أخبار العالم الامازيغي
اقتراحاتكم، مقالاتكم، نرحب بها على www.imal.on.ma// ass.imal@yahoo.fr

المجلس الجماعي يزور الذاكرة الجماعية بمنطقة تغجيجت

المجلس الجماعي يزور الذاكرة الجماعية بمنطقة تغجيجت

 

    مرة أخرى تتحرك الآلة التعريبية، لكن هذه المرة في الجنوب المغربي تحديدا جماعة تغجيجت إقليم اكلميم من طرف من يتبجحون أنهم أبناء المنطقة ونقصد هنا المجلس الجماعي لتغجيجت نيابة عن أستاذه المخزن، وقد شملت هذه الحملات التعريبية المعالم التاريخية (تكمي أوكليد، السوق أقديم...) و بعض الأماكن العمومية (ساحة الحرية) والعديد من المؤسسات التعليمية التي كان من المفروض أن تسمى ارتباطا برموز المنطقة القابرين، والتي يفقدها التعريب مضمونها الحقيقي وصورتها الراسخة في أذهان المواطنين مما يجعلها لا تجد لها موقعا في الذاكرة الجماعية للمنطقة، الشئ الذي يصنف ضمن إشكال الغسل الحضاري ومحو الخصوصيات الثقافية والهوياتية الامازيغية للمناطق الامازيغوفونية والذي يتماشى مع مخططات المخزن العروبي لإبادة الإنسان الامازيغي على أرضه وربطه قسرا بالمشرق العروبي في ظل تكريس السياسة المخزنية العروبية للطابع العروبي للصحراء وإقصاء البعد الهوياتي الامازيغي كبعد محوري في الهوية الحضارية للصحراء. وفي إطار هذه التطورات والمواقف اللامسؤولة التي خلفت استياء واستنكار شديدين في أوساط الفعاليات الحية بالمنطقة وكذا عموم المواطنين، ارتأينا أن نساهم في بلورة صورة واضحة قدر الإمكان حول هذه السلوكات والسياقات التي تأتي فيها وكذا الخلفيات المتحجرة الكامنة ورائها.

     إن تنافي هذه السلوكات اللامسؤولة الصادرة عن أشخاص "مسؤولين" مع أن مطامح المواطنين لا يعدو أن يكون مجرد سوء نية أو نوايا خبيثة يحملها هؤلاء لتشويه وخلق تناقضات في الواقع الاجتماعي للمنطقة (خصوصا وأن أغلبهم لا يعرف هذه المنطقة إلا في المواسم الانتخابوية)، والتي تعتبر – أي النوايا الخبيثةامتداد للخلف. تتحرك الآلة العروبية أو أيادي المخزن التعريبية لتطال كل رموز الذاكرة الوطنية الحقيقية، وهذه المرة يأت المتحجرة العروبية المناهضة للذات والهوية الآمازيغية لدى الأكواخ السياسية التي ينتمون إليها، والذي ينبني على أسبقية البرامج الحزبوية العروبية على المصالح الحيوية للمواطنين والتي لا يعرفونها أصلا نتيجة الغياب التام للتواصل بين المواطنين والمنتخبين، إلى حد أن المواطنين ينسون وجود هذا المجلس وإلى جانب سيادة الضبابية والتعتيم في الأمور أو بالأحرى المؤامرات التي يخوض فيها. دون الآخذ بعين الاعتبار آراء المواطنين والذي يعتبر شكلا من أشكال النرجسية في التفكير واتخاذ القرار لدى الشخصية، مما يضع المواطن في موقع الافتقاد التام لحق اتخاذ القرار وهذه الوضعية تسري كل المؤسسات المخزنية والتي كان هؤلاء – المنتخبين- تلامذتها المنضبطين لتعاليمها، فتجربة هذا المجلس محكوم عليها بالفشل مند البداية مادامت يقودها أشخاص مستلبون (تلامذة المخزن)، فالشخص المستلب لا يمكن أن يقدم أي شئ للواقع الذي يتواجد فيه وذلك لطبيعة تفكيره الطوباوية واللاواقعية (لأن عقله في المشرق و جثته في المغرب). لكن الغريب في الأمر أن هؤلاء لم يطرحوا هذه النقطة (أي تعريب المحيط) في برامجهم الانتخابوية التخديرية المزيفة، مما يؤكد هذه أخرى سوء نيتهم وافتقادهم للجرأة الأدبية والسياسية لإيضاح توجههم القومي العروبي والذي يعتبر شكلا من أشكال المكر والغباء السياسي، فإذا كانت لديهم رغبة جامحة في ممارسة خبثهم السياسي فلأنهم لم تحتكموا إلى القيم الإنسانية والأخلاقية قيم تيموزغا التي لقنتهم إياها الذاكرة الجماعية للمنطقة لأنهم بكل بساطة مستلبون، ومن هذا المنطلق فالنقص فيهم لا في لغتهم الأم وهويتهم الحقيقية الهوية الأمازيغية، فإذا كانوا يعانون أزمات أو تناقضات داخلية فلا يجب أن يُسقطوا أشكالهم على عموم المواطنين وكذا الواقع والذاكرة الجماعية للمنطقة في صيغة محاولات يائسة لتصريف النقص الذي يعانونه على حساب الهوية الاجتماعية الأمازيغية بتقمصهم لشخصيات وهمية وتقليدهم الأعمى للشرقانين واستغلالهم لسلطة اتخاذ القرار بشكل لاأخلاقي ولامسؤول لتمرير مواقفهم الخاصة متحدين بذلك المشاعر الهوياتية للمواطنين وكذا حقهم في الوجود الهوياتي والذي تؤكد على ضرورة احترامه كحق من حقوق الإنسان والذي لا ينكره أي قانون إنساني عقلاني، اللهم العقليات ذات التوجه القومي العروبي والتي لا تؤمن بحق الآخر المختلف في الوجود وذلك لطبيعتها الإقصائية والعصبية والتي كانت – أي العقليات- نتاج المنظومة التربوية العروبية المريضة التي لا تنتج لنا إلا أفواجا من الأميين (الأميين وظيفيا تحديدا) والمتعصبين، حيث أن مستوى الشخص في المدرسة مرتبط بمدى تشربه للثقافة أو الإيديولوجية القومية العروبية وولائه من حيث يدري أو لا يدري للمشرق العروبي واحتقاره لذاته وهويته بل وتجعله يدعو إلى إماتتها واعتبارها معرقلة للتطور يجب التخلص منها، لكن التاريخ والعلوم الاجتماعية بشكل عام تثبت عكس هذه الخرافات (لأنها لم تستند إلى أية أسس علمية) حيث لا يمكن أي مجتمع أن تتحرك فيه عجلة التنمية دون أن يستوعب هذا المجتمع ذاته وذاكرته التاريخية وقطع الصلة مع كل أشكال الاستتباع الفكري والسياسي (ونقصد هنا بالاستتباع أي أن تكون حركية المجتمع مرهونة بحركية مجتمع آخر).

     وهذه دعوة إلى هؤلاء للقيام بنقد ذاتي في طبيعة تفكيرهم بالتجرد من كل أشكال التبعية والوصايا الفكرية ومحاولة استيعاب مفهوم الذات من خلال السياق الاجتماعي والتاريخي الموضوعي وليس من خلال المؤسسات المخزنية والتي يفند الواقع طراهاتها، فحينما نتحدث عن التعريب نتحدث عن تزوير حقائق تاريخية وإفقادها لمضمونها الحقيقي وفصلها عن سياقها التاريخي والاجتماعي وطمس معالم حضارة وهوية وثقافة الإنسان الأمازيغي وإيهامه بكونه عروبيا وبذلك يكون عقيم التفكير والإرادة، وهذه جريمة في حق الإنسان الأمازيغي والإنسانية يشكل عام، فليتحمل كل من ساهم من قريب أو من بعيد في هذه المؤامرات التي تحاك ضد الشعب المغربي مسؤوليته كاملة فالحساب آت لامحال وهذا نداء الى الضمائرالمعنية لعلها ترجع إلى رشدها وتأخذ الأمور بنوع من الواقعية والمسؤولية التاريخية، فمزبلة التاريخ تَسع لكل خونة، طبعا خونة الحقيقة والذاكرة (التاريخ) وكذا هوياتهم وذواتهم فحينما يحاول الإنسان النفور من ذاته تكمن الإشكالية الكبرى وعندها ينتهي كل شيء.

انغميسن

 

(1) تعليقات

حوار مع السيد حسان أوهمو الكاتب العام للمركز الإعلامي الأمازيغي

حوار مع السيد حسان أوهمو الكاتب العام

 للمركز الإعلامي الأمازيغي
أجرى الحوار: حسن الخاضير.
Ø     في البداية، كيف جاءت فكرة تأسيس مركز للإعلام الأمازيغي؟

المركز الإعلامي الأمازيغي، جاء بعد عدة مشاورات بين الفاعلين الإعلاميين الأمازيغيين استجابة لسد الخصاص الحاصل في المؤسسات التي تهتم بالإعلام الأمازيغي بجميع تلاوينه وتأهيل إعلامنا الأمازيغي ليرقى إلى المستوى المطلوب، فتأسيس هذا المركز سيعطي قيمة مضافة للإعلام الأمازيغي المرئي، المكتوب والمسموع.

Ø     ما هي الأهداف التي تتوخون تحقيقها من خلال المركز؟

مواكبة التطورات الإعلامية على المستويين النظري والتطبيقي من أجل تأصيل العمل الإعلامي الأمازيغي على أسس علمية منهجية والمساهمة في تسهيل إدماج الأمازيغية والدفاع عنها في المنظومة الإعلامية العمومية، هي أهم الأهداف التي أنشأ المركز من أجلها. كما يهدف أيضا إلى تنظيم دورات تكوينية وندوات لفائدة الفاعلين الإعلاميين الأمازيغ وتوفير المادة الإعلامية الأمازيغية للمنابر الإعلامية الوطنية والدولية وبصفة عامة القيام بكل عمل نبيل من شأنه تنمية وتطوير الثقافة الأمازيغية ويخدم مصلحتها في مختلف المجالات. لكن كل هذا لن يتأتى إلا بتضافر جهود جميع الفاعلين الإعلاميين.

Ø     كفاعل إعلامي، كيف تنظرون إلى وضعية الإعلام الأمازيغي؟

يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا، فالإعلام الأمازيغي حقق طفرة نوعية في الآونة الأخيرة من خلال ميلاد العديد من المنابر الإعلامية على الساحة الجهوية والوطنية من طرف المناضلين الغيورين إلا أن غياب دعم الدولة لهذه المنابر و اقتصارهم على الإمكانيات الذاتية لأصحابها لا يضمن استمراريتها ويجعلها تتخبط في عدة مشاكل تنتهي في الأخير إلى الاحتجاب عن الإصدار، كما عرف المغرب إنشاء قنوات إذاعية خاصة تلامس المعطى الثقافي واللغوي الأمازيغي بمقاربة شمولية. إلا أن الإعلام الأمازيغي لا زال يتخبط في العديد من المشاكل تحد من مفعوليته كغياب الجودة والمهنية في البرامج الإذاعية والتلفزية المقدمة للمواطن.

Ø     ما رأيكم في وضعية الأمازيغية في الإعلام المغربي؟

أرى أن حضور المكون الامازيغي في الإعلام الوطني البصري والسمعي خاصة لا يزال باهتا، يتضح ذلك من خلال قلة البرامج الامازيغية بالقنوات المغربية إن لم نقل انعدامها، كما أن البرامج التي تعرض بهذه القنوات لا ترقى إلى المستوى المطلوب لغياب الجودة والمهنية لدى بعض العاملين في هذا المجال. نسجل أيضا عدم التزام الهاكا بدفتر التحملات بخصوص عدد ساعات بث الامازيغية في التلفزيون، زيادة على أن البرامج الامازيغية تعرض قي أوقات بث تقِل فيها نسبة المشاهدة (الوقت الميت)، بالإضافة إلى استعمال مقص الرقابة على بعض الحوارات التي تهم الفنانين والفاعلين الامازيغ.

Ø     في الشهور القليلة المقبلة سيتم انطلاق القناة الامازيغية، ما هي قراءتكم لهذه المبادرة؟

أود في البداية الاشادة بالمبادرة الملكية لإطلاق القناة السابعة، بعدما لم تخصص الدولة الموارد المالية للقناة، التي سمعنا عن نية احداثها منذ سنوات، من ميزانية سنة 2008 وأعتبر المبادرة الملكية نقلة نوعية للإعتراف بالقضية الامازيغية. أما فيما يخص مشروع القناة ومدى استجابتها لمطالب الامازيغيين، فأنا أرى أن القناة الامازيغية ستجسد القرب من هموم المواطن الامازيغي خصوصا إذا تم الاعتماد على معايير المهنية والتجربة في اختيار طاقمها. فبدون طاقم محترف وذو خبرة عالية في المجال الاعلامي لن تحقق التلفزة الامازيغية الاهداف المنوطة بها.

 

Ø     كلمة مفتوحة لكم.

في الأخير، أتمنى أن يتم بلورة الخطابات الجوفاء لوزارة الاتصال فيما يخص إنصاف الامازيغية في الإعلام المغربي وتفعيل القناة الأمازيغية مع تخصيص 50٪ من البث للأمازيغية في القنوات الفضائية الوطنية.

 

 

أجرى الحوار: حسن الخاضير.

 

(0) تعليقات

باشــا مدينة تارودانت يرفض تسليم ملف جديد مكتب الجمعية بدعوى عدم المصادقة على ست نسخ من محضر الإجتما

باشــا مدينة تارودانت يرفض تسليم ملف جديد مكتب الجمعية بدعوى عدم المصادقة على ست نسخ من محضر الإجتماع
 

دأبت السلطات في إقليم تارودانت على فرض نصوص قانونية وهمية من إختراعها و فرضها على الجمعيات و ذلك أثناء كل اجتماع تجديد مكتب الجمعية ، و يتجلى ذلك في فرض عدد كبير من نسخ وثائق التجديد و فرض المصادقة عليها Légalisation ، و الغريب في الأمر أن باشا مدينة تارودانت واجه رئيس مكتب جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية بضرورة إخبار السلطات قبل انعقاد الإجتماع التجديدي و ذلك ما يتنافى و قوانين تأسيس الجمعيات ، و بعد فشله على فرض هذا المطلب غير القانوني لجأ هو و معاونوه إلى محاولة فرض المصادقة على محضر الإجتماع في ست نسخ ، ذلك ما تم رفضه من طرف رئيس الجمعية إلا أن الباشا رغم أنه يفتقر لأي سند قانوني لفرض مطلبه قرر  عدم تسليم الملف إلى حين تنفيذ هذا المطلب بدعوى أن جميع الجمعيات بتارودانت تقوم بتنفيذ هذا المطلب التعسفي ، و قد قرر رئيس الجمعية اللجوء إلى القانون لإنصاف الجمعية.

 

امال الحسين

(0) تعليقات

حدث ترجمة معاني القران الكريم الى الامازيغية مدخل اساسي لعلمانيتنا الاسلامية الجزء الاول

حدث ترجمة معاني القران الكريم  الى الامازيغية مدخل اساسي لعلمانيتنا الاسلامية  الجزء الاول
  المهدي مالك    
   اهداء       
بمناسبة الذكرى الرابعة لصدور هذا الانجاز التاريخي اهذي موضوعي المتواضع الى الاستاذ العظيم و الفقيه الجليل سيدي الحسين جهادي من قبائل ايت باعمران المعروفة بانها ارض انجبت لنا رجال حملوا مشعل المقاومة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي في اول الامر ثم الاستعمار الاسباني , و كما انجبت هذه الارض رموز نضالنا الامازيغي كالاستاذ احمد الدغرني امغار الحزب الديمقراطي الامازيغي المحترم و الفنانة الكبيرة الاستاذة فاطمة تاباعمرانت و اخيرا هذا الاستاذ العظيم الذي هو كذلك استاذ التاريخ منذ سنة 1963 و شاعر امازيغي له مكانته في الفن الامازيغي .

مدخل                                              

في اطار اهتمامي الشديد برد الاعتبار لبعدنا الديني الضخم الذي انطلق منذ سنوات داخل حركتنا الامازيغية عموما و الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي خصوصا التي امنت منذ البداية بان الامازيغية لها بعد ديني ضخم لكنه غير معترف به انذاك بسبب سيادة فكر الحركة الوطنية المعتمد اساسا على ترويج اكذوبة او ايديولوجية الظهير البربري المعادية لكل ما هو يتعلق بالهوية الامازيغية عموما و جانبها الديني خصوصا من خلال مجموعة من الاشياء مثل طمس تاريخ المقاومة الامازيغية و كذا الاقصاء التام لتراثنا الديني  الذي يتكون من  الامداح النبوية و ألاف من القصائد الدينية سواء في الريف او في الاطلس المتوسط او في سوس , و هناك كذلك ملف تعريب الشان الديني تحت شعار الحفاظ العروبة و اسلام الحركة الوطنية و  هذا التعريب الاعمى  كان يهدف الى جعل عامة  الامازيغيين يعتقدون  بان العربية هي لغة مقدسة و لغة اهل الجنة الخ و  بالتالي كان يمنع كل ما يخالف مع هذا الاتجاه المقدس و المفروض بقوة الاستغلال عن طريق الدين و الاستعانة بسياسة مشرقية كل ما هو ديني او ثقافي في  مغرب الاستقلال و الحرية .

اذن كان المغرب لم  يكن يسمح بظهور ترجمة معاني القران الكريم الى الامازيغية لان الحركة الوطنية قتلت العلمانية الاصلية و ادخلت في مكانها السلفية , و حولت الشعب المغربي الى شعب يجهل تاريخه من خلال تحريف المقررات الدراسية بحيث اول

درس في مادة التاريخ يتحدث عن الجزيرة العربية قبل الاسلام و هذا لاحظناه في  في مقرر الاجتماعيات للقسم الخامس الابتدائي منذ كنا اطفال نتعلم تاريخ و ايديولوجية الاخرين و ننسى باننا نملك تاريخ طويل و حضارة دينية ساهمت في بناء كياننا المغربي  المستقل .

و يخبرنا التاريخ ان  الامازيغيون اهتموا منذ الفتح الاسلامي  بالاسلام كدين و كقيم و كاجتهاد فقهي كما اشرت في مقالي الماضي و كما انهم اهتموا باكرا بمسالة ترجمة القران الى لسانهم الامازيغي حيث يقول هذا الاستاذ في استجواباته الصحافية مع الاستاذ مصطفى عنترة بان المغاربة لم يهملوا هذا الجانب اذ نجد في هذا الباب شذرات مكتوبة ترجع الى  عهود غابرة , ثم قال في القرن الثاني الهجري قامت قبيلة بورغواطة بترجمة القران الكريم الى الامازيغية لكن اهلها اتهموا بكونهم خلقوا قرانا اخر, و لذلك ثم القضاء على هذه المبادرة ثم قال قد قرات في احد المنابر الاعلامية ان هذه الترجمة للقران التي قام بها البورغواطيون اكتشفت في تركيا.

و اما في عهد الدولة العلوية و بالضبط في فترة حكم مولى اسماعيل قام احد العلماء باستفتاء الشيخ الحسن اليوسي حول مسالة ترجمة القران الى الامازيغية و كان جوابه بالايجاب بشرط ان يكون المقدم  على هذا العمل الجليل متمكنا من اللغتين   معا اذن يظهر من كلام الاستاذ جهادي ان الامازيغيين اهتموا بهذا الموضوع كثيرا  بالرغم من انهم امنوا بالعلمانية أي فصل بين الدين و امور الدنيا كترجمة القران و رفع الاذان بالامازيغية في العصر الموحدي و غيرها من هذه المظاهر تدل بان الامازيغيين كانوا علمانيين بمعنى انهم لم يؤمنوا بخرافات العروبة و مشرقية اسلامهم الخاص و تقديس العربية.

 و صحيح ان الاسلام دين  واحد في مصادره الشرعية لكنه مختلف حسب اجتهادات المسلمين في شتى العالم الاسلامي الكبير فهناك من يعتبر ان العروبة ضرورية و مقدسا من مقدساتنا الاسلامية و هناك من يعتبرها مقدسا من مقدسات المشرق العربي المحترم اذن هناك اختلافات عميقة بين الاسلام المشرقي و الاسلام المغربي الا ان المغاربة حديثا حاولوا تحويل اسلامنا الخاص الى اسلام اخر يقمع الاصيل و يشجع الدخيل .            

                               اهمية هذا الانجاز على  كافة المستويات

ان المغرب بدا يدرك اخطاءه الايديولوجية و سياسات مشرقية اسلامنا التي  انجبت  لنا ظواهر غريبة كظاهرة التطرف  الاصولي الخ بمعنى ان المغرب مستعد الان لرجوع الى اسلامه الخصوصي لكنه مازال يخاف من هذا الرجوع لاسباب كثيرة .

و ندخل الى اهمية هذا الانجاز العظيم فاقول ان هذا المشروع له ابعاد كثيرة كاعتراف بوجود جانب ديني لدى المسالة الامازيغية و ظل هذا الجانب بعيدا عن الاضواء للاسباب المعروفة , ثانيا قد جاء هذا المشروع ليؤكد مرة اخرى باننا كحركة امازيغية لا نسعى ابدا الى الالحاد او القضاء على الاسلام كما تقول اسطوانة الظهير البربري بل نسعى الى مغربية الدين و الثقافة و التاريخ و استرجاع علمانيتنا الاسلامية و محاربة كل المحاولات الرامية الى تهديد استقرارنا و أمننا كشعب له اختياراته الحكيمة في ظل قيادتنا الجليلة .

                                                                                    للحديث بقية

اشير انني ساسمح بنشر مقالي هذا بشرط كتابة اسمي و بانني شاب معاق

                                     توقيع المهدي مالك

 

(0) تعليقات

بلاغ تاسيس اللجنة المحلية لاطاك المغرب بافران الاطلس الصغير

بلاغ تاسيس اللجنة المحلية لاطاك المغرب بافران الاطلس الصغير

بدعوة من مجموعة من مناهضي العولمة الليبرالية ومناضلي اطاك المغرب بافران الاطلس الصغير تم تاسيس لجنة محلية يوم الاحد 24فبراير 2008 بعد اجتماع حضره مناضلون من اطاك كلميم وياتي هدا التاسيس تتويجا لمجهودات مناضلي ومناضلات اطاك من اجل بناء صرحها التنضيمي وتدعيم انغراسها في النضالات الشعبية والعمالية وتوسيع اشعاعها الاعلامي . في ضل وضع يتسم بتكتيف الدولة لهجومها الليبرالي بايعاز من مراكز القرار الاجنبية ,والدي يتجلى في اعادة الهيكلة الشاملة للاقتصاد والبنية المجتمعية وفق متطلبات الشركات المتعددة الجنسيات والراسمال المحلي الكبير لفتح المجال لمواصلة نهب واستنزاف تروات البلاد عبر الية المديونية واتفاقية التبادل الحر والخوصصة والتدبير المفوض والتدمير الشامل للخدمات العمومية وتجميد الاجور ورفع الاسعار. لينتج عن هدا الهجوم النيوليبرالي تعميق التخلف والتبعية والاستبعاد الاجتماعي والاقصاء التقافي وتوسيع صفوف الفقراء والمحرومين .ومن جهتنا نندد بجميع حملات الاعتقالات التي تطال الاصوات الحرة في هدا الوطن المقهور ونعلن تضامنناالمبدئي والامشروط مع الرفيق محمد اليوسفي وكافة معتقلي الشعب المغربي .

 

(0) تعليقات

جماعة إيمي ن تليت : هل نحن فعلا مغاربة ؟

جماعة إيمي ن تليت : هل نحن فعلا مغاربة ؟

الحيحي الطيب

إن من كانوا سببا في موت ثمانية وثلاثين طفلا في أنفكو وتونفيت ، هم أنفسهم من يقتلوننا منذ 1956 إلى اليوم ، نحن طيور الدنيا ، لم نمت بعد ولكن حياتنا إلى الموت أقرب ، نحن سكان المناطق النائية ، سكان المغرب غير النافع ، نحيا كما فعل أجدادنا الأولون منذ عشرات آلاف السنين ، فبينما يعيش العالم القرن الواحد والعشرين ، تعيش مناطقنا العصر الحجري بكل تفاصيله ، رغم أن أولي الأمر منا يتبجحون بما تحقق من منجزات ليس على الأرض بل على الورق بملايير الدولارات لم يصلنا منها فلس بل انعطفت إلى جيوب أغنياء الحرب منا ، من استولوا على رقابنا ظلما منذ نصف قرن أو يزيد.
نحن سكان حاحا ، ولمن لا يعرف حاحا فهي الرقعة الممتدة بين أكادير جنوبا والصويرة شمالا ، وجدنا أنفسنا هاهنا منذ الأزمان الغابرة ، ننتمي إلى قبائل المصامدة الأمازيغ ، بصويرتنا التي شيدناها عند مصب واد القصب منذ آلاف السنين كنا أول من صنع الأصباغ الأرجوانية تحت قيادة زعيمنا يوبا الثاني ، شيدنا معاصر السكر مع المنصور قاهر داحر البرتغال ، أرضنا معطاء تجود بالخير العميم : أركان ، زيتون ، لوز ، خروب ، تين وعرعار .
.إيحاحان .رجال أشاوس أذاقوا المر للمستقدمة(بفتح الدال) فرنسا عندما اغتصبت أرضنا وخالتنا أنذالا جبناء ، ولمن لم يسمع بما فعلنا نظرا لتغييب ذكرنا مما يلقن لأبنائنا أن يسأل عن القائد أنفلوس ومعارك تيكمي ن لوضا وبوريقي وبوتازارت...
نحن الفقراء ، وفقرنا ليس قدرا لنا ولكنه مصير مرسوم ، نحن العطشى الجوعى وجوعنا وعطشنا مخطط أريد لنا لأسباب غير بادية كانت وأضحت للعيان ظاهرة، نحن المهمشون المنبوذون المقصيون المنسيون في هضابنا آخر ما بقي لنا، نحن الأميون المقموعون .
أيها المغاربة النافعون ، يا سكان مغرب يبيض ذهبا وألماسا :
إنكم لن تصدقوا أننا نركب دوابنا النحيلة المحملة بإيشواريين أو حاويات الزيوت والمواد الكيماوية التي نستخدمها خزانات ماء عشرات الكيلومترات من المسالك الوعرة للتسوق أو التزود ببضع عشرات لترات ماء لإرواء عطشنا وأنعامنا لا لسقي حدائقنا وملاعب كولف حاكمينا ، اعلموا أننا لا نرى للدولة حضورا في مناطقنا إلا لاستخلاص المكوس والضرائب والإتاوات أيام الأسواق الأسبوعية ، فبيضة دجاجة حاحا تؤدي قبل ولوج السوق عشر سنتيمات ، وتدفع معزة حاحا خمسة عشر درهما أمام المدخل ونظيرتها قبل ولوج المجزرة ، والثور الحيحي يبتاع تذكرته بخمسين درهما عند ولوج السوق ومثلها قبل دبحه
 
...سلطات حاحا لا ترى في الحيحي إلا كائنا متخلفا لا يصلح إلا للحلب والاستغلال ، ففي أسواقنا يبتزالمسؤولون والدركيون أهلنا وهم المفروض فيهم حمايتنا ، ويتقاسمون موادنا المدعمة الموجهة إلينا لتباع لنا بأثمنة السوق العادية...غاباتنا من أغنى غابات الوطن : أركان ، عرعار ...تستنزفها العصابات علانية وبتواطؤ علني مع رجالات المياه والغابات ...بمنطقتنا تستطيع أن تقتل أو تسرق أو تغتصب دون أن تسجن أو تحاسب ...شريطة أداء الحلاوة للمفترض فيهم حماية أمن الناس ومحاربة الجريمة فإذا بهم يغذون حماة المجرمين والمفسدين ...أرباب أسرنا يعيشون يوم القيامة كل أسبوع مرة ويزورون جهنم يوم السوق ، ستستغربون ، ولكن أخبركم أن دخلنا قذ لا يصل في الشهر إلى عتبة عشرين درهما ثمن بضع بيضات تجود بها بضع دجاجات تكيفت مع حياتنا البئيسة...فهل نحن فوق أم تحت عتبة الفقر إن كنتم تعدون ؟
لن تصدقوا أن منا من يكتفي يوم السوق بجلب بضع كيلوغرامات دقيقا
 و نصف كيلوغرام سكرا ويستغني عن البقية ليس تقشفا أو احترازا ولكن لنوع من الفقر شديد ينذر أن تجده إلا في مناطقنا...
أبناؤنا يغادرون الحجرة الدراسية الوحيدة بمنطقتنا- الآيلة للسقوط- قبل تسخين أماكنهم نظرا لانعدام الجدوى من تعليم لا يسعى إلا إلى تغيير أسماء الأشياء والكائنات فتصبح تافوناست بقرة وأغيول حمارا وأغروم خبزا ، مع الجهد المضاعف الذي يبذله معلمنا القادم من عوالم أخرى يرى في كلامنا لغوا وفي عالمنا منفى وفي خبزنا الفقير الذي لا يستطيع الاستغناء عنه إلا بالسليت أكثر من الحضور أمراضا ، مما يحيله إلى كوميسير في دار المقري يسب البربر وبلاد البربر وينكل بفلذات أكباد البربر ، مما يعجل غالبا بهروب أكثرنا ، ومقاومة أقوانا تحملا وجلدا إلى حين...
أمراضنا تغادرنا بعد أن تيأس من تسفيرنا ، وعندما نفكر في الاستشفاء نركب حميرنا ونضع صغارنا في سيارة الإسعاف الوحيدة في منطقتنا التي اخترعناها دون أن تسجل باسمنا وصنعناها بأيدينا من الدوم (أشواري) ، فنقطع الكيلومترات نحو ممرض قاعة علاج مركز جماعتنا الوحيد الذي ينتظر بضع دراهمنا ليمنحنا أقراص الجبس التي تزيدنا عللا وإسقاما...
قبل شهور زارنا الملك ، فتحايل عليه الحاكمون منا ، فصيروا قاعة العلاج مستشفى بأطقم طبية وأكثر التجهيزات تطورا ، وأحضروا بضع معزات من حظائر من اغتنوا من المتسلطين على مراكز القرار بمنطقتنا ، أحيطت بسياج وقدمت له على أنها أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي لم تدع بيننا فقيرا ، وقدم له مبنى تعاونية لأركان شيدت منذ عشر سنين ببضع آلاف من الدراهم على أن بناءه انتهى للتو بملاين دراهم المبادرة التي زرعت البهجة/الرعب فينا ، وما تعرض الملك إلا لعملية تمثيل أو مسرحية أتقن إخراجها لصوص المال العام منا ، انتهت بانصرافه ليعود كل شيء إلى حاله ونعود إلى دواويرنا النائية بعد أن فهمنا أو نكاد...
ولمن أراد عين اليقين أن يزورنا حيث نعيش ليرى أن ما قلناه حقيقة وواقع حتى لا نتهم بالكذب والافتراء من قبل من ظنوا أننا غافلون ، وعلى رأسهم رئيس جماعتنا الذي تسلط علينا منذ اثنين وتسعين ولم تظهر منذ مقدمه بجماعتنا إلا الاختلاسات ولم يوسع إلا ممتلكاته التي تضاعفت عشرات المرات ، ولم يبن إلا خزان ماء على بئر جافة داخل الملك المسمى إيمي ن العرباء- الذي تحايل لشرائه من وارثته- والذي يقف مستعدا لفضح بانيه في موضع لا يسكنه إنس ولا جان...
زورونا تروا عجبا ونحكي لكم غريبا ، نحن سكان الدواوير الشمالية من جماعة ايمنتليت : أكرام ، أيت حماد ، بوزرو ، أيت واسيف ، إد عثمان ، تيمسوريين ، إدلحرش...
دواويرنا جحيم لا نملك عنه مهربا ، آبارنا جفت ، ماشيتنا هلكت ، أبناؤنا ضاع يومهم ، ماضيهم ومستقبلهم ، بضع حجرات درس ، ومعلمون غيابهم أكثر من حضورهم ، ممرض وحيد في قاعة علاج بئيسة، غياب تام للطرق ، غياب كلي لأي تدخل للدولة لإنقاذنا قبل فوات الأوان ...
إمضاء : إداوخلف – جماعة إمنتليت –إقليم الصويرة

(0) تعليقات

حـركة الطفـولة الشعبيـة فرع الدشيرة الجهادية، و جمعيـة أيـت سـوس للطفـولة والشبـاب تعقداجتماعا مشترك

عقدت كل من حـركة الطفـولة الشعبيـة فرع الدشيرة الجهادية، و جمعيـة أيـت سـوس للطفـولة والشبـاب، اجتماعا مشتركا لأعضاء مكاتبها يوم 12/02/2008. بمقر جمعية أيت سوس، وذلك من أجل تدارس الوقائع و الملابسات الرامية إلى القضاء على الجمعيات التي لا توافق هواء بعض أعضاء المجلس البلدي، و التي كانت أخر تجلياتها الطريقة التي اعتمدت في توزيع المنح و التي نرى فيها أنها تنافي جميع المعايير الموضوعية المفروض توفرها في توزيع منح هي من المال العام و  يتعلق الأمر ب :

  • غياب معايير موضوعية و علمية لتوزيع المنح بشكل عادل.
  • إقصاء جمعية أيت سوس من منحة المجلس البلدي لمدينة الدشيرة، رغم استفادة بعض الجمعيات الحديثة العهد ونخص بالذكر جمعية حي إكي إفرضن التي يوجد بمكتبها إبن رئيس المجلس البلدي.
  • تهميش المنظمات الوطنية التي تأمل في الاستفادة من منح التنقل للمخيم  -حـركة الطفـولة الشعبيـة فرع الدشيرة الجهادية-  هذا التهميش الذي يعتبر ضربا صارخا في حق من حقوق هذه االمنظمات الجمعوية.
  • عدم فاعلية الطريقة المعتمدة في توزيع المنح التي تعتمد على دعم سنوي للجمعيات دون الأخذ بعين الاعتبار القيمة المالية للأنشطة المبرمجة للموسم.
  • تعامل المجلس البلدي مع منح الجمعيات كامتيازات يوزعها وليس كحق لها لما اكتسبته من دورها في تنمية العنصر البشري .
  • عدم التزام المجلس بالوعود التي يقطعها للجمعيات، مما يصنفها في خانة الوعود الكاذبة.
  •  ضعف الميزانية المرصودة للعمل الجمعوي بالمنطقة .
  • عدم فتح دار الشباب السلام.
  •  انعدام التجهيزات الضرورية بدار الحي اللازمة لعمل ثقافي هادف فتح باب الصراع بين الجمعيات رغم إدراجها في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
    و من جهة أخرى نلاحظ أن هذه ليست أول مرة ينهج فيها المجلس البلدي هذا الشكل من الإقصاء المباشر لمجموعة من الجمعيات حيث نرى أن هذه النقط و التجاوزات الخطيرة على العمل الجمعوي بالمنطقةّ، يجب على جميع الفاعلين الجمعويين  محاربتها وذلك ب:
·        التكثل و الاتحاد على اعتبار أن المنحة حق و ليس امتياز.
·        تجنب الفتنة التي يحاول المجلس البلدي للدشيرة زرعها بين الجمعيات .
·        محاربة العقليات المتحجرة التي تحارب كل ما من شأنه أن يخلق إشعاعا جمعويا و ثقافيا بالمدينة .
 
إمضاء:رئيس المكتب المديري لجمعية أيت سوس  إمضاء:مندوب حركة الطفولة الشعبية فرع الدشيرة                                       
محمد أزروال                                                                  محمد ميكيل
                                    

(0) تعليقات

اعتقال مناضل الحركة الثقافية الامازيغية بموقع امتغرن عشية هذا اليوم 27/02/2007 وسط المدينة

اعتقال جديد في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية

 

حسب أخر الأخبار التي وردتنا من موقع امتغرن الصامد , فقد قامت قوى القمع المخزنية باعتقال مناضل الحركة الثقافية الامازيغية بموقع امتغرن عشية هذا اليوم 27/02/2007 وسط المدينة .

وجاء ذلك بعد توزيع 34 سنة على معتقلي "الشتاء الامازيغي" ببومالن دادس , وإصدار أحكام قاسية وعنصرية في حق معتقلي موقع امتغرن , و التماطل في اعتقال مناضلي موقع أمكناس إلى أجل غير مسمى .

وحسب مصادر من عين المكان فالطالب المعتقل يتابع دراسته في السنة الرابعة جيوفيزياء بكلية العلوم والتقنيات بامتغرن ( الراشيدية). 

(0) تعليقات

مناشدة لمساعدة المناضل الأمازيغي جمال على إجراء عملية جراحية مكلفة جدا ناتجة الاعتداءات التي تعرض له

 

 

أزول إيمازيغن؛ 

 

  كما يعلم الجميع فالموسم الجامعي 2006- 2007 كان موسما لاجتثات الصوت النابض لإيمازيغن داخل الساحة الجامعية، فكنت من بين المستهدفين من قبل عصابات الجانجويد لا لشئ سوى أني أومن بنبل قضيتنا قضية الشعب الأمازيغي على صعيد تمازغا. لقد تعرضت لمحاولة تصفية عرقية من طرف عناصر من فصيل النهج الديمقراطي القاعدي ورقة86؛ بالحي الجامعي بإمتغرن مساء يوم الجمعة13يوليوز 2007 ؛ حيث انهالوا علي بأسلحة بيضاء مزابر؛ مما تسبب لي في جروح خطيرة نقلت على إثرها إلى المستشفى المحلي بإمتغرن؛ ونظرا لخطورة حالتي الصحية نقلت إلى مستشفى محمد الخامس بأمكناس حيث خضعت لعملية جراحية هناك٠وبسبب الإعتداء الشنيع لازلت لحد الآن أعاني من عجز دائم ؛ حيث تعرضت لكسر في كتفي وقطع الأصبع الخامس في يدي اليسرى وعجز في باقي الأصابع وجروح خطيرة على مستوى الأرجل و الظهر والرأس واليد اليمنى.
حاليا أنا مجبر على إجراء عملية جراحية مكلفة جدا، لذا أناشد كل من آمن واستوعب وفهم و عمل بقيم تيموزغا مساعدتي ماديا.
فمزيدا من الصمود لانتزاع مطالبنا المشروعة ؛ فلنقف وقفة رجل واحد ولنقل بلغتنا الأمازيغية وبصوت واحد :   أ نرز ؤلا نكنا

                 

E-mail:  urimut@yahoo.fr/ 
Azul jamil: +21210224453
 

(0) تعليقات

تأجيل محاكمة عبد العزيز الوزاني إلى غاية 25 ماي 2008


العصبة الأمازيغية لحقوق الانسان-المغرب

Tammullayt tamazivt n izrfan ufgan - marruk
La Ligue Amazighe des Droits Humains - MAROC
 
تأجيل محاكمة عبد العزيز الوزاني
 

 

قررت هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية بكلميم جنوب المغرب برئاسة الأستاذ بوحمرية ، قررت تأجيل محاكمة عبد العزيز الوزاني المتابع قضائيا بتهمة التحريض لارتكاب جنايات و جنح بواسطة خطب طبقا للفصول 35 و 38 و 39 من ظهير الحريات العامة المغربي. إلى غاية 25 ماي 2008

و قد حضر السيد عبد العزيز الوزاني إلى قاعة المحكمة على الساعة  التاسعة و النصف في حالة سراح و مؤازرا بدفاع متكون من 15 محاميا من مختلف الهيئات الوطنية إلى جانب العديد من منضمات المجتمع المدني و فعاليات امازيغية وطنية و دولية.

يذكر أن عبد العزيز الوزاني توبع بعد توصل النيابة العامة بكلميم بشكاية كيدية يتهم فيها الوزاني بتلفظه بتصريحات من قبيل "يجب العودة غالى عهد السيبة" و عبارة المغرب يعيش بدون سيادة" في ندوة دولية نظمت ببويزكارن في 10 فبراير 2007 الماضي.

 

عن المكتب التنفيدي

 
 

La ligue amazighe des droits humains B.P: 157 Taghjijt 81150 Guelmim  Maroc

Tél.0021270966140/0021261093037  Fax: 0021228789426

E-mail : ligueamazighe@gmail.com

(0) تعليقات

كتاب الأمازيغية و أسئلة المغرب الراهن: رصد أجوبة لاستفهامات مفتوحة

كتاب الأمازيغية و أسئلة المغرب الراهن

 رصد أجوبة لاستفهامات مفتوحة

 

بقلم : محمد الغرش، إطار تربوي

صدر عن مركز طارق بن زياد وبمساهمة المكتب الشريف للفوسفات للصحفي والباحث مصطفى عنترة كتاب يحمل عنوان "الأمازيغية وأسئلة المغرب الراهن"، ويقع الإصدار في 278صفحة من الحجم الكبير.
يحتوي الكتاب على أربعة وعشرين لقاءا ثقافيا وفكريا. وترصد هذه الحوارات مختلف الأطياف السياسية الفاعلة أو المتفاعلة مع المسالة الأمازيغية. فما هي الإضافة الجديدة و المغرية لهذا المؤلَّف ؟

لا أحد يجادل الآن في أن الأمازيغية احتلت مواقع متقدمة في المغرب الراهن مقارنة مع ما كانت عليه فيما قبل؛ وهذا التطور المضطرد والحثيث منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى اليوم له صيرورة وثوابت فكرية، تاريخية، سياسية، وسوسيوثقافية تحاول أسئلة الكتاب رصدها، وتلمس الإجابة عنها من لدن جزء هام من ممثلي القضية ونشطائها، والمتتبعين لها. كما يحاول هذا المؤلف رصد المسألة منذ إرهاصاتها الأولى إلى تداعــياتها الأخيرة، معـرجا في معالجته للموضوع عـلى مجمل القنوات التي سلكتها الأمازيغية في مسيرتها منذ العصبية منها إلى الاعتراف الرسمي للمخزن بهذا الموضوع وإدماجه في المشهد السوسيوثقافي والسياسي بشكل ما من الأشكال. ثم التعرض إلى أهم الأسس والدعامات التي قامت عليها؛ علاوة على النقاشات وأحيانا الجدل الذي صاحب هذه السيرورة، وهذا التطور.

يحاول هذا الكتاب التأسيس لفعل تأليفي علمي يرقى دونما محاباة إلى درجة المرجعية. و لهذا القول ما يبرره، فبعـد الاعتراف الملكي بالامازيغية ودمجها في المنظومة التعليمية والفضاء الإعلامي و سعي "بني مازغ" إلى المطالبة بدسترتها. يبقى الداعي ملح لدى المدرسين لهذه المادة الجديدة، وكذا المتتبعين أو المهتمين لفهم إيواليات هذه المسالة؛ ولإشباع هذا الداعي المعرفي يحتاج المرء إلى عدد غير يسير من الأدبيات والكراسات والمؤلفات.. والرجوع أيضا إلى عدة جرائد ومجلات متفرقة ومشتتة لفهمها.

وليس أمامه مؤلف واحدا للإحاطة بالقضية دونما إنطباعية أو تعميم و تعويم، والمؤلف الذي بين أيدينا يحاول جلب الأجوبة على الأسئلة التي يطرحها من خلال نشطاء الأمازيغية ذاتهم ومن لدن الذين يقوضون طرحهم أو ينتقدونه أيضا. وكتاب الامازيغية وأسئلة المغرب الراهن بتوثيقه ذلك، يساهم إلى حدود متقدمة في تلبية هذا الهاجس؛ لكونه يطرح أسئلة متباينة بخصوص القضية مستعملا كل أدوات الاستفهام الممكنة، و مستنبطا كل الآراء و التوجهات، بل ينزاح الكاتب الصحفي في طرح أسئلة أحيانا إلى نوع معين من الاستفهامات التي تحاول استجلاء الغامض والمرجأ بصيغة أسئلة صحفية ذكية تتميز بالخبث المهني والفكري ذات البعد الايجابي طبعا. ومن المنطلق إياه يرقى الكتاب إلى مرتبة المرجع الذي يسير فهم وتتبع قضية أضافت جديدا إلى المشهد السياسي المغربي بحجم القضية الامازيغية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يمتد إلى إحداث تغيرات بالمشهد السياسي الإقليمي و العربي والإسلامي والعالمي. فالمسألة بلا شك تتعلق بمملكة ( تاموزغا) وامتداداتها الجغرافي وعلائقها الدولية الممكنة و إمكانياتها المرتقبة في التأثير و التأثر.

و في سياق ذلك لا ننسى ما يمكن أن يقدم من انتقاد مفاده أن العمل صحفي لا يمكن أن يرقى إلى مستوى ما هو أكاديمي على اعتبار أن الكتابة الصحفية ـ حسب ظن البعض ـ لايمكن أن ترقى إلى التمحيص و البحث الأكاديميين، كما أن طقوس الأولى إنبائية إعلامية و تفتقد إلى المصداقية العلمية. لكن هذا القول يكاد يكون مردود عليه لأن المنشور الإعلامي في ظل علم السياسة يصبح ذو قيمة علمية من الناحية التوثيقية وكذا داخل الحقول الأركيولوجية والبحثية. من المنطلق إياه وإن انتمى المؤلَّف إلى طقوس الكتابة الصحفية إلا أنه تنطبق عليه صفة المرجعية العلمية لانفراده و سبقه في هذا النوع من الجمع و التصنيف.

وهو يحاول أيضا رصد الخطاب الأمازيغي من حيث هو كخطاب ورد على لسان سواء أكانوا فاعلين مدنيين أم سياسيين رغم أن المتصفح للكتاب يلاحظ أن الغالبية القصوى داخل مساحة هذه المساءلة الصحفية المتعددة الأنماط و الإيقاعات خصصت للنشطاء الأمازيغيين يليهم في المرتبة الثانية ممثلو التيارات الإسلامية واليسارية، فضلا عن بعض الأكاديميين المهتمين بهذا المجال الثقافي.

ورغم تأكيدنا على أن القضية هي قضية وطنية وبالحجم إياه تحتاج إلى إجماع وطني وضروري الإنصات إلى كل الأصوات مهما تباينت فالمغرب لا يسود فيه عرق على حساب آخر بل أعراقنا متنوعة و هويتنا موحدة ووطننا واحد من البوغاز إلى الصحراء. فكيف السبيل إلى تدبير، أنجع لتدبير هذا التنوع العرقي ولكن؛ في ظل وحدة وطنية معصومة أبدا عن كل انفصام ؟
يبدو هذا السؤال مشروعا لأنه حصيلة للقراءة المتأنية و الواعية للخطابات المتعددة الأصوات التي تضمنها هذا الكتاب، وقد تم التأكيد على أن ما تضمنه من أسئلة تكتسب حتما راهنيتها في ظل المغرب الراهن. فماذا بعد الفرنسة و التعريب، هل هو التمزيغ بدأ يطل علينا دونما خفور كما مضى ولكن ضمن إطارات ثقافية حينا وحقوقية أو سياسية أحياناً.

يقدم هذا الكتاب وجبة إعلامية أ وأرشفة إعلامية تضاف دونما تردد إلى المكتبة الوطنية و بالخصوص إلى المكتبة الأمازيغية و قد تصبح من صميم أدبياتها المرجعية وكراساتها. فالعمل إياه يحتاج إلى كثير من الوقت و العمل والتتبع المتئد لإنجازه رغم أن صاحبه لم يشير إلى تاريخ هذه اللقاءات الثقافية والفكرية وإن وسم الأسئلة بالراهنة كما يؤكد عنوان الكتاب على ذلك.

 

(0) تعليقات

ملف رابطة الشعر الغنائي بتاوريرت واستمرار تغيب المتهمين عن جلسات المحاكمة

ملف رابطة الشعر الغنائي بتاوريرت

واستمرار تغيب المتهمين عن جلسات  المحاكمة

 

شيماء جيراب

    

للمرةالثانية على التوالي، خلال جلسة يوم الثلاثاء 29/01/2008 تسجل المحكمة  تأخر المتهمين في ملف التلاعبات والتجاوزات التي عرفتها مالية المسابقة الوطنية للأغنية الأمازيغية المنظم بتاوريرت، من طرف الفرع المحلي  لرابطة الشعر الغنائي بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،عن حضورا لجلسة،حيث يتهم الرئيس القانوني للفرع أمين المال و الكاتب بالنصب والإحتيال والتزوير، والتصرف في شيك بقيمة 150الف درهم دون سند قانوني..

  وتعود فصول القضية،إلى السنة الماضية حين اكتشف أغلبية أعضاء فرع الرابطة أن أمين المال و الكاتب اللذان كانا يقومان على تدبيرعملية الإعداد و التنظيم  للمسابقة الوطنية للأغنية الوطنية بدعوى أنهما المديروالمدير المالي للمسابقة /على التوالي/،قاما بعمليات اكتتابات و تسلم مبلغ الدعم المقدم من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغة، وهو عبارة عن شيك بمبلغ 150الف درهم،ليقوما بالتصرف في الأموال و صرف الشيك، دون سند قانوني ،فقط اعتمادا على محضر اجتماع للمكتب يقضي بإجراء تعديلات و إسناد مهمة الرئيس للمتهم الأول،أمين المال،ومهمة أمين المال للمتهم الثاني،كاتب الفرع،تقول أغلبية أعضاء المكتب أنها لاعلم لها به و تطعن في شرعيته،وحتى  إن تم الافتراض بالشرعية التنظيمية للتعديل ،فانه باطل من الناحية القانونية لأنه لم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية التي  ينص عليها ظهير الحريات العامة في مثل هذه الحالات.

      حيث قام الرئيس القانوني للفرع مثلما ينص على ذلك الملف الموضوع لدى السلطات المحلية،بوضع شكاية لدى نائب وكيل الملك لدى المركز القضائي بتاوريرت الذي أحال الملف على الشرطة القضائية بتاوريرت التي أنجزت وبنزاهة و جدية بحثا وافيا في الملف،بشهادة كل المتتبعين لتفاصيل الواقعة، لتعيد إحالته على المركز القضائي بتاوريرت الذي أحاله بدوره على المحكمة الابتدائية بوجدة ،التي  أعادت أحالته مرة أخرى على الشرطة القضائية بتاوريرت لتعميق البحث، ليتم إدراجه فيما بعد من طرف نائب وكيل الملك بالمركز القضائي بتاوريرت على القضاء للبث فيه،والذي  تأجل النظر فيه لمرتين متتاليتين،بسبب تغيب المتهمين عن الجلسات،في تجاهل، وعدم ايلاء الاهتمام للمساطر القانونية، والتي يكون سوء فهمها أو بالأصح جهل مدلولاتها هو ما جعل المتهمين يتخلفان عن الحضور،ظنا منهم أن طول الإجراءات،هو تساهل معهما، قد يعفيهما من المسائلة،خاصة أمام ادعائهما  بان لهم اتصالات مع بعض ذوي النفوذ و المال،الادعاء الذي تأكد انه مردود عليهم،أمام الجدية و النزاهة التي  صارت و تسير بها المساطر القضائية في الملف،و السمعة الطيبة للهيئة القضائية المعروض على أنظارها الملف،والتي يؤكد أصحاب الشكاية أنهم مطمئنين وسيرضون بالنتائج سواء كانت لصالحهم أو لصالح المتهمين..

 

(0) تعليقات

الدورة الثانية لمهرجان تيروبا الوطني للاغنية الامازيغية


جمعيـــــة المـــــــــواهب للتربيــــــــة الإجتمـــــــــــاعية فــــرع الدشيـــرة

العنـوان : زنقــة 2216 رقم 28 تكمــي أوفــلا الدشيــرة الجهــادية .
البريد الإلكتروني: Aves_Dcheira@Hotmail.Com
الهـــاتف: 46 88 68 070 / 34 69 28 074 الموقع الالكتروني : almawahib-dcheira.c.la
الدورة الثانية لمهرجان تيروبا الوطني للاغنية الامازيغية
 
في اطار الدورة الثانية لمهرجان تيروبا الوطني للاغنية الامازيغية الدي تنطمه جمعية المواهب للتربية الاجتماعية
فرع الدشيرة الجهادية والدي تهدف من خلاله الى :
تشجيع المواهب الصاعدة
إبراز هدا الفن على الصعيد المحلي وكدا على الصعيد الوطني
خلق منافسة بين المجموعات الغنائية من خلال الاقصائيات
تكريم احد رواد هدا النمط الفني بالمنطقة

تنظم جمعية المواهب للتربية الاجتماعية فرع الدشيرة الجهادية الدورة التانية لمهرجان تيروبا الوطني للاغنية الامازيغية أيام 14/ 15 / 16 مارس 2008 بمدينة الدشيرة

فعلى من لهم الرغبة للمشاركة في المهرجان
 الاتصال بمقر الجمعية الكائن : بحي تكمي اوفلا رقم 28 زنقة 2216
ü
الدشيرة اكادير

 أو على الأرقام التالية :

جمال معتصم 070 68 88 46
حميد روخو 074 28 69 38
سعيد معتصم 066 83 69 98




جمعيـــــة المـــــــــواهب للتربيــــــــة الإجتمـــــــــــاعية فــــرع الدشيـــرة

العنـوان : زنقــة 2216 رقم 28 تكمــي أوفــلا الدشيــرة الجهــادية .
البريد الإلكتروني: Aves_Dcheira@Hotmail.Com
الهـــاتف: 46 88 68 070 / 34 69 28 074 الموقع الالكتروني : almawahib-dcheira.c.la
الفــــــــــــــــاكس: 78 33 27 028

(0) تعليقات

"Boujemâa Hebbaz : un Kidnappé sans adresse" de Saïd BAJJI

Un appel à la lecture :
 "Boujemâa Hebbaz : un Kidnappé sans adresse" de Saïd BAJJI


Par : Rachid Najib Sifaw
 

Le 07 janvier 2007, le comité marocain d’équité et de réconciliation, présidé par Mr Driss Benzkri, a fini son travail. Il a également élaboré son rapport définitif à propos des années de plombe qu’a connues le Maroc durant la période 1956-1999, ce rapport serait transmis aux hautes autorités marocaines.
Or, on peut dire que ce rapport est incomplet. La preuve : il ne contient pas l’ensemble des violations qui ont touché le peuple amazigh au Maroc, ni les mécanismes et les méthodes à suivre à fin qu’elles ne se reproduiront plus. C’est la première chose qu’on peut déduire après la lecture du premier livre du journaliste Saïd BAJJI publié dernièrement.
Intitulé « Un Kidnappé sans adresse, le penseur amazigh Boujemâa Hebbaz », ce livre de mémoire en 260 page, est consacré à l’enlèvement d’un grand militant et penseur amazigh. Il vient après la passation d’un quart de siècle de l’enlèvement de Boujemâa mais aussi de perte de toute la vérité relative à ce crime contre l’humanité.
Par ce livre, l’auteur qui travaille au journal « Le Monde Amazigh », et qui a passé plus de trois ans d’enquête et de recherche dans le but de collecter son riche contenu, a essayé de faire une nouvelle lecture de l’histoire du mouvement amazigh au Maroc, de reconnaître les premiers fondateurs de ce mouvement , de comprendre – d’une manière globale- la structure culturelle et politique du Maroc…Et tout cela par le fait de suivre - en détails-  la vie personnelle, scientifique, militante du défunt Boujemâa Hebbaz. Donc, le livre fait l’histoire d’une importante période très décisive de l’histoire du mouvement amazigh : 1960-1981 avec l’ensembles des informations et des document qu’il contient.
Le 19 avril 1981, Boujmàà Hebbaz a disparu mystérieusement sans  laisser de traces. Il a été happé par des forces obscures et par le silence de l’oubli. Ce livre spécifique, en trois langue d’ailleurs : amazigh, français, arabe, est un cris contre cet oubli et un appel pour lever les voiles, tous les voiles, sur l’enlèvement et la disparition du penseur amazigh Boujemâa HEBBAZ.
Pour acquérir votre copie du livre, veuillez contacter l’auteur sur l’adresse suivante :
Editions amazigh, B.P 477 Rabat médina, Maroc.

 

(0) تعليقات

Soutien des détenus politiques du Mouvement Amazigh de la région du Dadès

COMMUNIQUE

Soutien des détenus politiques du Mouvement Amazigh de la région du Dadès 

Après l’intervention aveugle contre les manifestations organisées par la population  amazighe au long du grand Dadès contre la marginalisation économique, sociale, culturelle et identitaire de la région ; et les accusations gratuites contre une quarantaines des habitants de la vallée ; dix militants sont poussés en "justice" pour dérangement civile : Noureddine ADJIK, Moulay Brahim AIT SAID, Mustapha ATIL, Mimoun CHAOUKI, Abdennacer CHARIF, Mustapha ELOUARDI, Mohamed HSSEIN, Brahim OROUZANE, El-Houssein OUBALI et Younes OUDALI.

J’exprime (autant qu’artiste Amazigh) mon grand soutien aux détenus, dont je demande la libération immédiate, je condamne ce geste d’intervention par force au lieu de s’ouvrir sur la région et ses habitants pour avoir des solutions a la misère de la vallée. Je condamne  les enlèvements et les détentions arbitraires dont sont victimes des gens simples de Boumalne Dades et de Msemrir qui ne font que défendre leurs droits.

Je lance un appel à tous les organismes des droits de l’homme dans le monde, et à toutes les composantes du Mouvement Amazigh à unir leurs efforts pour la libération des détenus, et assurer un dialogue sincère pour le développement de la région.

Moha MALLAL (artiste Amazigh)

(0) تعليقات

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تطالب بإطلاق سراح الصحفي حرمة الله فورا وتعبر عن تضامنها مع جريدة

 النقابة الوطنية للصحافة المغربية  تطالب بإطلاق سراح الصحفي حرمة الله فورا وتعبر عن تضامنها مع جريدة الوطن الآن
 

رفض المجلس الأعلى طلب النقض في الحكم الصادر ضد الزميلين عبد الرحيم أريري مدير أسبوعية الوطن الآن والزميل مصطفى حرمة الله الصحفي بنفس الجريدة.
إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي كانت تنتظر فيه إنصاف الصحفيين في اتجاه الطي النهائي لهذا الملف ، تفاجئ بهذا القرار الجديد الذي ترتب عنه اعتقال الزميل حرمة الله والزج به مرة أخرى في السجن.
ولذلك تطالب النقابة بإطلاق سراحه بناء على المواقف السابقة التي كانت عبرت عنها في هذا الملف والتي تؤكد فيه فراغ المتابعة من أي سند قانوني .
إننا نعتبر أن هذا القرار الجديد يؤكد بالملموس استمرار إضفاء الطابع الاستثنائي على هذه القضية على الرغم من ما قام به الزميلان أريري وحرمة الله يندرج في صميم عملهما المتمثل في واجب البحث عن الأخبار والمعطيات والوثائق التي تعد من بين مهام الصحافة .
إن النقابة تشدد على انه كان من الأجدى والمفيد عوض لجوء السلطات إلى الزج بالصحفي حرمة الله في السجن فتح المجال للصحفيين للولوج للمعلومات وتوفير كافة الضمانات للممارسة عملهم بكل حرية.
إن النقابة إذ تعبر من جديد عن تضامنها المطلق مع الصحفيين فإنها تطالب بإطلاق سراح الزميل حرمة فورا وبدون شروط.

(0) تعليقات

العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان تعزي عائلة المناضل الاستاذ محمد بوتشكيل رئيس جمعية تمونت

العصبة الأمازيغية لحقوق الانسان-المغرب

Tammullayt tamazivt n izrfan ufgan - marruk

La Ligue Amazighe des Droits Humains - MAROC

 

تعزية

 

يتقدم المكتب التنفيذي للعصبة الامازيغية لحقوق الإنسان بتعازيه الحارة لعائلة  المناضل الاستاذ محمد بوتشكيل رئيس جمعية تمونت تغجيجت وعضو العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان على اثر وفاة خاله الفقيد اهمو محمد .

وبهذه المناسبة  الاليمة نتقدم بأحر التعازي الى عائلة الأستاذ بوتشكيل راجين من العلي القدير ان يلهم ذوي الفقيد الصبر والسلوان .

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

عن المكتب التنفيدي.

  وبالمناسبة فقد تلقينا في مدونة انغميسن بألم شديد وفاة خال الاخ بوتشكيل، فتعازينا الحارة للأخ محمد بوتشكيل
 

Tél de boutchkil : 061785111

 

(1) تعليقات

السينما كمرآة المهمشين : الهوية الأمازيغية نموذجا

السينما كمرآة المهمشين : الهوية الأمازيغية نموذجا
 
 
 
  
    إرتبط تاريخ السينما عبر التاريخ بكونه فن من الفنون التي جعلها الإنسان تعبيرا عن واقعه وعلاقاته اليومية،  سواء تعلق الأمر فيما بين بني البشر أو بينه و بين الطبيعة من جهة، يسعى من خلالها الإنسان إلى تجسيد صورة مصغرة لواقع يعيشه أكان ذلك يحمل مسرات وأفراح أو الآلام وأحزان و معاناة. ووقوفا عند السينما المغربية التي تحمل نماذج عديدة  لرموز و تعبيرات الإنسان عن همومه، فإننا إخترنا ملامسة شكل من أشكال تناول السينما المغربية لأحد الموضوعات التي ضلت على الهامش لقرون عدة، سواء على المستوى اللغوي أو التاريخي الإجتماعي والإقتصادي. إنه موضوع الهوية و اللغة الأمازيغيتين كوجه من وجوه قضايا المهمشين بالمغرب. حيث إستطاعت السينما أن تتوغل  إلى الذاكرة الجماعة للمجتمعات من خلال تناول تاريخها وموروثها الثقافي والإجتماعي وغيره. فأي موقع للأمازيغية كصوت المهمش داخل السينما المغربية؟ وكيف إستطاعت السينما أن تعيد طرح أسئلة الهوية في المغرب؟ و إلى أي حد تناولت السينما الوجه الحقيقي للأمازيغ والأمازيغية بالمغرب؟

       في المغرب عرف ولوج الأمازيغية عالم الفيلم والسينما كلغة للتخاطب و التحاور وموضوعا للنقاش تأخرا كبيرا في حقل السينما المغربية، إلا أن ظهورها في عقد التسعينات يعتبر إنجاز تاريخي  ذلك أن لا أحد يتخيل بأن السينما الامازيغية ستظهر بهذا الشكل القوي و ذات حمولة ثقافية تحمل رسائل حضارية تسعى  لمد جسور التواصل مع جماهير عريضة ظلت مهمشة بسبب عدم استعابها وفهمها للغات الأخرى،هذا وقد حقق فيلم تمغارت وورغ كأول فيلم ناطق بالأمازيغية سنة 1989قفزة تاريخية أعادة الاعتبار لذاكرتنا الشعبية التي تعد كنزا ثمينا، ولم يكن سوى عمل عصامي و نضالي لمخرجين وفنانيين كان همهم الوحيد في تلك الفترة إنتاج فيلم ناطق بالأمازيغية، المحاولة التي فتحت الباب لآخرين لتدوين تراث سائر في الاندثار، كما أن ظهور أول فيلم أمازيغي في هذه المرحلة أي مرحلة بداية التسعينيات لم يخرج عن سياق المد النضالي و ظهور أصوات تنظيمات جمعوية وفاعلين من الحركة الأمازيغية، تطالب برد الإعتبار للغة و الثقافة الأمازيغيتين، وتعد منطقة سوس من أهم المناطق التي إنتعشت فيها تجربة الأفلام الناطقة بالأمازيغية، وحققت تراكما كبيرا رغم العراقيل الكبيرة التي تقف حجرة عثراء في وجه التجربة سواء فيما يتعلق بالجانب المادي أو التقني و تكوين الفنانين و الفاعلين في هذا الميدان، كما لم تكن تعطى أية أهمية من جانب مؤسسات الدولة و باقي الفاعلين في الحقل السينمائي المغربي لتجربة الفيلم الأمازيغي  ليكون عنوانها العريض سينما مناضلة بحكم أنها لا دعم لها ببلادنا ، ربما كان ينظر إليها من باب منافس جديد على مستوى الخطاب و الموضوع للسينما المعربة أو الناطقة بالدارجة المغربية، غير أن الفنان و المهتم الأمازيغي استمر في عصاميته وراكم كما كبيرا من تجربة الفيلم الأمازيغي. ولقي إقبالا واسعا لدى شرائح عريضة من المجتمع المغربي وهي سنده الأول في الاستمرار و البقاء، لأنه يعبر عن صوت أغلبية مهمشة في كل مناحي الحياة العامة، و لقي معاملة خاصة في المناطق التي يتحدث فيها باللغة الأمازيغية وقد تأكد لي ذلك بوضوح خلال القافلة التي نظمتها جمعية إسني ن وورغ بالعديد من القرى بالجنوب المغربي حيث رأينا كيف خرجت النساء والأطفال و الشيوخ ترحيبا بالفنان الأمازيغي، ونظرا لغياب الأمازيغية في وسائل الإعلام العمومية حقق الفيلم الأمازيغي تجاوبا كبيرا مع المهمشين في القرى و القبائل و الحواضر الناطقة بالأمازيغية، وإستطاع الفنان الأمازيغي أن يجعل للأمازيغية موقعا في وسائل الإعلام و أن يضع اللبنات الأولى لصوت المهمش في الفيديو والتلفيزيون عبر تناول خصوصياتنا و قضايانا الاجتماعية مثل الفقروالتهميش و معاناة الإنسان الأمازيغي.


وهكذا إستطاع الفن السابع أن يعيد إنتاج وطرح أسئلة الهوية في المغرب، خاصة منه الإنتاج الدرامي الأمازيغي وإن مازال في بدايته الأولى للتأسيس لسينما أمازيغية حقيقية ثقافة و موضوعا وحرفية، فإنها على الأقل خرجت الى الوجود وأعلنت عن نفسها متجاوزة حالة التهميش، وفتحت باب النقاش حول السينما الأمازيغية المغربية، والمطلوب اليوم من الفاعل السينمائي الأمازيغي هو الخروج من التعامل العاطفي و النضالي مع الإنتاج الدرامي إلى الاحترافية والإحتكاك بدوي التجارب الرائدة في هذا الميدان، كل ذلك من أجل تحسين قيمة المنتوج السينمائي الأمازيغي، كما يجب تجاوز تناول موضوعات مستهلكة لا تأتي بإبداعات جديدة، هذا في الوقت الذي تعاني فيه السينما المغربية بصفة عامة من فقر كبير على مستوى تناول الموضوعات التاريخية نموذجا سواء تعلق الأمر بالمرحلة الإستعمارية و مقاومة القبائل وغيرها من الفترات التاريخية للمغرب من المرابطين والسعديين و الموحدين، وغياب تناول هذه الموضوعات راجع بالأساس إلى قصور قراءة التاريخ، وأكيد أن البحث في هذا الإتجاه هو بحث و طرح لأسئلة الهوية بالمغرب، كل ذلك من أجل إستقراء التاريخ بعيون الحاضر لبناء المستقبل.

       والمسجل في غالبية الأفلام المغربية سواء منها الناطقة بالدارجة المغربية أو بالأمازيغية فإنها لحد الآن تفتقر إلى كثير من المقومات السينمائية من كتابة والى تقنيات وهذه الحقائق يجب طرحها رغم مرارتها فبعض الممثلين يكتفون أحيانا بسرد ما يلقن لهم بشكل جاف أو ارتجالية هذا طبيعي مادام أغلبهم يمثلون من أجل التمثيل لا دراسة لهم ولا تكوين ، زيادة على التوظيف الناقص في بعض الأفلام الأمازيغية حيث نسمع في بعض الأحيان كلمات بالدارجة المغربية وهو ما يدفع الجميع مستقبلا إلى البحث عن كلمات أمازيغية محضة فالمعاجم الأمازيغية أصبحت متوفرة وبكثرة حيث أنه لابد للفيلم أن يكرس لغته وخطابه، ونفس الشيء ينطبق على الموضوع ذلك أن الأفلام الأمازيغية لم تتطرح إلى حد الآن المشكل الثقافي و السياسي والإجتماعي للأمازيغ أي أن السينما الأمازيغية لا تعبر مثلا عن طموحات شريحة واسعة من الأمازيع أي أنها لم تلامس تحديات الأمازيغية في ضل التهميش والعولمة واكتفت بسرد حكايات إرتبطت بذاكرة الجدات والأمهات الأمر الذي يجعل حقل السينما الأمازيغية تنتظره الكثير من المجهودات لتطويره حتى يواكب كل التطورات و التطلعات المحيطة به  في جميع المجالات.

أتمنى أنني قدمت من خلال هذه المساهمة مجموعة من الانطباعات والملاحظات والآراء وأن يفتح حولها نقاش عميق لاغنائها وأخذها بعين الاعتبار من طرف المهتمين كل ذلك في انتظار توفرنا على أفلام أمازيغية، سينمائية بمعنى الكلمة بعيدا عن السينما الإنتاجية التجارية والتي تبحث عن الربح السريع.
 رشيد بوقسيم

(0) تعليقات

الحركة الثقافية الامازيغية تدين الأحكام الجائرة المفبركة ضد معتقلي انتفاضة "الشتاء الأسود"

 

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الحركة الثقافية الامازيغية

التنسيقية الوطنية                                     

بيان
 
 

                                                                                                   Azul ameghnas,

 

      سعيا منه في إسكات صوت ايمازيغن ومحاولة منه لاستمرار سياسة الشعب الرعية وتطبيع نزعة الخوف داخل أوساط الشعب المغربي الامازيغي الهوية, ومحاولة منه في إبداع سياسة بربرية جديدة مسخرا بذلك كل ما له من إمكانيات : إعلام، نخبة ، وكل مؤسساته التنظيمية ... ، لم يتوانى المخزن عن تماطله في كيفية تعامله مع معتقلي القضية الامازيغية في كل المواقع, ويتجلى ذلك في مسلسل المحاكمات الصورية المجردة من كل أسس العدالة الحقيقية التي لا يزال يتعرض لها معتقلي القضية الامازيغية بكل من  إمتغرن، ورزازات و أمكناس, إذ تم في هذا الأخير تأجيل المحاكمة إلى يوم 27 مارس 2008 دون أي سبب موضوعي قائم , رغم عدم وجود أي دليل علمي يدين مناضلي القضية الامازيغية وهو ما يؤكد براءة مناضلينا.

وعلى مستوى ورزازات فقد أصدرت محكمة الاستئناف أحكاما جائرة مطبوخة في حق معتقلي "الشتاء الأسود" والتي جاءت كالتالي :

 - يونس اودالي ب 6 سنوات سجنا نافذا.

 - و كل من ايت سعيد مولاي إبراهيم ,و ميمون شوقي, و مصطفى الوردي, و عبد الناصر الشريف  و مصطفى أطيل, و الحسن اوباعلي بأربع سنوات سجنا نافذة.

 - كما أدين القاصر نور الدين الدجيك  بسنتين سجنا نافذا.

- و كل من ايت احساين محمد, و اوروزان إبراهيم ذو الجنسية الكندية  المغربية بسنة سجنا نافذا.

 مما يؤكد محاكمة المخزن للامازيغ و للقضية الامازيغية وللاحتجاج الامازيغي على مستوى الشارع كخيار للمطالبة بحقوقه المشروعة وتحرره ألهوياتي .

    أما على مستوى إمتغرن فما يزال كل من بوجمعة الليج و محمد العزاوي و إبراهيم موعشى في جلسات تحقيق, بهدف ربح الوقت بعدما اثبت الشهود البراءة التامة لمناضلينا.

  

أمام هذا كله نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما  يلي :

إدانتنا ل:

- للأحكام الجائرة المفبركة ضد معتقلي انتفاضة" الشتاء الأسود".

- التعامل المخزن مع ملف معتقلي القضية الامازيغية بموقع امكناس و إمتغرن  و ورزازات.

- مناشدتنا لكل امازيغي حر وكل الغيورين على القضية الامازيغية وكدا كل المنظمات والهيئات الحقوقية الوطنية و الدولية لمساندة معتقلي القضية الامازيغية بكل المواقع ماديا و معنويا.

- دعوتنا كل المواقع الجامعية لخوض أشكال نضالية والتي تراها مناسبة من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين لقضيتنا العادلة و المشروعة.

 

 

 

عاشت الحركة الثقافية الامازيغية صامدة ومناضلة

التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الامازيغية   

يوم 22/03/2008            
 

(0) تعليقات

أحكام قاسية ضد معتقلي أحداث بومالن دادس

إصدار محكمة الاستئناف بورزازات

أحكاما قاسية ضد معتقلي أحداث بومالن دادس

 
 

 

استنادا إلى إشهاد بمنطوق قرار صادر عن محكمة الاستئناف بورزازات- ابتدائيا- أحكاما قاسية ضد معتقلي أحداث بومالن دادس، بلغت إجمالا 34 سنة نافذة، بتاريخ: 21/02/2008، حوالي الساعة:20.00، في الملفين:

1.     رقم 08/08، المتعلق بالرشداء التسعة السادة: ايت سعيد مولاي ابراهيم، 2.عبد الناصر شريف، 3. اوباعلي الحسين، 4. اطيل مصطفي، 5.ميمون شوقي، 6. الوردي مصطفي، 7. ايت حساين محمد، 8. اوروزان ابراهيم، 9. اودالي يونس؛

2.     رقم: 03/08، المتعلق بالحدث: نور الدين الدجيك؛

 وبعد مناقشة ماراطونية لهما بدءا من حوالي: 11.00، حيث وزعت تلك الأحكام كالتالي:

·        عدم مؤاخذة المتهمين ايت سعيد مولاي ابراهيم، وعبد الناصر شريف، واوبا علي الحسين، ومصطفى الوردي من أجل جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، ومن مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير؛ ومؤاخذتهم من أجل باقي المنسوب إليهم، وبعدم مؤاخذة المتهمين: مصطفى أطيل، وميمون شوقي من جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، وبمؤاخذتهما من أجل باقي ما نسب إليهما، والحكم ععلى كل واحد من المتهمين الستة المذكورين أعلاه بأربع سنوات حبسا نافذا

·        وبمؤاخذة المتهمين امحمد ايت احساين، وابراهيم اوروزان من أجل جنحة التجمهر المسلح في طريق عمومية، ومعاقبة كل واحد منهما بسنة واحدة حبسا نافذا وبراءتهما من باقي ما نسب إليهما

·        وبمؤاخذة المتهم يونس اودالي من أجل ما نسب إليه، والحكم عليه بست (6) سنوات سجنا نافذا؛

·        عدم مؤاخذة المتهم- الحدث نور الدين الدجيك من أجل ما نسب إليه من جنحة إهانة علم المملكة ورموزها، ومن مخالفة إلحاق خسارة مادية بمال منقول مملوك للغير، والحكم ببراءته منها، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه، والحكم عليه بسنتين اثنتين حبسا نافذا؛

وتحميل كافة المتهمين الصائر تضامنا بينهم، وولي أمر القاصر، والإجبار في الأدنى وبإرجاع المحجوز لمن له الحق فيه، واشعروا بمقتضيات المادة440 من ق م ج.

ومعلوم أن المتابعين أعلاه، قد توبعوا حسب الأمر بالإحالة على غرفة الجنايات من قبل قاضي التحقيق المؤرخ في: 24/01/2008، بالتهم التالية:

·         جناية: عرقلة المرور في طريق عام ومضايقته طبقا للفصل591 من ق ج؛

·         جنحة: إهانة علم المملكة ورموزها طبقا للفصل1-267 من ق ج م كما تم تعديله بمقتضى الظهير الشريف رقم:1.05185، الصادر بتاريخ 18 دي القعدة1426 هـ (20 شتنبر2005)؛

·         جنحة التجمهر المسلح في طريق عمومية طبقا لمقتضيات الفصل17 و 20 من الظهير الشريف رقم: 1.58.377، الصادر في جمادى الأولى1378هـ (15 نونبر1958) بشأن التجمعات العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه بمقتضى الظهير الشريف رقم: 1.02.200 الصادر في جمادى الأولى 1423هـ (23 يوليوز2002) بتنفيذ القانون رقم: 76.00؛

·         جنحة العصيان طبقا لمقتضيات الفصل300 و302 من ق ج م؛

·        جنحة إهانة الموظفين العموميين والإعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم طبقا لمفتضيات الفصل167 و263 من ق ج م؛

·        مخالفة إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير طبقا للفصل 608 من ق ج م.

فيما مست بعض أركان المحاكمة العادلة المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المصادق عليه من قبل الدولة المغربية منذ 1979، وذلك بتطويق شديد لمحيط المحكمة ومدخلها وقاعة الجلسات، بجميع أنواع أجهزة الأمن السرية والعلنية، بحيث أعادت منع الولوج الحر لهذا المرفق العام إلا بشرط وجود استدعاء أو دليل يثبت صفة ممثلي لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس بجميع الهيئات المنضوية تحتها، وأي مواطن (ة) كان (ت)؛ ما انعكس سلبا على الركن الأساسي فيها، والمتمثل في: النظر المنصف والعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون، استنادا إلى دفوعات الدفاع بشأن: بطلان إجراءات التحقيق والإحالة طبقا للفصلين: 227و 87 من ق م ج، وعدم تبليغ الدفاع: كليا بالبحث الاجتماعي المنجز من قبل قاضي التحقيق، ثم عدم تبليغ أغلبيته بقرار الإحالة...

وقد آزر المتابعين بدفاع متكون من السادة الأساتذة من هيئة مراكش:

·        علي المرابطي عن متابع واحد؛

·        الحسين تامى عن جميع المتابعين؛

·        عمر سامي نيابة عن لحسن اوبارحو عن جميع المتابعين؛

·        محمد الحسني عن 04 متابعين؛

·        فتح الله سلامي عن متابع واحد؛

·        لحسن بوكريس عن متابع واحد.

وحضر الأستاذ الحسني الإدريسي وأستاذة محامية عن هيئة الدار البيضاء؛

كما أن الأستاذ ادغيرني عن هيئة الرباط قد سجل إنابته عن جميع المتابعين دون أن يحضر في أي جلسة؛

فيما استغربت لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس لعدم اتخاذ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الإجراءات الكفيلة بتنفيذ قراره بشأن مؤازرة معتقلي بومالن دادس لدى غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات، الذي بلغ إلى علمها بتاريخ: 31/01/2008، والصادر عنه استجابة منه لطلب مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات في الموضوع، المؤرخ في: 26/01/2008.

حرر بورزازات في: 22/02/2008

 

ذ. مصطفى بوهو

عضو اللجنة الإدارية في

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

Gsm 066449927

(0) تعليقات

حزب العدالة والتنمية المغربي يفعلها مرة أخرى ويتجاوز ما يسمى بالأخلاق ويعمل بقاعدة "حلال علي وح

حزب العدالة والتنمية المغربي يفعلها مرة أخرى

ويتجاوز ما يسمى بالأخلاق ويعمل بقاعدة "حلال علي وحرام عليك"

السيد الحبيب الشوباني، مدير الجريدة
 
أقدم صحفي بجريدة "العدالة والتنمية"  لسان حال الحزب الإسلامي المغربي المشارك في اللعبة السياسية بالمغرب"العدالة والتنمية" في الأونة الأخيرة  بتخصيص صفحة خاصة للأمازيغية، وكلفت من أجل ذلك الصحفي زكريا الحجري الذي يجهل الشيء الكثير عن الأمازيغية إن لم نقل لا يعرف حتى التحدث بها، إلا أنه للأسف الشديد أن ما أقدم عليه صحفي جريدة العدالة والتنمية لسان الحزب لا يمت يالعمل الصحفي بصلة بعد أن أقدم على نشر  سلسة من مقالات الإستاذ رشيد نجيب سيفاو بصفحة الجريدة الخاصة بالأمازيغية. والتي تغاضى فيها مسؤولوا الجريدة الطرف ولم يشيروا فيها حتى الى مصدر المقالات الى اسم المصدر المعتمد.www.sifaw.on.ma     

وبالتالي فإننا نشجب هذا العمل غير المسؤول والذي يسئ الى العمل الصحفي المهني الخلاق، علما أن هذا الحزب دائما، يعزف على وثر الأخلاق التي يعتبرها فقط سلعة يصدرها الى المواطن وليس كمبدأ. كما نستنكرا كذلك منهج "السرقات الأدبية" المرفوضة وغير المقبولة بتات، ونشير الى أن جميع صفحات الجرائد المخصصة للأمازيغية لم تسجل فيها مثل هذه الخروقات غير المقيتة.

 
الحسين أمزال فاعل جمعوي وصحفي أمازيغي

(0) تعليقات

رشيد نجيب يحتج على جريدة "العدالة والتنمية"

احتجاج على جريدة "العدالة والتنمية"

 
 
* رشيد نجيب
 
قامت جريدة "العدالة والتنمية" التي تعتبر لسان حال الحزب الإسلامي "العدالة والتنمية" في الأونة الأخيرة بنشر سلسة من مقالاتي بصفحتها الخاصة بالأمازيغية والتي يشرف عليها الصحفي زكريا الحجري. غير أن هذه المقالات لم تشر فيها الجريدة، أو بالأحرى الصحفي المشرف على الصفحة، إلى اسمي باعتباري منتج تلك المقالات المتناولة للثقافة الأمازيغية التي نشر معظمها في مدونتي :
 
 
وبناءا عليه فإنني أدين هذا السلوك البعيد كلية عن أخلاقيات مهنة الصحافة، مستنكرا في الوقت نفسه هذا نهج "السرقات الأدبية" الغريب من جريدة ناطقة باسم حزب جعل من أسس برنامجه السياسي: الأخلاق أولا وأخيرا.  

* كاتب صحافي أمازيغي

(0) تعليقات

إبعاد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من تسيير القناة الأمازيغية

إبعاد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية  من تسيير القناة الأمازيغية

سعيد المومني

 

استغنت الجهات العليا عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية "الايركام" في تسيير وتدبير القناة الأمازيغية المزمع انطلاق بثها هذا وكان قد تم التوقيع على اتفاقية بشأنها بين كل من وزارة الاتصال و المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والقطب العمومي للإعلام يوم الرابع عشر من الماضي ولم يتم توضيح خلفيات إقصاء المعهد من المشاركة في تدبير القناة المذكورة، وكانت القناة الأمازيغية قد أثارت جدلا واسعا حيث لم يتم إدراج ميزانيتها ضمن قانون المالية الذي تقدمت به الحكومة وصادق عليه مجلس النواب رغم أنه تم الحديث عن إنشاء القناة منذ مدة طويلة وأرجعت مصادر مطلعة عدم إدراجها إلى الصراع الدائر بين حزب الاستقلال، المدافع عن العربية، وبين الجمعيات الأمازيغية.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن جهات عليا استقبلت عباس الفاسي الوزير الأول وساءلته عن مصير القناة الأمازيغية بعد أن بثت قنوات اسبانية روبورتاجات عن الأمازيغ، ولم يجد الأمين العام لحزب الاستقلال، المناوئ للحركات الأمازيغية، ما يجيب به سوى أن تحدث عن عدم وجود بند في الميزانية يتعلق بالقناة الأمازيغية.

وتلقى الفاسي أوامر صارمة بإنشاء القناة وتحديد ميزانيتها قصد إيجاد متنفس للأمازيغ وإلغاء دفتر التحمل الذي بموجبه يمنح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مبلغ مليار سنتيم للقناة واعتماد ميزانية مستقلة تبلغ 17 مليارا لإدارتها، ومازالت طريقة تدبيرها غامضة واستثارت تخوفات النشطاء الأمازيغ خصوصا وأن الحديث بدأ عن استقدام صحفي من القناة الثانية لإدارة القناة الأمازيغية.

من جهة أخرى توصل المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية برسالة من عباس الفاسي الوزير الأول اعتبرها جل أعضائه محاولة للالتفاف على المبادرة وتحويل القناة إلى أرضية كي لا تتوجه إلى الأمازيغ الموجودين في الدول الأجنبية.

يذكر أن الصراع كان قد احتدم بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والحكومة والقطب العمومي حول من سيؤول إليه موضوع تسيير القناة والهيمنة عليها كما احتدم الصراع وسط الحكومة بين حزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية، وشرعت الأحزاب في التطلع إلى تسيير القناة التي يصر المعهد على تسميتها القناة الأمازيغية ووزارة الاتصال تصر على تسميتها القناة السابعة.

وعن ملامح القناة فقد ذكر مصدر مسؤول أن هذه القناة الأمازيغية ستكون قناة عامة ستتناول مختلف القضايا وستشمل موادا إخبارية وبرامج وثائقية وحوارية وبرامج أطفال وبرامج موسيقية وترفيهية ومسلسلات وأشرطة سينمائية. كما أن هذا المولود الجديد الذي سينضاف لقنوات القطب العمومي سيتمتع باستقلالية على مستوى الموارد البشرية والتقنية وكذا التسيير، وستكون انطلاقتها بوتيرة ست ساعات في البداية على أن يمدد البث فيما بعد. وأوضح المصدر أن جدول أعمال الهيئة المكلفة بإعداد ملف القناة مازال بصدد تحديد المبادئ العامة للقناة وذلك لرسم، المعالم الكبرى للقناة الأمازيغية التي يراد لها أن تستجيب لانتظارات الجمهور المغربي الناطق بالأمازيغية

(0) تعليقات

تقرير مفصل عن أحداث بومالن دادس وظروف الاعتقال

 

لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس

بومالن دادس

ورزازات

 

 

تقرير مفصل عن أحداث بومالن دادس وظروف الاعتقال
 

 

 

 

السياق العام:

 

على اثر التساقطات الثلجية التي عرفتها منطقة امسمرير التابعة لدائرة بومالن دادس، والتي تبعد عنه بحوالي 60 كلم، أيام 3و4و5 يناير 2008 والتي أدت إلى قطع الطريق الجهوية الرابطة بين مركزبومالن دادس وتلمي (قيادة امسمرير)، وكذا انقطاع التيار الكهربائي والماء والاتصالات، والعزلة التامة للمنطقة وحرمان 20 ألف نسمة من التزود بالمواد الغذائية الأساسية علاوة على المضاربة التي خلفتها نقص هذه المواد. مع العلم أن السوق الأسبوعي الذي تتزود منه الساكنة بالمواد الأساسية صادف يوم الحصار (السبت 5يناير 2008) زد على ذلك التهميش الدائم والإقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة ككل منذ سنوات، كل هذا دفع السكان إلى تنظيم مسيرة احتجاجية عفوية بمركزامسمرير شارك فيها حوالي 40 شخصا منهم سياح أجانب وذلك لمطالبة المسؤولين بفك الحصار عن الساكنة. للتذكير فان المنطقة تعرف سنويا نفس المشكل بسبب الثلوج، ويتقدم السكان يشكاياتهم إلى المسؤولين دون جدوى...

أمام هذا الوضع الشاد، اضطر السكان ال النزول الى مركز دائرة بومالن دادس ، مشيا على الاقدام بسبب الحصار، لتقديم شكواهم الى المسؤولين(رئيس الدائرة)، هذا الاخير وحسب ماصرح به السكان، لم يكن جوابه شافيا ورفض التدخل الجدي لحل مشكل الحصار( الكهرباء ،الماء، فتح الطريق..)..كما أنه لم يعر اهتماما لمشاكلهم....كان ذلك يوم الاحد 6 يناير2008.

قرر السكان على اثر هذه اللامبالاة من طرف المسؤولين، التزول الى وسط المدينة(بومالن) وبالتحديد أمام السوق الأسبوعي القديم، وتنظيم وقفة احتجاجية سلمية وسط الطريق الرئيسية رقم 10 حوالي الساعة الثانية والنصف زوالا، وانظم اليهم السكان المحاصرين بمركز بومالن لمدة 3 أيام من منطقتهم وكذا مجموعة من السكان المحليين خاصة منهم الشباب، شلت معه حركة المروربشكل تام أمام جميع وسائل النقل.

تدخلت السلطة المحلية في شخص باشا المدينة محاولا ثني المتظاهرين عن الاحتجاج، و فك التظاهرة العفوية، لكن رئيس الدائرة لجأ الى أسلوب الاستفزاز اتجاه المحتجين مما أجج الوضع، كما طلب من صاحب شاحنة كبيرة أن يقوم بدوس المتظاهرين مما زاد من تأجيج حماس الساكنة وهي بداية خروج التظاهرة عن اطارها السلمي..
 
 
عنف واعتقالات و حصار:
 
واستمر هذا الوضع هكذا الى حدود الساعة السادسة والنصف مساء، حيث حضرت تعزيزات من مختلف أنواع أجهزة القمع( السيمي، الدرك، القوات المساعدة،..) من مدينة ورزازات والراشدية.والتي تدخلت بعد حوالي ساعتين من استكمال التعزيزات, بعنف لفظ التظاهرة السلمية، الشيء الذي خلف اصابات بليغة في صفوف المحتجين، اضافة الى المطاردات في أزقة المدينة وشوارعها تحت جنح الظلام، ومداهمات واعتقالات عشوائية في صفوف الساكنة -حتى من ليس له علم بما حدث ولم يكونوا من بين المتظاهرين.

وهكذا أسفر التدخل العنيف لأجهزة القمع على اعتقال مجموعة من المواطنين اثناء حملة التمشيط العشوائية. ويتعلق الامر ب:

  1. الوردي مصطفى المزداد في 20/06/1973 بدوار أيت بوالال مركزبومالن.حرفي اعتقل عشوائيا من امام احدى المقاهي.
  2. عبد الناصر شريف المزداد سنة 1987 بدوار بومردول أيت سدرات الجبل دائرة بومالن وهو تلميذ يسكن بالمركز واعتقل عندما كان يتجول قرب محل سكناه.
  3. أوبا علي الحسن المزداد سنة 1972 بدوار سيدي داود جماعة ايت ايدير ، للاشارة فان المعني اعتقل عشوائيا عندما عاد من مستشفى مركز بومالن، حيث توجد زوجته لوضع حملها، ولديه وثائق تثبت ذلك، حيث طلب منه احظار الدواء ومواد غدائية للزوجة.
  4. ميمون شوقي المزداد بتاريخ 19/04/1976 بتازرين ويسكن بسليلو مركز بومالن ويشتغل كمصلح للهواتف النقالة، واعتقل عندما عاد من مدينة تنغير للتزود ببعض مواد مهنته ولديه شهود كان برفقتهم.
  5. مصطفى أطيل المزداد بتاريخ 19/07/1989، بدوار تدارت نيكران، ويسكن بمركز بومالن ، بدون عمل. واعتقل عندما كان يتجول بالمنطقة.
  6. أيت سعيد مولاي ابراهيم المزداد سنة 1973 ويسكن بدوار ايت بويوسف ببلدية بومالن اعتقل  عند خروجه من المقهى التي كان محاصرا بها أثناء حملة التمشيط.

هؤلاء الذين سبق ذكرهم تم اعتقالهم في نفس يوم التظاهرة واثناء التدخل العنيف.

وفي اليوم الموالي أي الاثنين 7 يناير 2008 استمرت عملية المداهمات والمطاردات والاعتقالات في المنازل والمؤسسات التعليمية لتشمل كل من :

  1. أيت حساين محمد بن ايدير المزداد سنة 1954 بتاوديلت دائرة بومالن دادس، وهو مهاجر بالديار الفرنسية جاء الى المغرب لزيارة الاقارب وعند حلوله ببومالن دادس متوجها الى مقر عائلته وجد الطريق مقطوعة وبدأ يراقب الوضع. ليتم اعتقاله في اليوم الموالي من مقر سكنى عائلته يدعوى وروده من بين الذين التقطت لهم الصور حسب ما صرح به اخوه. كما أنه مسالم
  2. أوروزان ابراهيم المزداد سنة 1950 بدوار اسليلو ببلدية بومالن ويسكن به والذي اعتقل من مقر سكناه بعد مداهمة منزله، بدعوى وجوده من بين المتظاهرين وهو ما لم يحصل اذ غادر مركزبومالن قبل اندلاع الاحداث حسب شهود.
  3. يونس أودالي المزداد سنة 4/01/1988 بسليلو بلدية بومالن  ويسكن به، وهو تلميذ في السنة الاولى باكالوريا. اعتقل من امام ثانوية بومالن التي يتابع بها دراسته. للاشارة فقد داهمت أجهزة الامن قبل ذلك منزله وأخدت بعض ملابسه.
  4. نور الدين الدجيك قاصر بدون مهنة بعد انقطاعه عن الدراسة واعتقل يوم الثلاثاء 8 يناير 2008 من منزله ليلا بعد المداهمة واستفزاز أمه والتي صرحت أن احد مساعدي السلطة (المقدم) طلب منها مبلغا من المال مقابل عدم اعتقاله...

وهكذا استمرت عسكرة المنطقة اياما بعد الاحداث. وللاشارة فان بعض المواطنين أصحاب المحلات التجارية ووكالات الاسفار لم يسلموا من عصا أجهزة القمع وكذا استفزازاتهم و تهديدهم أتناء الحملة التمشيطية، وكذا الموظفين أتناء توجههم الى منازلهم.

 
ملاحظات مختلفة:
 
  • أن أجهزة الأمن لم تحذر المتظاهرين بمكبرات الصوت.
  • تعرض المعتقلين والمواطنين للضرب أثناء الحملة.
  • بخصوص اهانة العلم الوطني للتذكيرفانه كان موضوعا في مكان قريب على علو متر ونصف تقريبا من الارض فوق مكتب القوات المساعدة والشيخ مما يعتبر اهانة له من قبل المسؤولين والذين استدركوا الخطأ بعد الاحداث ليجعلوه مرتفعا شيئا ما عما كان عليه.
  • تم تطويق المحكمة أتناء الجلسات بمختلف أجهزة القمع، ومنع الجميع من ولوج المحكمة ، بما فيهم أقارب المعتقلين.
  • وجه للتلميذين إشعار بالغياب يتضمن مدة الاعتقال وهو كاخر انذار فبل الفصل مما يجعلهم معرضين للطرد وضياع مستقبلهم الدراسي .مما يتوجب التدخل لحماية حقهم في التمدرس.

 

 

عن اللجنة:

(0) تعليقات

سكان إفران الأطلس الصغيربين مطرقة الفقر وسندان المحسوبية

سكان إفران الأطلس الصغير

بين مطرقة الفقر و سندان المحسوبية

 

لازال سكان إفران أ_ص يتساءلون عن حصتهم من الدقيق والشعير المدعمين اللذان يعرفان احتكارا ومحسوبية. رغم الوقفات الاحتجاجية أيام2 و 3يناير2007و17أكتوبروانتفاضة 29أكتوبر2007 التي أدت بالسكان إلى إغلاق الطريق الرئيسية لمدة ست ساعات .التي حملوا فيها المسؤولية للجماعة والسلطة بالتواطؤ مع التجار في توزيع المواد المدعمة بواسطة تقديم الحالة المدنية مقابل كيس من الدقيق , وبعد تلك الوقفات والحوارات المتتالية ,التجأت السلطة المحلية إلى تقسيم السكان إلى مشيخات، إدوشقرا_أمسرا_تنكرت_ربع الوسط ,والغريب في الأمر أن حصة كل تاجر غير معلومة ,مع السؤال الدائم .كم طن لكل تاجر ,الجواب هو أن يستفيد البعض ويبقى البعض بدون استفادة ,في غياب الشفافية والنزاهة,فهل يكفي يوم واحد لتوزيع الدقيق على كافة سكان المنطقة؟.أليس من حق أي مواطن، أن يبقى له أجل شهر للاستفادة من كيسه؟ علما أنه محصي ضمن لائحة نفس التاجر,أليست هذه العشوائية المتعمدة في التوزيع في صالح التاجر وحليفته. أما مادة الشعير المدعم فهي الأخرى تعرف احتكارا شأنها شأن جميع المواد المدعمة. إد أكد بعض السكان أنهم لم يستفيدوا قط من الشعير بعد ولوجهم إلى ممثل السلطة المحلية وشيخ القبيلة فاخبروهم أن لائحة الأسماء مقفولة. فالمواطن الإفراني دائما تقفل في وجهه لوائح الاستفادة سواء الدقيق أو الشعير أو الأدوية أو البذور أو الأسمدة, وتفتح في وجهه لوائح غلاء المعيشة وغلاء الماء والكهرباء.

 

(0) تعليقات

المنتدى الامازيغي للكرامة وحقوق الانسان يقاضي وزارة الداخلية ويدول قضيته

المنتدى الامازيغي للكرامة وحقوق الانسان

 يقاضي وزارة الداخلية ويدول قضيته

 

يعتزم النشطاء الأمازيغ أعضاء المنتدى الامازيغي للكرامة وحقوق الإنسان رفع دعوة قضائية ضد وزارة الداخلية في شخص قائد قيادة تغجيجت بالمحكمة الادارية بأكادير بعد منعه تأسيس هذا الاطار الحقوقي، بناءا على محضر العون القضائي الذي كلف بتسليم الملف إلى السلطات المحلية بتغجيجت، هذه الاخيرة التي رفضت التسلم بدون مبرر. وجدير بالذكر أن المنتدى قد تأسس منذ شهر أكتوبر الماضي بتغجيجت وهو منظمة حقوقية غير حكومية يرمي إلى الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته والتعريف بمبادئها كما هي متعارف عليها دوليا، لكن هذه المبادرة قوبلت بتعسفات وزارة الداخلية واستفزازات أعوانها وصلت حد رفض السلطات المحلية تسلم ملف تأسيس هذا الإطار الحقوقي، ليحرم هو الاخر كشأن العديد من الجمعيات الامازيغية من حقه في التنظيم والتأسيس الذي تكفله المواثيق وتقره التشريعات الدولية، الشيء الذي يتنافى حتى مع حرية التنظيم وخلق الاطارات الجمعوية التي يكفله الدستور المغربي  التي ما فتئت الدولية المغربية تطبل باحترامها...

كما تجدر الاشارة الى أن المنتدى قد راسل في وقت سابق مجموعة من الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية بشأن حرمانه من حقه في التنظيم، فقد وجه (المنتدى) رسائل  إلى هيئات حقوقية وطنية يعرض فيها قضيته ويطالبها بالتضامن معه كما راسل  المجلس الاستشاري لحقوق الانسان لكن وبعد طول انتظار دون ظهور تطورات إيجابية في قضية المنتدى بادر أعضائه الى الاتصال بهيئات حقوقية دولية منها المفوضية العليا لحقوق الانسان وهيئة مراقبة حقوق الإنسانHUMAIN RIGHTS WATCH  بجنيف والفريق الدولي لحقوق الانسان والكونكريس العالمي الامازيغي CMA وهيئات أخرى قصد عرض قضيته وشرح معاناته مع السلطات المغربية الرافضة لاعطائه الشرعية القانونية سعيا منه إلى خلق ضغط حقوقي دولي على الدولة المغربية وإجبارها على احترام التزاماتها. إلى ذلك فقد أصدرت العديد من الجمعيات والمنظمات كالعصبة الامازيغية لحقوق الانسان، الشبيبة الديمقراطية الامازيغية، جمعية أزا أكلميم وعدة جمعيات أمازيغية أخرى بيانات تضامن ومؤازرة للمنتدى.

                                                               حسان أوهمو

 

(0) تعليقات

الملتقى التكويني السنوي العاشر2008: التخطيط الاستراتيجي في الجمعيات والمنظمات : المفهوم والإطار

 


الرباط في 11 فبراير 2008

 

إلـــى السيد رئيس الجمعية / المؤسسة/المنظمة

..........................................

 

الموضوع: الملتقى التكويني السنوي العاشر

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

يتشرف المركز المغربي لتنمية الكفاءات - مركز نماء - بدعوتكم لحضور فعاليات الملتقى السنوي العاشر الذي سينعقد بحول الله تعالى يومي السبت 31 ماي والأحد 1 يونيو 2008 في موضوع :

التخطيط الاستراتيجي في الجمعيات والمنظمات : المفهوم والإطار

تحت شعار:

التخطيط الاستراتيجي:
رهان في التنمية وضمان للاستمرارية

ونرفق سيدي دعوتنا هاته بمعلومات وافية عن الملتقى ومواده. وللمزيد من المعلومات يبقى المركز رهن الإشارة للرد على كافة استفساراتكم.

وفي انتظار أن نقرأ لكم، تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام والسلام.

 

رئيس مركز نماء

الدكتور أمال بنيس

 


 

الملتقى التكويني السنوي العاشر 1429 هـ/2008م

السبت 31 ماي والأحد 1 يونيو 2008

المركب الدولي للشباب والطفولة مولاي رشيد ببوزنيقة

 

الموضوع: التخطيط الاستراتيجي في الجمعيات والمنظمات: المفهوم والإطار

الشعار:      التخطيط الاستراتيجي: رهان في التنمية وضمان الاستمرارية

الأهداف

1-  تنمية القدرات المفاهيمية والتفكيرية في مجال التخطيط الاستراتيجي

2-  التحسيس والتدريب على مبادئ وأسس بلورة وتنفيذ الخطط الإستراتيجية وتقويمها

3-  ملامسة مشاكل وصعوبات التخطيط الاستراتيجي ومقاربة أساليب مواجهتها

4-  إكساب المشاركين السلوك الايجابي تجاه التخطيط الاستراتيجي

المحاور

·       التخطيط الإستراتيجي في الجمعيات والمنظمات: المفهوم والإطار الإرشادي

·       إنجاز التخطيط الإستراتيجي في الجمعيات والمنظمات

·       مفاتيح نجاح التخطيط الاستراتيجي في الجمعيات والمنظمات

 

المؤطرون: مجموعة فعاليات متميزة من مركز نماء والخبراء والمتخصصين

 

الفئة المستهدفة

·       أعضاء الجمعيات والمؤسسات والهيئات والمنظمات

·       الطاقات والفعاليات المهتمة والمشتغلة في المجال

المنهجية

·       محاضرات

·       موائد مستديرة

·       ورشات ضمن مجموعات مصغرة

·       عرض ومناقشة نماذج تطبيقية مختارة

·       ملصقات

 

 

المساهمات العلمية في فعاليات الملتقى

·       يمكن للراغبين في المساهمة العلمية في فعاليات الملتقى ( دراسة أو ورقة عمل أو ملصق أو تجربة جمعوية أو مؤسسية ناجحة) أن يرسلوا اقتراحاتهم في موعد أقصاه 30/04/2008 لعرضها على اللجنة العلمية للملتقى من أجل المصادقة.

·       ترسل الاقتراحات عبر البريد الالكتروني للمركز cnamaa@yahoo.fr على شاكلة مستند wordأو ppt

·       تقوم اللجنة العلمية بإشعار أصحاب الاقتراحات التي سيتم اعتمادها, وفق المقاييس والمعايير المحددة,  قبل 15/05/2008.

 

رسوم التسجيل

تبلغ رسوم التسجيل في هذا الملتقى 500 درهم. وتغطي ما يلي:

1-  الحصول على الحقيبة العلمية (كتيب الملتقى)

2-  المشاركة في العروض والورشات والموائد المستديرة

3-  الإيواء و التغذية والمشروبات خلال فترات الاستراحة

4- الحصول على شهادة المشاركة

 
pour telecharger le fiche d'inscription , cliquer ici
 
 

(0) تعليقات

الأمازيغية تخاطب وزير التربية الوطنية الجديد

الأمازيغية تخاطب وزير التربية الوطنية الجديد
رشيد نجيب سيفاو
معالي الوزير المحترم، تحية طيبة.
كما تعلمون، فإنني من الثقافات واللغات العريقة جدا بهذا المغرب العزيز. ورغم كل التحديات والعوائق فقد تمكنت من الاستمرار والصمود طيلة قرون عديدة. ومنذ قيام الدولة الوطنية انطلاقا من سنة 1956، كان التهميش والإقصاء مصيري ومآلي: لم أستفد خلالها من أية ميزانية، لم أدخل إلى وسائل الإعلام العمومية، تم رفض إدراجي بالمنظومة المدرسية بشتى أسلاكها ومستوياتها، رفضت في الإدارة وفي كل الفضاءات العمومية...
خلال هذه المرحلة من التاريخ الأسود الذي عشته وبمرارة، في الزمن الذي تم الاهتمام فيه بكل لغات العالم دون سواي. لم أحظ سوى بعناية أبنائي البررة الذين يحملونني راضعين إياي من أثداء أمهاتهم، فواصلوا الليل بالنهار بإمكانياتهم الضئيلة عملا على إنقاذ ما يمكن إنقاذه: أنجزوا أبحاثا في اللسانيات الخاصة بي، أصدروا جرائد ومجلات وكتبا للتعريف بآدابي وثقافاتي، أسسوا جمعيات للدفاع عني، حضروا في مؤتمرات وواجهوا محاكمات ومضايقات عدة...
وحين جاء العهد الجديد، عهد جلالة الملك محمد السادس، أبى جلالته إلا أن يشرف على برنامج خاص للمصالحة بي. فقام جلالته بجمع كل مكونات الأمة وممثيلها في محفل مهيب بناحية أجدير قريبا من مدينة خنيفرة. فما أعظمه مكانا وما أجله ذكرى وزمانا لاسيما حين استمع جميع الحاضرين إلى منطوق خطاب جلالته السامي ليوم 17 أكتوبر 2001، ذلكم الخطاب الذي أعاد لي جزءا كبيرا من كرامتي وعزتي المفقودتين منذ زمن بعيد وغابر. هكذا بناءا على مقتضيات هذا الظهير الملكي، تم تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كمؤسسة وطنية موكول لها العمل على إبداع واقتراح جميع المبادرات التي من شأنها إعادة الاعتبار إلي، ولهذه الغاية النبيلة فقد عكفت هذه المؤسسة الملكية على فتح مجموعة من الأوراش التي تصب في اتجاه تحقيق هذه الغاية.
سيادة الوزير المحترم.
لقد شكل ورش تدريس الأمازيغية للمغاربة كافة من بين الأوراش الأساسية التي أولت لها مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية العناية والاهتمام الضروريين وبزيادة أحيانا. فعلى المستوى العلمي، أنتجت المؤسسة كل الكتب المدرسية الضرورية والكفيلة بإنجاح عملية تعليم وتعلم الأمازيغية ومن بينها كراسة الأنشطة الشفوية المسماة أوال ئنو والكتاب المدرسي تيفاوين أ تمازيغت مع دلائل التدريس التي تحتوي على الجذاذات التربوية والمنهجية الميسرة لعملية التدريس، والمجزوءات المختلفة حول ديداكتيك ونحو اللغة الأمازيغية، ومجموعة متميزة من الحوامل الديداكتيكية المساعدة من قصص مرسومة وحكايات مصورة وأناشيد تربوية مهمة. هذا فضلا عن عملية تنميط الحرف الأمازيغي تيفيناغ وجعله قابلا لولوج أقسام الدراسة وبرمجيات الحاسوب. وعلى المستوى التكويني، عمل المعهد على إعداد خطة تكوينية شاملة وجامعة تروم تكوين المدرسين والمشرفين التربويين المعنيين بتدريس الأمازيغية...
غير أنه ورغم كل ذلك، لم يكن هناك ما يكفي من التعاون التام والكامل مع الوزارة الوصية على القطاع في شأن إنجاح تدريس الأمازيغية لأسباب أو لأخرى.
معالي الوزير المحترم.
فضلا عن الاستجابة لأحد بنود الظهير الملكي المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية فيما يتعلق بالعملية المرتبطة بتدريسي، وإضافة إلى ما تمثله هذه العملية من إفادة كبرى بالنسبة للأجيال الحالية والقادمة. فإنني، الثقافة واللغة الأمازيغيتيان، أنتظر منكم كوزير جديد وصي على قطاع التربية والتعليم عمل كل ما من شأنه إنجاح عملية تدريسي، منتظرة منكم تحقيق إشراقات ونقلات نوعية في هذا المجال. وهذا لن يتأتى إلا بدخولكم في حوار جاد وبناء مع مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الساهرة على إنعاشي والاهتمام بي بالاستماع إلى اقتراحاته والتشاور معه في كل ما يهم هذا الملف، وما ذلك عليكم بعزيز.
وتفضلوا، سيادة الوزير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
والسلام
إمضاء: الثقافة واللغة الأمازيغيتان
 
 

(0) تعليقات

تأخير البث في دعوى وزارة الداخلية لحل وابطال الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي الى جلسة 28 فبراير

 

 
AKABAR  AGDUDAN  AMAZIGH  AMEGHRIBI
Le Parti démocratique amazigh marocain الحــزب الديمــقراطي الأمازيغـي المغربــي
31 Rue Moulay Ali Chérif Hassan Rabat Maroc TEL: (+212) 037 706 823 -GSM: 068441900-061641698
anirnoun@hotmail.com
 
rabat le  : 14 .2 .2008
 
بلاغ
 
 
 مواكبة منه للجلسات القضائية الخاصة بدعوى وزارة الداخلية لحل وابطال الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي ،نظم هذا الأخير لقاء تواصليا بالمقر المركزي له يموه الخميس 14 فبراير 2008 ، و بعد نقاش عام حول مسار قضية الحزب داخل دهاليز المحاكم لمغربية اتعرض فيه مستجدات قضية الحزب من طرف هيئة الدفاع، يعلن للرأي العام ما يلي:
تقرر تأخير البث في القضية الى جلسة 28 فبراير  2008 ، وذلك بطلب من دفاع وزارة الداخلية للمرة الثانية على التوالي، قصد الرد على مذكرات دفاع الحزب؛
قرار المحكمة احالة ملف الدعوى على الطرفين المدخلين في الدعوى ( المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، المجلس الاستشاري لحقوق الانسان) ، وذلك استجابة لطلب دفاع الحزب؛
توسع هيئة الدفاع عبر الأقاليم وانضمام محامين جدد ، و انتشار اشعاع ملف الدعوى في كافة الأوساط؛يؤكد المجتمعون على الاستمرار في النضال وتجويد الياته والتعبئة الشاملة في أوساط الرأي العام؛تزايد عدد المذكرات الموضوعة لدى المحكمة، وتضاعف عدد النيابات ؛يثمن الحزب ويشكر هيئة الدفاع على مجهوداتها الجبارة في الدفاع عن الحزب، ويهيب بالمحامين الشرفاء وكذا بكافة الحقوقيين والغيورين على العدالة، الالتحاق بهيئة دفاع الحزب ؛يشكر الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي كل المتتبعين لقضيته من صحافة ومنظمات المجتمع المدني وأفراد ا ، على حضورهم المتواتر لدعم الحزب...
اللجنة التنظيمية
الحسين أبليح

(0) تعليقات

ثمان نقط كافية للرد على خزعبلات عبد الله أوباري في مقال له تحت عنوان"ملاحظات على محاولات صهينة

ثمان نقط كافية للرد على خزعبلات عبد الله أوباري

 
visitez  hespress sur
 

علي موريف-آيت باعمران

في مقال له تحت عنوان"ملاحظات على محاولات صهينة المسألة الأمازيغية" المنشور في الجريدة الاليكترونية"هسبريس"، هاجم المسمى عبد الله أوباري مناضلي ونشطاء الحركة الأمازيغية إلى درجة يوحي فيها مقاله، بشكل لا يقبل الجدل، بنفي الوطنية عن هؤلاء واتهامهم بالخيانة العظمى.

في البداية وما نطلبه من صاحب المقال هو تحديد وضبط الجهاز المفاهيمي التي يوظفه، نظرا لبالغ الأهمية التي يحظى بها في تحليل الخطاب وما له من حمولة إيديولوجية وسياسية  يمكن بواسطته تفكيك ما يذهب إليه "صاحبنا" قصد فهم الرسالة التي يبعث بها أو التي تبعث من خلاله. فأحيانا تجده يقول" محاولات صهينة المسألة الأمازيغية" وأحيانا أخرى، في المقال نفسه، يقول "محاولات تهويد القضية الأمازيغية". مهلا يا رجل !! ابق على حال ولا تقلد الحرباء. أم تراك تريد تغليط وخلق لبس في ذاكرة القارئ وكأن هذا الأخير يضع عواطفه قبل عقله.ونفضل الرد على هذه المزاعم في النقط التالية:

أولا: فالجمعية التي أراد، و لايزال، مناضلي الحركة الأمازيغية تأسيسها منتصف السنة الماضية بالجنوب تحمل اسم"جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية" ولم تحمل قط ذلك الاسم الذي نعتها بها صاحب المقال وهو"جمعية الصداقة الإسرائيلية الأمازيغية"، تفاديا للحكم المسبق الذي ينسجه قارئ مقال السيد أوباري عن الحركة الأمازيغية.

ثانيا:  وفيما يخص تسمية الجمعية، فيقول أوباري "فلفظة "سوس" في المتخيل المغربي، مقرونة بالعلم والفقه على مدى قرون، وهي بذلك اعتبرت قلعة لحماية الثقافة العربية الإسلامية وتخريج الفقهاء والعلماء والأدباء طوال التاريخ المغربي". فمن جهتنا نحن في الحركة الأمازيغية نقول على أن منطقة سوس كانت وستكون قلعة لحماية الثقافة الأمازيغية التي ينطق بها حتى اسمها"سوس" وتنطق بها سهولها تلالها مدنها وبواديها. أما الثقافة العربية فلها حماتها في وطنها ولا يمكن أن نقبل الاستعمار في وطننا نحن، أي كان نوعه: عسكريا، اقتصاديا، ثقافيا، فكريا،... ومن أية جهة كانت مهما تدعي من حمل الرسائل للعالمين. وما يذهب إليه هذا المقال هو ما يكرس فعلا قلب الحقائق في أذهان المواطنين بنكران الواقع والمحيط.

ثالثا: ما أسماه السيد أوباري في مستهل مقاله عن الدوافع الحقيقة لتأسيس هذا الإطار، وغيره سيأتي لا محالة، "مجرد طيش الشباب وردود فعل على أحداث الجامعة والصدامات التي حدثت بين الطلبة الأمازيغيين والطلبة الصحراويين في بعض المواقع الجامعية وما تلا ذلك من اعتقالات"، يعطي صورة حقيقية و واضحة عن الرجل على أنه لايعرف عن الحركة الأمازيغية وأدبياتها سوى ما يقرأه على أعمدة الصحافة وما يكتبه أمثاله ممن أقفلوا على أنفسهم في غياهيب العصور الوسطى ولا يروا الآخرين إلا عبر الذات. وفي هذا الصدد أحيل السيد أوباري على قراءة أدبيات الحركة الأمازيغية وما تراكم فيما يخص الاهتمام بالثقافة اليهودية ببلادنا باعتبارها جزء من تاريخ وحضارة شمال إفريقيا إلى يومنا هذا، حتى لا يفتي صاحبنا بغير علم مرة أخرى في قضايا يجهلها تدفعه العاطفة للكتابة حولها.

رابعا: الزيارة التي قام بها وفد الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي إلى تل أبيب بدعوة من المنظمة الاروبية للأمن والتعاون تأتي سياق تدارس العديد من القضايا المتعلقة بالسلم والتعايش ومحاربة العنصرية بضفتي المتوسط والتي تؤسس لها مثل هذه الكتابات التي تريد منا نحن الأمازيغ أن نربط مصيرنا بمصير العرب وغير العرب، وهو الأمر المستحيل اليوم بعد وعي الامازيغيين بأولوية همومهم ومشاكلهم وأصبح الشباب في المدن والقرى النائية مشعلها بصمود وتضحيات، عن حروب غيرهم في مناطق لطالما اشتكى العالم من تصديرها لإيديولوجية القتل والسبي وغيرها من المظاهر المنافية لحقوق البشرية مهما اختلفت.

خامسا: يقول المقال إن ما يقدم عليه هؤلاء(قاصدا مناضلي الحركة الأمازيغية) يعتبر "انتهاكا صارخا لإجماع المغاربة على مناهضة التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني". أنا صراحة أستغرب بشدة. عن أي إجماع يتحدث صاحب المقال؟ يتحدث عن الشعب المغربي وكأنه اليوم يملك حرية تقرير مصيره وقول كلمة الفصل في مستقبله. أم تراك تعني بالإجماع، إجماع ممثلي الإيديولوجية الصدامية(أقصد الذي شنقه ضحايا هذيانه السياسي في بلاد الرافدين) ببلادنا الذين يغتنون من بلدان البترودولار لنشر الإيديولوجية العربية مرة بغطاء الدين ومرة بأغطية أخرى، لتبقى الغاية هي مناصرة القضايا العربية ثقافة، حضارة، عقائدا، أفكارا، تاريخا،... على حساب تاريخ وحضارة شمال إفريقيا وبالتالي السيطرة على العقول البشرية واصطناع حواجز  .

سادسا: فيما يخص علاقاتنا نحن الأمازيغ مع غيرنا من الشعوب والأمم من العالمين فيجب أن يكون في علم أوباري على أنها لا يمكن أن يتحكم فيها الصراع الدائر بين الإخوة الأعداء في المشرق. وهو ما يهمنا أن، بالدرجة الأولى أن يستقبلنا أيا كان في إطار العلاقات الدبلوماسية كما ورثناها من زعماء شمال إفريقيا منذ غابر الأزمان ضدا على عبارتك التي تبطن أكثر مما  تظهر من العداوة لكل ما هو أمازيغي رغم إقحام نفسك، دون حشمة، وسط الأمازيغ وهي القائلة: "وقد حظي أعضاء الوفد المغربي ب ” شرف استقبال من طرف وزيرة الخارجية الصهيونية في مقر وزارتها بالقدس، وحظوا بضيافتها في حفل عشاء وهي التي لا تستقبل الزعماء الفلسطينيين إلا نادرا وتحت الضغط! ." فمن حق وزارة الخارجية الاسرائيلية استقبال من تريد وإبعاد من تريد. طبعا كل حسب مصالحه القومية.

سابعا: وعلاقة بالمواطنة والحقوق "المكفولة" لليهود ببلادنا يقول صاحبنا "يتمتعون بكل حقوق المواطنة". بالله عليك. قل لنا مظهر واحد من مظاهر المواطنة التي يتمتع بها اليهود في بلادهم؟ طبعا مواطنة التهديد والوعيد بعودة جيوش وعساكر وميليشيات محمد بن عبد الله كما يهتف بذلك أيديولوجيي الإسلام السياسي في أكثر من مناسبة. فالمواطنة لا يتمتع بها حتى الأمازيغ. "ما بقا غير اليهود".  

ثامنا: هجومك على الأمين العام للحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي بهذه الطريقة يظهر حقدك تجاه الرجل لا لشيء إلا لانه قال صراحة"لا للاستعمار كيفما كان نوعه"، ومحاولة تشويهه عن طريق توظيف تاريخه النضالي مع اليسار المغربي سنوات السبعينيات من القرن الماضي وبط علاقته بالحركة الامازيغية ب"الوحي العبري" هي محاولة يائسة وفاشلة( كيد ماني ياظني أوكان) باعتبار أن السيد نفسه صرح ذات يوم لإحدى الجرائد وقال على أنه عاشر الشيوعيين وعاشر الاشتراكيين فوجدهم لايستقرون جميعا على حال، فقرر أخيرا الالتصاق بجبال الأطلس التي لاتزعزعها الرياح ولا العواصف ولاتنال منها لا السنون ولا الأيام.

قبل المغادرة، ننبه إلى خطورة سموم هؤلاء الأعداء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أمازيغ وهي السيمفونية التي بدأت تنتعش في الآونة الأخيرة وهي القائلة: "حتى أنا أسيدي أمازيغي، ولكن....". فحذار من مثل هؤلاء.


ملاحظات على محاولات صهينة المسألة الأمازيغية

عبدالله اوباري

 

عندما أعلن مجموعة من المثقفين في منتصف السنة الماضية عزمهم على تأسيس ما أسموه آنذاك جمعية الصداقة الإسرائيلية الأمازيغية، قلنا حينها: إن هذا مجرد طيش الشباب وردود فعل على أحداث الجامعة والصدامات التي حدثت بين الطلبة الأمازيغيين والطلبة الصحراويين في بعض المواقع الجامعية وما تلا ذلك من اعتقالات في الصفين رغم أن المبادرة حضيت بتزكية بعض أقطاب الحركة الأمازيغية..
لكن قبل أن تنتهي نفس السنة بأيام قامت مجموعة من ناشطي الحركة الأمازيغية يقودها أحمد الدغرني رئيس الحزب الأمازيغي -غير المعترف به- بزيارة للكيان الصهيوني بحجة المشاركة في ندوة عالمية نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في تل أبيب من 17 إلى 19 دجنبر الماضي تحت شعار مناهضة عدم التسامح والميز العنصري وإنعاش الاحترام المتبادل والتعاون بين الشعوب. الخطوة التي اعتبرت انتهاكا صارخا لإجماع المغاربة على مناهضة التطبيع مع هذا الكيان.. وقد حظي أعضاء الوفد المغربي ب ” شرف ” استقبال من طرف وزيرة الخارجية الصهيونية في مقر وزارتها بالقدس، وحظوا بضيافتها في حفل عشاء وهي التي لا تستقبل الزعماء الفلسطينيين إلا نادرا وتحت الضغط! .

وقبل أن يستفيق المصدومون من هذه الخطوة وأثرها السيئ على المغرب عموما وعلى الحركة الأمازيغية خصوصا، تم الإعلان مؤخرا عن عقد لقاء موسع لمجموعة من الفعاليات الأمازيغية اليسارية بمدينة الحسيمة، من أجل تدارس إمكانية تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية..

السؤال المثار هنا هو: هل هذه الخطوات مجرد أحداث عابرة تلتقي في الموضوع ولا يجمع بينها رابط؟ سنكون بلهاء إذا أقررنا بذلك واعتبرنا الأمر هكذا..فلابد من تسجيل بعض الملاحظات من خلال صيرورة الأحداث:

-
اللقاء الذي جمع أطراف جمعوية محسوبة على الجمعيات الأمازيغية مع الملحق الثقافي بالسفارة الأمريكية في شهر مايو من السنة الماضية وهو اللقاء الذي أعقبه الإعلان عن عزم نشطاء من سوس على تأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية.. هذا اللقاء يؤكد انخراط بعض أطراف الحركة الأمازيغية في لعبة دولية مخابراتية خطيرة.
وقد اختير اسم هذه الجمعية بمكر واضح، لتحقيق هدف أساسي هو خلخلة التمثلات الإيجابية لدى المغاربة، وقلب الحقائق في أذهانهم. فلفظة "سوس" في المتخيل المغربي، مقرونة بالعلم والفقه على مدى قرون، وهي بذلك اعتبرت قلعة لحماية الثقافة العربية الإسلامية وتخريج الفقهاء والعلماء والأدباء طوال التاريخ المغربي. علما أن في المنطقة جمعية أمازيغية مناهضة للتطبيع، تحمل نفس الاسم، تأسست منذ عقدين من الزمن، هل كان ذلك أيضا مجرد مصادفة؟!


-
الظاهرة لا يمكن فهمها إذا عزلت عن سياقاتها الموضوعية، فهي غريبة عن تقاليد وثقافة المجتمع المغربي، عربا و
أمازيغ، المعروف بمواقفه التاريخية المشهودة في مناهضة الكيان الصهيوني ولا بد أيضا من فهم الخلفيات التي تحرك مثل هذه الدعوات و في هذه الظرفية بالذات..

-
لعل المثير حقا أن المناطق التي ينحدر منها هؤلاء، مناطق اشتهرت تاريخيا بتشبثها بقيم مناهضة الاستعمار والدفاع عن ثوابت الشعب المغربي ومتمسكة دائما بالإجماع الوطني. وهو ما يدعونا إلى النظر للموضوع بنظرة مختلفة بعدما أصبح يكتسي طابع الجدية.

-
هذه الجمعيات تؤسَس وتُقدَم لها الرعاية الكاملة لتحقيق الاختراق وخلق البلبلة واصطناع "قضايا" على المقاس وتضخيمها.. ومن الواضح أن قيامها لا يستفز العرب المحتلين -كما يحب هؤلاء وصفهم-، بل يستفز الأمازيغ أنفسهم.
ففي المغرب لا داعي أن يذكرنا أحد بحقوق اليهود، فهم يساكنوننا ويجاوروننا طيلة قرون عديدة ويتمتعون بكل حقوق المواطنة ولم يطرأ على هذا أي تغيير حتى الآن فما الذي طرأ حتى تقوم هذه الجهات بهذه الهبة لنجدة اليهود وتأسيس جمعيات للصداقة معهم في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بظروف صعبة جراء الحصار و المجازر التي ترتكبها الآلة الصهيونية الغاشمة بمشاركة الإسرائيليين من أصل مغربي طبعا..ألم يكن الأجدى أن تؤسس جمعيات أمازيغية للتضامن مع المضطهَدين وليس مع المضطهِِدين؟!

-
وصل الأمر ببعض دعاة الصداقة مع اسرائيل أمثال العميد السابق الذي نشر مقالاً خلال العدوان على لبنان في صيف 2006، إلي حد التعبير عن شعور سادي حيث قال فيه ما ترجمته: "أقتلوهم كما شئتم. فنحن المغاربة و الأمازيغ على وجه التحديد، لا دخل لنا في الأمر"!. في الوقت الذي كانت فيه الآلة العسكرية الإسرائيلية تدك لبنان وتسقط المنازل علي المدنيين وتقتل الأطفال الأبرياء والشيوخ وتهدم البنية التحتية لبلد كامل.. وما فتئ الدغرني يشنّ الهجوما العنيف على كل ما هو عربي ويعلن اعتزازه بالصداقة المغربية ـ الإسرائيلية وبالقرابة مع اليهود التي تعود حسب قوله إلى ما قبل الإسلام!و هو الناشط اليساري السابق في الحزب الشيوعي المغربي وكان من دعاة القومية العربية والوحدة العربية، قبل ان يهبط عليه الوحي العبري في أواسط التسعينات من القرن الماضي، فيدعو إلى الانعزالية الأمازيغية، ويعتبر الوجود العربي في المغرب "احتلالاً".

-
اليهود الأمازيغ الذين هاجروا إلى "إسرائيل" بعيد الاستقلال- بتواطؤ مخزني- تجنسوا كلهم بالجنسية الإسرائيلية وساهموا بقوة في بناء الكيان المغتصب. بل ساهموا في كل التشريد والاضطهاد والقتل الذي تعرض له الشعب الفلسطيني كما كانت لهم في كل الاحتلال والاستيطان والنهب والتهويد الذي تعرضت له الأرض المقدسات بفلسطين وما يزالون كذلك..لن تجد إسرائيليا واحدا-من أصل مغربي- يحافظ على تعليم أبنائه اللغة الأمازيغية، إلا إذا كان ذلك في إطار المشروع الذي انخرط فيه هؤلاء المتسامحون الجدد..بل الأدهى أن هؤلاء يتهمون الشعب المغربي باضطهاد اليهود خلال القرون الماضية ويطالبون السلطات بالتعويض عن ممتلكاتهم التي يزعمون أنهم تركوها عند هجرتهم الجماعية وأسسوا جمعيات لذلك من أجل الضغط على الدولة المغربية.. حكم هؤلاء هو نفس الحكم الذي يسري على كل مغتصب مهما كانت لغته ومهما كان وطنه الذي انحدر منه..هؤلاء لا علاقة لهم باليهود المغاربة الذين رفضوا الهجرة إلى الكيان الصهيوني وتشبثوا ببلدهم وأرضهم وتاريخهم وممتلكاتهم وأهلهم.فلهم منا كل احترام.
-
الفعاليات الأمازيغية التي تقود هذا الطابور الخامس تقدم نفسها بوصفها ممثلة للأمازيغ، لا نعرف كيف اكتسبوا هذه التمثيلية و كيف ينوبون عنا ومن خولهم الحديث عن الأمازيغ، وفي الحقيقة فإن الأهداف المادية والسياسية تتجلى في تحركاتهم بوضوح، و لا يحضر الأمازيغ في خطابهم إلا بوصفهم سلعة وأداة للمقايضة. و قد صرح الدغرني- مثلا- ان مشاركته في ندوة "إسرائيل" هي بمثابة تضحية قدمها من أجل المغرب حتى لا تفوته الإطلالة عبر إحدى نوافذ العالم.
-
الخطاب الشوفيني العنصري الذي أصبح ينتشر مؤخرا في المواقع الالكترونية الأمازيغية وفي أدبيات بعض المثقفين الأمازيغيين وفي بلاغات بعض الجمعيات الأمازيغية حيث يلاحظ بوضوح ازدياد جرعة معاداة الإسلام كدين والعربية كلغة والعرب كقومية ..هذا التسامح الجديد إذن له بعد واتجاه واحد..بل حتى الحركات الاحتجاجية التي تنتشر في ربوع الوطن ضد الغلاء والتهميش، نجد من يستغلها لإثارة العنصرية في الوقت الذي لا يميز فيه الإقصاء والتهميش بين العرب و الأمازيغ..

-
في خضم هذه المتاهة لا بد من التمييز بين ما هو ثقافي محض، يُمكن تفهّم مراميه باعتبار الأمازيغ جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المغربي، فوجب ان نميز بين الثقافة اليهودية ، كثقافة انسانية و جزء من التراث الانساني ، وبين الثقافة الصهيونية العنصرية كمشروع ثقافي و سياسي مضاد للإنسانية..و لا يمكن لأحد أن يمنعنا من إحياء لغتنا وتراثنا وتقاليدنا التي تشكل غنىً وثراءً للثقافة الوطنية، وسنبقى دوما سدا منيعا دون التغلغل الإسرائيلي في الملف الأمازيغي..

-
من المفارقات العجيبة أننا كنا -فيما سبق- ندفع تهمة العمالة للفرانكوفونية، وكنا نرد على هذه التهمة أن الاهتمام باللغة والثقافة لأي شعب لا يعني بالضرورة التبعية لجهات خارجية، وأن الذين ينحون هذا المنحى في التحليل إنما يعوزهم العمق وعدم استيعاب القضية في كل أبعادها وجوانبها..فإذا بنا اليوم نجد أنفسنا أمام حقيقة ارتماء فريق منا في أحضان الصهيونية بشكل لا يشوبه غبار ولا يمكن الجدال فيه!

في الأخير، أدعو الحركة الأمازيغية الوطنية وجمعياتها و مناضليها الحقيقيين، أن يتخذوا موقفا واضحا و صريحا من هذا التماهي مع الصهيونية ،والجرأة على المقدس، ومحاولات تهويد القضية الأمازيغية. ومطالبة أولئك بابعاد مآسي الناس وفقر المناطق وتهميشها عن الاستغلال الإيديولوجي و السياسي واللجوء إلى الأجنبي واقحام الدولة العبرية في قضايانا الداخلية، وضرورة سلوك السبل القانونية للوصول إلى الحل بسلام.

(0) تعليقات

جمعية ايكيدار تنظم الشطر الأول من الدورة التكوينية حول موضوعي " تقنيات التواصل و التفاوض"

                                                                 

جمعية ايكيدار
تغجيجت
إعلان

تنظم جمعية ايكيدار الشطر الأول من الدورة التكوينية حول موضوعي " تقنيات التواصل و التفاوض" و " مقاربة الإعاقة" لفائدة أعضاء مجموعة العمل المحلية حول الإعاقة، يومي السبت و الأحد 23/ 24 فبراير 2008، بمقر دار الشباب بتغجيجت، ابتداء من الساعة الثانية و النصف من زوال يوم السبت 23 فبراير 2008.

و تندرج هذه الدورة التكوينية في إطار مشروع " تقوية قدرات الأشخاص في وضعية إعاقة في مجال تسيير و تدبير الجمعيات" المنجز من طرف جمعية ايكيدار، و المدعم من طرف منظمة Handicap International، و مجموعة النهوض بحقوق الأشخاص المعاقين بالمغرب، و وزارة الشؤون الخارجية بدولة فرنسا، و وزارة  الشؤون الخارجية بدولة لوكسمبورغ.

 

عن المكتب التنفيذي

الرئيس: سعيد الزاوي


Association IGUIDAR                                                                                                    

Avenue Hassan 2 B.P: 157 Taghjijt 81150 Guelmim Maroc                                     

Tél. 0021270966140/ 0021262029684 Fax: 0021228789426                                       

E-mail: associationiguidar@yahoo.fr                                                                           

(0) تعليقات

رشيد نجيب سيفاو: مرافعة من أجل إللي Illy

مرافعة من أجل إللي Illy
رشيد نجيب سيفاو*
أقدمت محكمة بالعرائش يوم 28 يناير 2008 على حرمان صبية مغربية من اسم أمازيغي  اختاره أوليائها،  الاسم الأمازيغي المنعي بالامر هو: إللي ويعني في الأمازيغية ابنتي العزيزة. فما هي الأبعاد والدلالات الخطيرة لهذا القرار الذي اتخذته محكمة كان من الأول أن تكون الحريصة الأولى والأخيرة على احترام القانون وفوق ذلك احترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليه عالميا  ومهما كانت مبررات المحكمة، فإنها مبررات وباعتراف أحد أشهر المحامين المغاربة مبررات ظالمة. 
لقد تطاول محكمة العرائش في هذه النازلة الحقوقية بامتياز على أسمى قانون بالبلاد وهو الدستور، الذي يقر في ديباجته بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، إذ أصر على منع أحد المواطنين من أبسط حق من حقوقه، وهو تسمية ابنته باسم أمازيغي. ألا تجعل محكمة العرائش بسلوكها هذا من نفسها أداة معرقلة لتطبيق الدستور، وبالتالي عرقلة التقدم الديموقراطي المنشود وحماية الحريات والحقوق؟
إن القرار الذي اتخذته محكمة العرائش قرار جائر يرمي إلى إشاعة العنصرية وخلق الفتن والتشويش على حقوق الإنسان في أبسط تجلياتها ومظاهرها، والإساءة إلى صورة المغرب على الصعيد الدولي، إذ يكفي أن نذكّر هنا أن الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان ـ وهي أكبر تجمع حقوقي دولي لمنظمات وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان ـ في تقرير لها، دعت المغرب إلى منح الحرية للمواطنين في اختيار أسماء مواليدهم دون عراقيل أو مثبطات. فبقرارها ذلك تطاولت محكمة العرائش على القوانين الدولية التي صادق المغرب على كثير منها، وكذا على الأعراف الإنسانية. حيث أن محكمة العرائش رفضت اسم الطفلة "إللي"، وهو الأمر الذي يزعزع الشخصية القانونية لهذه الطفلة، مواطنة المستقبل. ولأن الاسم يشكل الدعامة الرئيسية لهذه الشخصية القانونية، فإنها خرقت المادة السادسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تقول: "لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية". ونفس الشيء يمكن أن نقوله عن تمتع الطفلة "إللي" بالجنسية المغربية، ذلك أن الجنسية لا تأخذ معناها الصحيح والواضح إلا إذا اقترنت باسم شخصي واسم عائلي، وهو الأمر الذي يشكل خرقا للفصل الأول من المادة الخامسة عشرة من نفس الإعلان التي تقول: »لكل طفل حق التمتع بجنسية ما«. وحيث إن الطفلة "إللي" جزء من أسرة، فمن واجب الدولة بكل مؤسساتها وسلطاتها حماية هذه الأسرة، وليس التسبب لها في مشاكل وإزعاجها بإجراءات بيروقراطية هي في غنى عنها. إن محكمة العرائش خرقت الفصل الرابع من المادة السادسة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي ينص على أن »الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة«. ولأن الاسم المختار من قبل الأسرة يعكس طريقة تفكيرهما في الحياة والمنهج الذي على أساسه سيربيان ابنتهما العزيزة عليهما، ولأن للأسرة الدور الكبير في التنشئة الاجتماعية للطفل، فإن القرار اللاديموقراطي الذي اتخذته محكمة العرائش يتنافى ومنطوق الفصل الثالث من المادة السادسة والعشرين من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي جاء فيه: »للآباء الحق الأول في اختيار نوع التربية لأولادهم«. وحيث أن ر محكمة العرائش عطّلت بقرارها ذلك التسمية القانونية والإدارية للطفلة "إللي"، فإنها تكون بذلك قد خرقت المادة 24 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي جاء في فصله الأول: »لكل طفل الحق في إجراءات الحماية التي يستوجبها مركزه كقاصر على أسرته وعلى كل من المجتمع والدولة دون تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الديانة أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الملكية أو الولادة«. وجاء في فصلها الثاني: »يسجل كل طفل فور ولادته ويكون له اسم«.
 أما ما يتنافى معه قرار محكمة العرائش الجائر مع مواد اتفاقية حقوق الطفل، فحدث ولا حرج! فالفصل الأول من المادة الثانية من اتفاقية حقوق الطفل يقول: »تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضوعة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز وبغض النظر عن عنصر الطفل أو والديه أو الوصي القانوني عليه أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو غيره أو أصلهم القومي أو الاجتماعي، أو ثروتهم، أو عجزهم أو مولدهم أو أي وضع آخر«. إننا نلاحظ أن محكمة العرائش أساءت إلى صورة المغرب على المستوى الدولي فيما يتعلق بعرقلتها تطبيق هذا البند المأخوذ من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، كما أن قرارها المتخذ قرار تمييزي لأنه يحرم على الطفلة "إللي" حمل هذا الاسم لأن حمولته الثقافية تحيل على اللغة الامازيغية،  ولأن في الحياة جانبا مهما ماديا وآخر معنويا رمزيا، فإن قرار محكمة العرائش مس البعد المعنوي للطفل "إللي". كيف، يا ترى، سيكون إحساس "إللي" حينما تكبر وتتذكر أنها كانت ذات يوم عرضة لسلوك إداري عنصري أبارتايدي في وطنهه، وهو ما يتنافى مع ما يقتضيه الفصل الأول من المادة السادسة من نفس الاتفاقية: »تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقا في الحياة«.
أما الفصل الأول من المادة الثامنة من اتفاقية حقوق الطفل المتعارف عيها عالميا، والذي يقول: »يسجل الطفل بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية«. نورد هذا الفصل بلا تعليق ما دام في غير حاجة إلى ذلك. وحيث أن الفصل الأول من المادة الثامنة من اتفاقية حقوق الطفل يقول: »تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته واسمه وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون، وذلك دون تدخل غير شرعي«. بالنظر إلى مقتضيات هذا البند، نستخلص أن القرار القاضي منع اسم "إللي" ورفض تسجيلهه ما هو إلا تدخلا غير شرعي يستهدف حرمان طفل من اسمه للنيل من هويته الأمازيغية في محاولة لقطع الصلات الهوياتية لعائلته ما دامت هذه الأخيرة هي التي ارتضت له ذلك الاسم.
* عضو المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان

(0) تعليقات

Appel: 2eme rencontre nationale des jeunes artistes Amazighs

Appel   

       

Vous êtes jeune artiste vous désirez montrer vos talents,

L'Association ABARAZ pour la Création Artistique vous ouvre les portes pour participer à la 2eme rencontre nationale des jeunes artistes Amazighs,

Asnflul qui s'étend sur quatre jours est composée des ateliers de formation, exposés, projection des films, spectacles, soirées, conférences, débats et visites des sites culturelles et touristiques.

Asnflul, aura lieu à Igherm –Province de Taroudant du 02 au 05 Avril 2008.

            Si vous êtes jeunes artistes, n'hésitez pas à envoyer votre candidature avec les pièces suivantes:

§        Demande de participation

§        Une présentation de votre participation (pour les peintres : des tableau, des clips live pour les musiciens, des extraits des scènes pour les acteurs…)  

§        Un CV

    à l'adresse email suivant : asnflul2008@ yahoo.fr   (Dernier délai pour le dépôt des dossiers et le 15 mars inclus).

     Pour plus d'information contactez:

                                

Yuba OUBERKA+212(0)68092099

Abdellah BOUZANDAG+212(0)70584156

(0) تعليقات

جمعيات المجتمع المدني بالدشيرة الجهادية تلوح بالنزول إلى الشارع

جمعيات المجتمع المدني بالدشيرة الجهادية تلوح بالنزول إلى الشارع

·      ابراهيم فاضل

علمت الجريدة من مصادر جد مطلعة و بعد توصلها لبيانات من جمعيات المجتمع المدني للمدينة أن مجموعة من الجمعيات تفكر في النزول إلى الشارع و الدخول في كل الأشكال النضالية التي يكفلها لها القانون للتصدي إلى حرب المجلس البلدي الرامية إلى القضاء على الجمعيات التي لا توافق هواه و التي كانت أخر تجلياتها الطريقة التي اعتمدت في توزيع المنح و التي يرى فيها المتتبعون للشأن المحلي أنها تنافي في جميع المعايير الموضوعية المفروض توفرها في توزيع منح هي من المال العام .

و يؤكدون أن أساس توزيع هذه المنح هو الانتقام من الجمعيات التي فضلت الحياد في الانتخابات النيابية الأخيرة , و من جهة أخرى أكد لنا أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن هذه ليست أول مرة ينهج فيها المجلس هذا الشكل من الإقصاء المباشر لمجموعة من الجمعيات و تمكين مجموعة أخرى من جميع الامتيازات التي تخول لها العمل بشكل مناسب .

و عن سبب تأخير هذا الإنزال إلى غاية هذه الأيام فتؤكد لنا مصادرنا أن دلك راجع أساسا إلى رغبتها في فك الإشكال بطرق ودية , ولكن أمام إصرار المجلس و تجاهله لمجموع البيانات التنديدية و الاستنكارية الصادرة في الموضوع عن جمعيات المجتمع المدني بالمدينة يجعل من الإنزال شيء ضروري لتسوية الملا فات العالقة .

 

(0) تعليقات

أمازيغيون يخوضون حربا ضد " التهميش و الإقصاء "، سلاحها التدوين

أمازيغيون يخوضون حربا ضد " التهميش و الإقصاء "، سلاحها التدوين 

"اتحاد للمدونين الأمازيغ"صوت جديد لإسماع مطالب الأمازيغيين بالمغرب
الرباط – عادل نجدي:
 تشهد الساحة السياسية والفكرية المغربية منذ سنوات عدة نقاشاً واسعاً حول اللغة الأمازيغية، التي يقول الناطقون بها إنها عانت تهميشاً وإقصاء كبيرين، سواء من لدن الحاكمين أو من لدن النخب والمؤسسات المختلفة. وإن كانت الحركة الأمازيغية في نضالها من أجل رفع" التهميش " و"الإقصاء" قد انتقلت في السنوات الأخيرة من المطالبة بما هو ثقافي إلى المطالبة بما هو سياسي، بل وتأسيس حزب سياسي يقدم نفسه على أنه مخرجها من مرحلة الخطابات المطلبية والتحركات النخبوية المحدودة ليدخلها في مرحلة العمل السياسي الميداني، فإن بعض المنتمين لهذه الحركة وجدوا في تأسيس " اتحاد للمدونين الأمازيغ " صوتا جديدا لإسماع مطالبهم ووسيلة للتعريف بالقضية الأمازيغية، وتطوير وسائل النضال وتشجيع الإبداع الأمازيغي الرقمي. "أدون كل ما من شأنه أن يظهر تميز وأصالة الثقافة الأمازيغية، محاولا انتشالها من البهرجة الفلكلورية التي حشرت فيها عن قصد لتحريفها. أدون ما عشناه وما نعيشه من هموم وأفراح، وأنفض الغبار عن خصوصية الأمة الأمازيغية". بهذه الكلمات يكشف المدون صلاح البركاني عن الدوافع التي دعته إلى الانضمام إلى " إتحاد المدونين الأمازيغ " ( تادوكلي إيمازيغن ) الذي أطفأ شمعته الأولى في 13 يناير الماضي. ويتابع "أدون لكي ألعن وأشجب التاريخ الرسمي، وما يسمى مؤرخي الأمة الذين أنيطت بهم مهمة حفظ الذاكرة والموروث الثقافي الشعبي وهوية وتقاليد الشعوب بكل موضوعية وتجرد من الإيديولوجيات والمصالح، الذين أقصوا أو حرفوا عن قصد وسبق إصرار الثقافة الأصلية للوطن لتحويل مسار التاريخ نحو تميز وسمو ثقافة عن أخرى".

- الاتحاد.. صوت من استعبدت ثقافته:
-----------------------
وبالنسبة للمدون الأمازيغي مصطفى بريش أسملال يبغي الاتحاد إبراز القضية الأمازيغية، التي هي قضية شعب يرنو نحو التحرر والانعتاق من منظومة ثقافية وسياسية تنفي الذات على حد تعبيره، والخروج بها من نقاشات الساحة الجامعية إلى مدى أرحب، بعيدا عن رقابة السلطة ومقص الرقيب وأطروحات الحلال والحرام ورقابة الذات". ويقول أسملال" اتحاد المدونين الأمازيغ صوت من استعبدت ثقافته، من منع من الكلام بلغته .. صوت من غيب من تاريخ رسمه أجداده، صوت من لا صوت له ". ويضيف في حديثه لـ"الرأي""عندما تمت دعوتي من طرف أحد الأصدقاء للدخول في تجربة " اتحاد المدونين الأمازيغ " قبلتها على مضض دون تفكير أو استفسار، لأجد في الأخير أن اختياري كان صائبا، فاتحاد كهذا كفيل بجمع شتات الأمازيغ للنهوض والتحرك في سبيل قضيتهم المصيرية".

- جسر للتواصل:
---------

ولئن كان الاتحاد وسيلة لخدمة الأمازيغية والتعريف بها عبر بوابة التدوين، فإن ضعف التواصل بين المدونين الأمازيغ دفع بعضهم إلى التفكير مليا في تأسيس اتحاد رقمي يبغي ربط جسور التواصل والتعارف بينهم وتوحيد رأيهم. يقول سمير أعكي المشرف العام للاتحاد" ضعف التواصل بين المدونين الأمازيغ دفعني إلى التفكير مليا في إنشاء اتحاد لهم، بيد أنه بعد فترة أهملت الفكرة إلى أن أحيتها دردشة مع أحد الإخوة من سوس الذي عرض علي إنشاء مدونة تجمع بين الأمازيغ لغرض التعارف والتواصل تحت اسم " تادوكلي إيمازيغن "، فوافقت على أمل أن نتواصل بعد ذلك من أجل إخراجها إلى حيز الوجود. لكن لم يكتب للفكرة التحقق في ذلك الوقت، وظلت تنتظر حتى أحيياها مجددا أحد الإخوة من سوس أيضا، لأشرع بعد ذلك في عرض الفكرة على بعض الإخوة واستشارتهم، ثم كان الإعلان عن ميلاد إتحاد المدونين الأمازيغ". كما وجد كل من تملكه الكلف بالكتابة عن الأمازيغية، وكل من سدت أبواب النشر أمامه، في الاتحاد مجالا رحبا للتعبير عن آرائه وقناعاته"من المفيد أن يكون للمدونين الأمازيغ فضاء للتعريف بالثقافة الأمازيغية، وتشجيع الكتابة في هذا المجال. وأخال أن بفضل الاتحاد لم يعد على الكتاب الأمازيغ الانتظار طويلا على عتبات أبواب دور النشر لنشر كتاباتهم"، يشير المدون عبد العزيز بوضوضين في تصريحات لـ"الرأي "، ويضيف " نطمح إلى أن يصبح الاتحاد مجمعا تدوينيا أمازيغيا قويا، ندون فيه كتاباتنا اليومية ليطلع عليها أكبر عدد من المتصفحين للشبكة العالمية ". أما بالنسبة للمدون جواد الغليظ، فإن تأسيس اتحاد المدونين الأمازيغ يدخل في سياق الاستفادة مما أتاحته الشبكة العنكبوتية للشعوب والأفراد من إمكانات للترويج والدفاع عن قضاياهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بكل حرية وبمنأى عن المتابعات والملاحقات، مشيرا إلى أن الأمازيغ كانوا من بين المستفيدين من الإنترنيت في الترويج لقضيتهم عبر إنشاء مواقع ومدونات خاصة وعامة. والظاهر، أن ثمة غايات أخرى يبغي المنتمون إلى اتحاد المدونين الأمازيغ إدراكها، يقول المدون جواد الغليظ " نروم من وراء الاتحاد رفع الإقصاء الذي تعيشه الأمازيغية في وسائل الإعلام، فأخبارنا تبقى استثناءا في البرامج والنشرات الإخبارية إلا إذا تعلق الأمر بفلكلور أو كارثة من الكوارث التي لا يمكن التغاضي عنها ".

(0) تعليقات

CMA – Amyafa - Asidd:Soirée Débat à Meknes le 23/02/2008

CMA – Amyafa - Asidd:

I N V I T A T I O N

Soirée Débat à Meknes

23/02/08

 

Sur leurs terres ancestrales, les Amazighs sont confrontés à la négation de leur droit à l'existence en tant que peuple, identité socioculturelle et langue. Au mépris de la légitimité et de la légalité internationale, ils sont spoliés de leurs droits fondamentaux, y compris le droit à leurs terres, territoires et ressources naturelles.

Et lorsque les Amazighs osent réclamer justice, la main de fer de la répression s'abat sur eux, implacablement. C'est le cas dans tous les pays d'Afrique du Nord où la mort, la terreur, la prison, les menaces, l'exil, les interdits, les harcèlements sont particulièrement réservés aux Amazighs.

Au plan international, les Etats et les coalitions Etatiques restent frileux et trop soucieux de préserver leurs intérêts géostratégiques. Les exigences de respect des principes démocratiques, les droits humains et des peuples passent largement au second plan des préoccupations de la communauté internationale.

Dans ce contexte peu favorable aux Amazighs, quelles stratégies pour quels objectifs à moyen et à long terme ? Quelles modalités et quelles structures locales, régionales et internationales pour assurer la défense des droits des Amazighs? Comment mobiliser les formidables ressources humaines et matérielles amazighes au service du renforcement des capacités des organisations amazighes?

C'est pour réfléchir ensemble aux moyens et méthodes pour faire face à ces défis que le Congrès Mondial Amazigh, la Coordination Amyafa et l'association Asidd, convient les associations, les fédérations et coordinations régionales, ainsi que les personnalités et les actrices et acteurs Amazighs du Maroc et de Tamazgha et leurs amis, à une soirée débat qui aura lieu le 23 février 2008 à partir de 19h à Meknes.

Programme :

- Brève présentation de la situation des Amazighs dans les différents pays/régions

- Quels acquis pour Tamazight? (au niveau national et international)

- Quelles stratégies aux plans local, national, international?

La parole sera largement donnée au public notamment dans le but de mettre en lumière les situations méconnues et de recueillir les expériences et les propositions.

Pour confirmer votre participation, nous vous remercions de prendre contact avec:

- Khalid Zerrari, vice-président du CMA et coordinateur de Amyafa : 061628383

- Mhand Mimouni, président de l'association Asidd : 077205310

Meknes, le 6 février 2008

Les Organisateurs

CMA – Amyafa - Asidd

 

NB

 : Le même jour, de 9h à 18h, aura lieu également la réunion annuelle du Conseil Fédéral du CMA, avec les représentants du Maroc, d’Algérie, de Libye, des Canaries, du pays Touareg et de la diaspora.

(0) تعليقات

الحركة الأمازيغية و قضية الصحراء

 

 

عنوان الروبورطاج:

                       الحركة الأمازيغية و قضية الصحراء

 

الأسئلة المحورية:

1-    هناك من يتحدث عن الهوية الأمازيغية للصحراء، ما رأيكم؟

2-    كيف تنظرون للطرح الإنفصالي لجبهة البوليساريو؟

3-    ما موقع الحركة الأمازيغية المغاربية في الصراع القائم حول الصحراء؟

4-    كيف تقيمون مقترح الحكم الذاتي؟ و ما الموقع الذي يمكن أن يتخذه أمازيغ الصحراء ضمنه؟.

 

هذه  جملة من الأسئلة أود من خلالها استخلاص مجموعة من الأفكار و وجهات نظر السادة الأساتذة و الباحثين والناشطين في الحقل الأمازيغي ، من اجل انجاز روبورطاج صحفي حول قضية الصحراء، المرجو من السادة و السيدات ان يبعثوا بآرائهم في اقرب وقت ممكن   و على ملف ورد   ....

 

 

تحياتي لكم

أحمد موشيم / الدشيرة الجهادية

067.63.73.35

 

(0) تعليقات

بعد أبطال "رسالة إلى التاريخ، محامي كلميم يرفعون رسالة أخرى إلى التاريخ من الجنوب

رسالة أخرى إلى التاريخ من الجنوب

إدريس ولد القابلة رئيس تحرير أسبوعية المشعل

نظم محامو مدينة كلميم في أواخر شهر يناير الفارط وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية للتنديد بالوضعية المزرية التي آل إليها القضاء بمنطقتهم، وقد تزامنت هذه الوقفة مع وجود لجنة تفتيش بالمدينة. فهل ما يطالب به دفاع "باب الصحراء" يعتبر "رسالة أخرى إلى التاريخ"، لكن هذه المرة من الجنوب؟

يبدو أن الشارع "الكلميمي" يجمع على سيادة شعور الإحباط وعدم الثقة في القائمين على أمر القضاء والعدالة بمدينة كلميم ومنطقتها على امتداد سنوات، وذلك بفعل الفساد المستشري والرشوة الضاربة أطنابها في مختلف أركان المحكمة بدءا من أدنى السلم الإداري إلى أعلاه.

وفي هذا الصدد ظل محامو المدينة يحتجون ويكاتبون الجهات المسؤولة، لكن "حليمة بقيت على عادتها"، ولم يلاحظوا أي تغيير من شأنه إعادة إحياء أمل الثقة في القضاء بالمدينة.

ويقر هؤلاء المحامين في آخر وقفة لهم بالمحكمة الابتدائية بأن أمر فساد القضاء وصل حدا لم يعد أي أحد قادر على الحسم فيه لجعله قضاءا مستقيما ونزيها لإقامة درجة من العدل مقبولة لدى أغلبية الساكنة.

في واقع الأمر إن المستمع لمحاميي كلميم وهم يتحدثون عن ظروف القضاء بمدينتهم، كأنه يسمع حديثا عن واقع القضاء بالمغرب برمته، وفي آخر المطاف يشعر كأن مدينة كلميم تعيش فوضى وفساد وسيادة الاستهتار بالعدالة كقيمة، وبالتالي التلاعب بمصالح المواطنين في واضحة النهار وعلى مرأى العيان ولا من يحرك ساكنا، علما أن هذا الوضع ليس جديدا، وليد اليوم، وإنما دام على امتداد سنوات خلت وعاينته أكثر من لجنة تفتيش ووصفته كتابات موجهة إلى مختلف المسؤولين ونددت به مختلف طرق الاحتجاج.

فهل الفساد في هذا القطاع أضحى متجذرا لدرجة أن آليات المنظومة هي التي باتت تعمل على التصدي للإصلاح والتغيير؟ 

وقفة المحامين.. رسالة أخرى إلى التاريخ 

إن حركة محاميي مدينة كلميم ولقاءاتهم مع لجن التفتيش وكتاباتهم إلى مختلف الجهات المعنية، كشفت عن واقع القضاء بالمدينة، كما نبهوا أكثر من مرة إلى أن ظروف العمل والقائمين على أمور القضاء هناك مكّنت، بشكل أو بآخر، من ترسيخ عقلية ونهج تدبير جيوب تقاوم دخول جهاز القضاء إلى العصر الحديث قصد تقوية نزاهته واستقلاليته وسيادة ضمير المهنة.

إن محامي كلميم، مثل أبطال "رسالة إلى التاريخ"، يدعون إلى ولوج قضاء منطقتهم تاريخا جديدا يعيد الأمل في الشعور بالمواطنة ومحاربة جيوب مقاومة التغيير والإصلاح الفعليين، لاسيما وأن أعلى  سلطة في البلاد والحكومة أعلنتا، أكثر من مرة عن ضرورة بلورة استراتيجية مجدية وذات فعالية لمكافحة الفساد عموما، وفساد الجهاز القضائي ومنظومة عدالتنا على وجه الخصوص. وتأكدت هذه الدعوة بمناسبة مصادقة المجلس الوزاري على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الرشوة وتبني قانون حماية المبلغ عن الرشوة.

لقد قام محامو كلميم، كما فعل قبلهم أبطال "رسالة إلى التاريخ"، بدق نواقيس الخطر بخصوص استشراء الرشوة والفساد بالجسم القضائي بمنطقتهم. هذا في وقت "فُرِشّت" فيه الأمور ولم يعد الصمت سيد الموقف.

فمختلف القضايا الكبرى، من عيار نوازل الرماش والديب واليخلوفي والتمسماني وبين الويدان، كلها أزاحت الستار، بشكل أو بآخر، عن تورط أكيد ومفضوح، لرجال محسوبين على الجسم القضائي.

وبالتالي ستكون من المفارقة الغريبة ومن الغباء التركيز، مرة أخرى، على أشكال وطرق كشف الفساد وكاشفيه وتناسي الجوهر: الفساد ورؤوسه، لأن السير على هذا الدرب، كما وقع سابقا، هو كذلك لون من ألوان الفساد تفوق انعكاساته، سلبية الفساد المكشوف، أراد من أراد وكره من كره.

ومن المعلوم أن "رسالة إلى التاريخ" كانت من توقيع عدد من المحامين بهيأة تطوان، أفرزت الكثير من التلاعبات والأسئلة المتعلقة بقضايا قطاع العدل، وقضت غرفة المشورة التابعة لمحكمة الاستئناف بتطوان في غضون شهر فبراير 2007، بالتشطيب على محرري الرسالة من هيئة الدفاع، وتأكد بجلاء أن الجهة المعنية بهذه النازلة كانت خصما وحكما في ذات الوقت.

وها هم محامو كلميم يثورون على الفساد بطريقتهم، كما ثار أبطال "رسالة إلى التاريخ"، وفي هذا الصدد قال قائل، أليس هذا مناسبة لحضور الشجاعة الأدبية والنزاهة الكافيتين للتراجع عن قرار التشطيب الصادر في حق أبطال "رسالة إلى التاريخ" مادام زملاؤهم بكلميم هم كذلك وجهوا "رسالة إلى التاريخ" بطريقتهم، علما أن الجوهر هو نفسه: التصدي للفساد.

ولتسليط الضوء على دواعي وقفة محاميي كلميم، اتصلنا بكل من الأستاذ عبد الله شلوك والأستاذ عمر حلة، الممارسين بمدينة كلميم، واللذان أشارا أنهما يتحدثان باسمهما وليس نيابة عن زملائهما أو عن نقابة المحامين، وكانت الحصيلة كالتالي

وجه التشابه بين محتجي تطوان وكلميم 

يقر الأستاذ عبد الله شلوك أن حركة المحامين المحتجين على أوضاع القضاء والعدالة بمدينة كلميم، لا تختلف دوافعها عن مشاكل واقع القضاء ببلادنا عموما، وهي أمور أضحت الآن معروفة لدى العام والخاص، وأن الدوائر العليا على علم بها، بل نادت بضرورة إصلاح هذا القطاع الحيوي أكثر من مرة وفي عدة مناسبات.

فالداء موجود ومستشري والمناداة بالإصلاح وتقويم القضاء وغيرها من المصطلحات ظلت قائمة في مختلف الخطابات والبرامج الحكومية.

وقد تبين تورط مجموعة من القضاة في العديد من القضايا والنوازل، بالتالي، إن فساد القضاء هو نفس الفساد، سواء في شمال المغرب أو جنوبه، ومظاهره تكاد تكون متطابقة.

و"رسالة إلى التاريخ" صورت أجزاء من هذا الواقع في قالب آت من الدفاع، وهو الشريك الآخر في العدالة، وبالتالي ليس هناك أي تبرير لتلك الطريقة الهوجاء التي عومل بها أصحابها، باعتبار أن ما قاموا به مرتبط باليمين الذي قاموا بأدائه كمحامين، ومما يتضمنه أن لا يخذل المحامي الوطن، وأن السكوت على فساد القضاء والرشوة فيه خذلان، وهكذا لم يعمل أصحاب "رسالة إلى التاريخ" سوى على احترام فحوى القسم الذي أدوه، وهذا واجبهم

تكريس واقع قضاء مزري وفاسد 

ويتساءل الأستاذ عمر الحلة، لماذا تكريس هذا الواقع المزري للقضاء والعدالة بإقليم كلميم؟ فهل هو نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام أم أنه اختيار ناتج عن الخلط القائم بين أهداف سياسية وأهداف قضائية؟

ويجيب قائلا، لم نعد، نحن كمحامين، نفهم الأسباب، فهناك قضاة صادرة في حقهم عقوبات تأديبية يأتون إلى كلميم أو يتم تعيينهم وهم حديثو التخرج من المعهد العالي للقضاء، إذ أن الأوائل من أصحاب السوابق المشينة في مناطق ومحاكم أخرى، يقدمون إلى المدينة مجترين معهم أقدميتهم للعمل على تكريس نفس التصرفات التي أبعدوا من مناصبهم السابقة بسببها، ويلتقون مع قضاة جدد مبتدئين لا يتوفرون على الخبرة الكافية في صناعة القرار القضائي والحكم، ويمارسون عليهم ثقل أقدميتهم، لأنه في سلك القضاء، كما هو معروف، الذي يمكنه تولي التسيير في غياب المسؤول الأول هو أقدم القضاة، وهو الشيء الذي يمكنهم كذلك من تولي أمور أناس من الشعب ورئاسة جلسات والقيام عليها، وهكذا يكرس هؤلاء المبعدون من جراء التأديب والعقاب نفس السلوكات المشينة التي أدينوا من أجلها.

وحتى مع إبعاد بعض القضاة القدامى عن التسيير يتشبع الجدد، حديثي التخرج، بأفكار وسلوكيات هؤلاء، مما يساهم في المزيد من استشراء الفساد والرشوة بشكل أصبح مفضوحا أكثر من أي وقت مضى، وهذا أمر معروف، ليس فقط، لدى المحامين والعاملين بالمحكمة، وإنما كذلك في الشارع العام، إذ بات من نافلة القول إنه يمكنك الحصول على حكم بالمقابل وتستفيد منه بقدر المال الذي تقبل دفعه كرشوة

واقع الحال 

بخصوص توقيت حركة احتجاج محاميي كلميم على فساد القائمين على القضاء بالإقليم وظروف العمل بالمحكمة يؤكد الأستاذ عمر حلة، عضو هيأة المحامين بأكادير والممارس بكلميم، أنه لم يكن هناك تحديد مسبق للموعد ولم يكن هناك أي التزام بظرف زمني معين سلفا بقدر ما كان واقع القضاء الذي تعيشه المدينة هو الذي فرض الوقفة الاحتجاجية ودعا إلى حركة التنديد التي قام بها المحامون.

ويضيف، أن الظروف التي تحياها المحكمة بكلميم هي التي حتمت ذلك التحرك التلقائي دون التخطيط له، باعتبار أن الأمور وصلت إلى حد لا يطاق ولم يعد من الممكن السكوت عنها، ومن حسن الصدف تزامن تحرك المحامين الجماهيري مع وجود لجنة التفتيش بالمدينة، وكانت مناسبة سانحة ليطلع أعضاؤها على فداحة واقع حال العدالة والقضاء بكلميم.

ويقول الأستاذ عبد الله شلوك، إن حركة محاميي كلميم لم تنطلق من فراغ، إذ تم توجيه العديد من المراسلات ومجموعة من الشكاوى والقيام بالكثير من الاحتجاجات، بشكل مباشر ويومي بالمحكمة، كما تم بعث كتابات إلى الدوائر العليا عن طريق نقابة المحامين طرحت مختلف المشاكل الشائكة بكل شجاعة وجدية، سواءا محليا أو مركزيا، وتدارسوها مع لجان التفتيش، لكن بدون جدوى، وظلت دار لقمان على حالها.

وأضاف الأستاذ عمر حلة، خلافا لما عومل به أصحاب "رسالة إلى التاريخ" لم يتلق محامو كلميم أي تهديد ولا مضايقات من أية جهة. علما أن هذه الإشكالية طرحت عليهم من طرف أعضاء لجنة التفتيش بشكل آخر، إذ قالوا لهم: يمكن إجراء اللقاء خارج المحكمة وفي السر تحسبا لأية مضايقة أو اتخاذ الأجهزة القضائية مواقف إزاءهم، إلا أن المحامين عبروا عن استعدادهم لتنظيم اللقاء في بهو المحكمة ومواجهة القائمين على القضاء بالمدينة علانية اعتبارا لأن الفساد وصل حدا لم يعد يتحمله أحد

ذكر أسماء المتهمين بالفساد 

يقول الأستاذ عمر حلة، كان من الضروري كشف جملة من الأمور المسكوت عنها وإماطة اللثام عنها، وذلك لوضع أعضاء اللجنة تحت مسؤولياتهم ما دام أن المبتغى هو الإصلاح والغاية هي الكشف عن الإعوجاجات والتعرف عن قرب على المشاكل الحقيقية المطروحة لرفع الظلم والحيف والمعاناة التي تعيشها ساكنة كلميم التي فقدت الثقة في المنظومة القضائية، بما في ذلك الدفاع.

وأجمع الأستاذان، شلوك وحلة، على أن مجموعة من الأسماء ذكرت بعينها، سواء لأعضاء لجنة التفتيش أو في كتابات النقابة.

ويضيفان أنه منذ أكثر من سنة تم تعيين رئيس جديد للمحكمة بعد وفاة الأسبق، الشيء الذي دفعهم إلى توقيف حركة احتجاجهم قصد إعطاء الفرصة للوافد الجديد للنظر في الأمور، إلا أن الحالة ظلت على ما هي عليه، وهذا ما زاد من تأجيج غضب المحامين والمتقاضين على حد سواء، لذلك أعادوا الكرة وحددوا جملة من النوازل مع ذكر الأسماء، وهذه المرة أقسم أعضاء لجنة التفتيش بكل ما أوتوا من يمين، على أساس أنهم سيرفعون كل الحقائق التي عاينوها ووقفوا عليها إلى الدوائر العليا بأمانة، وسيتعاملون معها بالضمير المهني، لاسيما عندما أعلن المحامون المحتجون عن مللهم من الوعود والتطمينات لأنهم وصلوا إلى حد فقدان الثقة حتى في اللجنة التي جالسوها مؤخرا

خصوصيات مشاكل المنطقة 

يضيف الأستاذ عبد الله شلوك، أن هناك بعض الخصوصيات تنفرد بها منطقة كلميم، الشيء الذي يفرض أخذها بعين الاعتبار بخصوص اختيار القضاة والعاملين بسلك العدالة، إذ وجب على هؤلاء أن يتعرفوا على عقلية الساكنة وتقاليدهم وأعرافهم، فالملاحظ أنه في مجرد تسيير الجلسات هناك غياب التواصل والتفاهم، وفي أحسن الأحوال لا يتمان إلا بصعوبة، فهناك أمور، قد تبدو شكلية في عيون البعض، لكنها تحظى بأهمية بالغة في عرف الساكنة.

وفي هذا الاتجاه، يشير الأستاذ عمر حلة، بأنه يمكن للشخص، إذا تم تجريحه بمجرد كلمة أن يسمح في حقه، كما أنه يمكن للقاضي في الجلسة أن يأمر الماثل أمامه بإزالة العمامة أو اللثام دون العلم بأن إزاحته تعني دلالات أخرى لا يمكن قبولها البتة، لأنها تمس بعفة وكرامة الشخص، كما أن أهل المنطقة لا يستسيغون، بأي وجه من الأوجه، استجداء حقهم، وعندما يتم التلاعب بحقوقهم يفقدون الثقة في أنفسهم أولا وفي عفتهم، وفي الدفاع، وفي المؤسسات، ومثل هذه الأمور لا يجتهد القائمون على القضاء بالمدينة لفهمها واستيعابها قصد احترامها.

ويسترسل الأستاذ موضحا أن المشاكل التي تعاني منها المدينة والتي تعرقل مجرى  القضاء تكاد تكون مشابهة للعراقيل القائمة بالمغرب برمته، لكن من خصوصيات المنطقة أن وزارة العدل تعتبر منطقة كلميم فضاء نفي وعقاب بالنسبة للقضاة والممارسين في أسلاكه، ينفون فيها أصحاب السوابق التأديبية ويعينون بها القضاة المبتدئين (حديثي التخرج)، وغالبا ما يكون سنهم صغيرا ومحتلين للمراتب الأخيرة في سلم النتائج المحصل عليها. وهذا الواقع ظلت تعيشه المدينة منذ افتتاح المحكمة بها حتى الآن، وما زالت المعضلات مطروحة بنفس الحدة مع تراكم انعكاساتها السلبية إلى حد تكريس عدم الثقة في القضاء ورجاله بالإقليم.

ويختم الأستاذ عبد الله شلوك الكلام، مشيرا إلى أن مقر المحكمة الحالي لم يعد يليق نهائيا بممارسة القضاء والتقاضي، وحالها أهون وأمر من مقرات القاضي المقيم بالمناطق النائية والمهمشة، أما ورش بناء المقر الجديد فيتقدم ببطء شديد منذ سنوات عديدة، ولا من يحرك ساكنا.

 

 

(0) تعليقات

الخطر السلفي على هويتنا الامازيغية المسلمة

الخطر السلفي على هويتنا الامازيغية المسلمة  

مقدمة                                                     

اولا ان السلفية هي اتجاه ديني دخيل علينا كشعب مغربي و هذا الاتجاه ليس عنده اصل في هوية المغاربة الدينية و الثقافية فتاريخ المغرب الحقيقي لم يعترف بهذا الفكر الهادم بل اعترف بالتصوف بمعناه المفيد و ليس بمعناه الخرافي ,و اعترف هذا التاريخ بالاجتهاد الديني من خلال اختراع الحزب الراتب و انشاء الزوايا الخ.

لكن السلفية دخلت الى المغرب بشكل عملي في عقد الثلاثينات من القرن الماضي حيث كانت نخبة مؤمنة بالمشرق و مذاهبه الايدولوجية و من بين رموز هذا الفكر فهناك المرحوم علال الفاسي و المكي الناصري و الحاج محمد المختار السوسي

الذي احترمه  لكنه وقع في فخ تقديس السلفية كحل لمواجهة الاحتلال الاجنبي و الحفاظ على الدين الاسلامي.

غير ان هذا الطرح في اعتقادي المتواضع ليس صحيحا بالمرة حيث ان هويتنا الامازيغية المسلمة لم تحتاج في يوم من الايام الى السلفية للحفاظ على هذا الدين القيم لانها اعتمدت كثيرا على كل ما هو محلي اصلي في شمال افريقيا لكن الحركة الوطنية أدخلت السلفية كاتجاه غريب  يهدف الى جعل المغرب يمشي على خطى المشرق دينيا و ايديولوجيا و اقبار الهوية الامازيغية كتاريخ و كحضارة انسانية و كاعراف مدنية تتماشى مع مرجعيتنا الاسلامية كمغاربة,اذن السلفية دخلت الينا  فكريا  منذ الاستعمار و هي السبب الاساسي في اقبار اعرافنا العريقة.

لكن هنا يطرح السؤال الكبير هل السلفية مازالت تشكل خطرا حقيقيا على الشخصية المغربية عموما و على الهوية الامازيغية المسلمة خصوصا .

اننا كمغاربة علينا ان نعي اشياء جوهرية و هي اولا ان السلفية لا مكان لها عندنا نهائيا بل لها مكان طبيعي في الخليج العربي , ثانيا ان المغرب قد انخرط في مسار التحديث و التطوير في كل مناحي الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الخ بمعنى انه لن يسمح له بالتراجع الى الوراء و الى عصر الاصنام المتخلفة التي تستغل الدين لمصالحها الخاصة , ثالثا ان الاصلاح الديني انطلق منذ الاحداث الارهابية التي عرفتها الدار البيضاء في 16 ماي الشهير و هذا الاصلاح جاء في وقته أي في وقت اصبحنا نعيش في احضان  اسلام غير اسلامنا الحضاري و المتسامح مع الاخر مهما كان دينه او ثقافته و اصبحنا نرى شبابنا ينكر هويته الدينية من اجل اعتناق السلفية الهادفة الى التكفير من ليس منهم و اقبار تقاليدنا الخصوصية.

ان هويتنا الامازيغية المسلمة ظلت لقرون عديدة تقاوم الاستعمار الاجنبي بمختلف ابعاده المتعددة لكنها صارت اليوم مهددة اكثر من أي وقت مضى من طرف السلفية لماذا لاسباب موضوعية سنرجع اليها لاحقا.

ان السلفيون الجدد في المغرب المعاصر يحاولون شيئا فشيئا جعلنا نشبه النموذج السعودي الصحيح حسب نظريتهم و من خلال  القضاء على تقاليدنا الدينية او الثقافية او الاجتماعية التي تركها  اجدادنا الامازيغيين حيث اجتهدوا كثيرا في عدة ميادين كالدين من خلال  ترجمة القران الكريم الى الامازيغية في  مراحل تاريخية و تحويل الفقه المالكي  الى شعر امازيغي.

و هناك اجتهاد قراءة الحزب الراتب الذي  له وقت و هو بعد صلاة المغرب و في وقت الفجر و مازال هذا التقليد حي في بوادينا المغربية,

و كما ان قراءة الحزب الراتب هو اجتهاد امازيغي فقهي  صرف و صاحب هذا الاجتهاد هو مؤسس الدولة الموحدية المهدي بن تومرت .

اذن  نحن نملك هوية مستقلة عن النموذج السلفي  البعيد عن افكارنا و عاداتنا

حيث  له مواقف متشددة تجاه العديد من القضايا المجتمعية كقضية المراة مثلا بحيث يعتبر صوتها عورة و يمنعها من التمتع بحقوقها الانسانية و السياسية

و الاجتماعية  كقيادة السيارة تحت ذريعة الحفاظ على الشرف و العرض كانها عند خروجها ستفعل الحرام بينما كانت النساء في عهد الرسول الاكرم يخرجن الى الجهاد و يعملن في التجارة و حتى في الشعر ,

و الاسلام لم يدعوا ابدا الى سلك هذا السلوك الغريب عنه بل امر بالمساواة بين الجنسين و الالتزام بالعفاف و الشرف بالنسبة للمراة المسلمة .

و كما ان هذا النموذج السلفي   يعتبر الفن بكل ابعاده حرام في الدين و ينسى هذا الاخير مجموعة من الحقائق الواضحة في تاريخنا الاسلامي كاستقبال اهل المدينة للرسول الاكرم بقصيدة طلع البدر علينا تعبيرا عن أفراحهم بهذا الحدث الكبير.

 لكن البعض ذوي هذا الفكر الهادم عندنا يرى  ان  فنوننا الامازيغية كاحواش و فن الروايس الخ حرام ,و اقول  سبحان الله لان هذا التيار لم يرى الا فنوننا الامازيغية  الداعية الى قيمنا النبيلة و التربية الدينية و يتجاهل الفيديو الكليب  العربي و هذا الاخير يعطينا  مشاهد لا علاقة لها ابدا بالاخلاق  و احترام المشاهد الجالس مع اسرته الموقرة .

و ندخل الان الى الاسباب الموضوعية التي جعلتني اقول بان الهوية الامازيغية المسلمة صارت مهددة من السلفية اكثر من أي وقت مضى لان المغرب مازال منفتح كثيرا على المشرق و قضاياه  السياسية و الايديولوجية و يترك تقاليد اجدادنا الدينية تموت شيئا فشيئا امامنا بسبب الخطر السلفي المنتشر في بوادينا قبل مدننا

و هذا الخطر اخذ يقتل تقاليدنا تحت شعار هذا يخالف مع السلف الصالح و يقصدون بذلك جعلنا نشبه النموذج السعودي الصحيح حسب نظريتهم الرجعية .

ثانيا ان من بين مطالبنا كحركة امازيغية هي العلمانية الاصيلة في تاريخنا و في حضارتنا الدينية و العلمانية في اعتقادي ساعدت على استقلالنا الكامل عن المشرق او الغرب بمعنى ان الامازيغيين كانوا يسيرون شؤونهم المتعددة بعيدا عن الغرباء  عليهم ,  

و علينا اليوم محاربة هذا الضيف الذي طال جلوسه عندنا و يحاول جهدا ان يجعلنا ننسى علمانيتنا الاسلامية من اجل الدخول الى عصر الظلام و الجاهلية الحقيقية و علينا كذلك بدء التفكير بشكل حقيقي في العلمانية كمشروع ضروري بالنسبة للحفاظ على شخصيتنا المغربية عموما  و الحفاظ  على هويتنا الامازيغية المسلمة..

 

تنبيه                                                   

اشير بان بعض الاشخاص اخذوا ينشرون مقالاتي في عدة مواقع دون كتابة اسمي و هذا اعتبره سرقة فكرية و انني لست ضد نشر مقالاتي لكنني ضد هذه السرقة الواضحة لهذه الانتاجات لدى  المرجو من يريد نشر مقالاتي كتابة اسمي على الاقل.

و لن اسمح لاي كان بالاعتداء على انتاجاتي الفكرية و خصوصا  كتابي الذي يعد ملكية خاصة

 

تحرير المفكر المتواضع المهدي مالك      

(0) تعليقات

تنظم جمعية أسيكــــل لقاء تأبينيا للفقيد الأستاذ سي الطيب تاكلا يوم السبت 23 فبراير2008

                  
 

  تكريما لروح الفقيد الأستاذ : سي الطيب تاكلا، الذي وافته المنية يوم الثلاثاء 8 يناير2008، تنظم جمعية: أسيكــــل لقاء تأبينيا للفقيد يوم السبت 23 فبراير2008  بقاعة الاجتماعات بمقر الباشوية والجماعة الحضرية لمدينة بيوكرى، إقليم أشتوكن أيت باها ابتداء من الساعة السادسة و النصف مساء

 

                                                                   والدعوة عامة

 

                                                                عن مكتب الجمعية

 

(0) تعليقات

ساكنة إفران الأطلس الصغير سعداء بتعيين فاطمة تبعمرانت بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

 

12 فبراير 2008

تعيين ملكي لفاطمة تبعمرانت بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

 

      عمت أجواء من الفرحة قلوب ساكنة إفران الأطلس الصغير بعد تأكيد خبر إلتحاق الفنانة فاطمة شاهو الإفرانية الملقبة بتبعمرانت بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (IRCAM) و عبر السكان بفرحتهم كل بطريقته، فبمكتب فرع حزب التقدم و الإشتراكية عقد لقاء خاص ناقش فيه الرفاق إيجابيات تعيين الأخت فاطمة من طرف جلالة الملك بعد الزيارة الملكية التي عرفت إقصاء متعمدا من طرف السلطات المحلية لجميع الأطر و الفعاليات السياسية و الثقافية و الرياضية و الدينية و الوطنية ( المقاومة و جيش التحرير...) و تبين أن هذا الحدث بمثابة رد الإعتبار للمنطقة و فعالياتها...

 

عن مكتب الفرع المحلي

 

 

 

(0) تعليقات

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة: رسالة احتجاج إلى المنابر الإعلامية السمعية والبصرية

 

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

المكتب التنفيذي

الرباط في 5 فبراير 2008

 

رسالة احتجاج

إلى المنابر الإعلامية السمعية والبصرية

             

 

يتتبع المكتب التنفيذي عبر مرصده الوطني للأمازيغية باستمرار مجمل البرامج التي تبثونها على قناتكم، حيث يلاحظ الاستمرار في اعتماد تعابير ومفردات عرقية تمييزية إقصائية، تسيء للوجود الأمازيغي بمنطقة شمال إفريقيا كما تكشف عن غبن وتشويه للانتماء الهوياتي للمنطقة وتخلق تبعا لدلك لدى المستمع أو المشاهد نوعا من الوعي المكرس للنظرة الأحادية لهويتنا المغربية  ويتجلى دلك في اعتماد بعض برامجكم لمفاهيم عرقية مناهضة للحداثة والقيم الإنسانية، مثل " المغرب العربي "، " العالم العربي "، " وإبراز الشخصية الأمازيغية في مواقف هزلية "، ألفاظ وعبارات كلها استفزازية الهدف منها هو التمييز بين المواطنين والمواطنات، على مستوى العرق واللغة.

 

إن ربط المغرب بالخصوص والمغرب الكبير بصفة عامة بما يسمى بالعالم العربي، ليعتبر في نظر القانون الدولي لحقوق الإنسان شكلا من أشكال التمييز المستند للعرق ودعما غير مباشر لتفوق سياسة لغوية عرقية ما، وبالتالي يعتبر انتهاكا لمبادئ حقوق الإنسان، إذ بدلا من اعتماد مفاهيم جغرافية تنبذ أي تفوق عرقي متعمد، يتم اعتماد مصطلحات لا تمث بصلة لأدبيات العمل الصحفي المفروض فيه الحذر في كل ما يعتمد من برامج ومفاهيم يمكن أن تساهم في تكريس التفرقة والتعصب والتطرف. وأن استمرار التعابير مثل " المغرب العربي " طاغية على الإعلام المغربي، لبرهان عن عدم استيعاب المسؤولين في المجال السمعي البصري لمضامين المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي تنبذ ثقافة التمييز والعنصرية والكراهية بين الشعوب، بسبب العرق أو اللون أو الدين أو اللغة...والتي للأسف الشديد تكرسونها بقناتكم.

 

إن تحقيق إعلام القرب، يستوجب مجموعة من المعطيات التي يجب أخدها بعين الاعتبار، والتي ترتبط أساسا بعمق المجتمع وثقافته وتاريخه، وبثقافة حقوق الإنسان وتحقيق الإعلام المواطن، الذي يلقى فيه كل مواطن مغربي ذاته. 

 

إن المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة إذ يستنكر هذه الممارسات غير المسؤولة، التي لا علاقة لها بمهنة الصحافة، والعمل الصحفي النبيل، والتي هي نتيجة لسياسة الفكر الأحادي، الذي يذكي الفكر العنصري والحقد والكراهية، بين المواطنين والمواطنات، إن لم نقل يسيء إليهم، عوض إشاعة قيم التسامح والتعدد والاختلاف والحوار، وجعل المغرب يسع الجميع.

 

 

 

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

المكتب التنفيذي

 

(0) تعليقات

الإعلامي والباحث مصطفى عنترة لجريدة "ازطا" الدائرة الملكية تضم عقليات تكن العداء للثقافة ا

  الإعلامي والباحث مصطفى عنترة لجريدة "ازطا: الدائرة الملكية تضم عقليات تكن العداء للثقافة الأمازيغية

حاوره: عزيز اجبهلي (جريدة "ازطا")

 

ـ استغرقت تلاوة التصريح الحكومي أكثر من تسعين دقيقة، فلم يكن حظ الأمازيغية من هذا التصريح إلا ثانية أو ما يزيد عنها بقليل، باعتبارك مهتما وباحثا في الشأن الأمازيغي، ما الدلالة السياسية لهذا الإقصاء؟

 تفيد العديد من المؤشرات أن الأمازيغية لازالت لم تجد مكانتها في دائرة الأولويات السياسية لحزب الاستقلال.

 لقد كان الفـاعل الأمازيغي ينتظر أن يحمل التصريح الحكومي الذي قدمه الفاسي إلى أعضـاء مجلس النواب التزاما واضحا ومسؤولا بخصوص موضوع تأهيل الأمازيغيـة والنهوض بهـا وإحلالها مكانتها داخل المجتمع والدولة كخطوة من شأنها أن تؤكد حسن نية وإرادة هذا الحزب وبالتالي تزيل الصورة التي عرف بها. لكن تأكد بالملموس أن حزب الاستقلال ظل مخلصا لأفكـاره وطروحاته ووفيا لـلإرث السلبي الذي ورثه عن "الحركة الوطنية" والذي ميزه، كما هو معلوم، عن باقي مكونات الحقل السياسي.

وأعتقد أن الخطاب السياسي لحزب الاستقلال حول الأمازيغية لا زال لم يتحرر بعد من تأثيرات أفكـار عـلال الفاسي وعبد الكريم غلاب على اعتـبار أن هذين الاسمين طبعا بشكل كبير مجمل الطروحات الفكرية التي يستند عليه الخطاب السياسي لحزب الاستقلال. فالوضع الحالي لن يتغير في الاتجاه الايجابي في انتظار بروز نخبة سياسية جديدة داخل حزب الاستقلال تملك رؤية ديمقراطية وحداثية عقلانية في تعاملها مع هذا الموروث الثقافي.

صحيح، لقد سبق لعباس الفاسي أن أشار إلى أهمية الأمـازيغية وطالب بدسترتها كلغة وطنية.. وهي خطوة متقدمة نسبيا مقارنة مع ما كنا نقرؤه في كتابات عبد الكريم غلاب، منظر الحزب، ومانسمعه في خطب قادة هذا الحزب. لكن لا يجب أن ننسى أن هذا التطور فرضه موقف المؤسسة الملكية من الأمازيغية بعد خطابي العرش وأجديـر بخنيفرة وإحداث المعد الملكي للثقافة الأمازيغية.. فالفاعل السياسي اضطر إلى مواكبة هذا التحول، مما جعله يبدي مواقف إيجابية تتعارض مع قناعـاته الفكرية والسياسية في غالب الأحيـان.

وقد تتبعنا كيف اجتهدت غالبية الأحزاب السياسية من أجل "المصالحة" مع المكون الأمازيغي.

 فالفاعل السياسي اضطر، كما أشـرت، إلى مباركة الفلسفة والأفكار التي تضمنها الخطاب التاريخي لأجدير لكون مضامينه تشكل أحد المحاور التي تأسس عليه "التعاقد السياسـي" المبرم بين المؤسسة الملكية والنخبة السياسية.

 

ـ يرى بعض الباحثين أن الأمـازيغية ستعرف أياما عصيبة في ظل حكومة عباس الفاسي، إلى أي حد يبقى هذا الطرح صحيحا؟

 

الظاهر أن الحكومة الحالية عاجزة عن الاستجابة لدفتر مطالب الفاعل الأمازيغي التي لم تعد تقتصر، كما هو معلوم، على قضايا اللغة والثقافة بقدر ما أصبحت تركز على قضايا حساسة تهم ملكـية الأرض، الاستفادة من المعادن التي تحتوي عليها بعض المناطق التي يتحدث أهلها باللسان الأمازيغي، توفير البنـيات التحتية..، بل أكثر من ذلك أصبح سقف هذه المطالب يتحدث عن الحكم الذاتي كشكل من أشكال التدبير المحلي الذي يرعى الخصوصيات السوسيو ثقافية للمناطق المعروفة بطابعها الأمازيغي خاصة بعد العجز الذي أظهرته السياسات التنموية التي اتبعتها البلاد منذ الاستقلال في النهوض بهذه المناطق.

 وللإشـارة في هذا الباب فقد بادرت مجموعة من الفعاليات الفردية والجماعية إلى تأسيس حركتين مدنيتين للمطالبة بالحكم الذاتي بسوس والريف الكبيرين. والغريب في الأمرين أن هذه المبادرة قوبلت بتجاهل تام من قبل الفاعل السياسي.

فمطالب الفاعل الأمازيغي تبقى بعيدة كل البعد عن اهتمامات الحكومة، هذه الأخيرة التي تتحدد وظيفتها في تدبير الأزمة البنيوية التي تعيشها البلاد من أجل تفادي "سكتة قلبية" جديدة قد تأتي على الأخضر واليابس، خاصة وأن الأحداث الشهيرة لمدينة صفـرو أكدت أن الوضع الاجتماعي أصبح شبيها ببرميل من بارود قابل للانفجار في أية لحظة وكلما توفرت له الذاتية والموضوعية.

ومن هنا فالأمازيغية ستعرف، دون شك، أياما عصيبة في ظل الحكومة الحالية التي يقودها أهل فاس.

فقد تتبعنا الوقفة الاحتجاجية الأخيرة لعائلات معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة أمام مبنى البرلمان بعد الأحكام القاسية التي ضربت أبنائها، وهي الوقفة التي نقلتها وسائل الإعلام الدولية والتي رفع خلالها المتظاهرون شعارات ذات دلالات سياسية عميقة وواضحة.

 كما تتبعنا ردود الفعل الساخطة ضد قرار وزارة الداخلية بشأن حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي لأسباب غير مقنعة.. والأكثر من ذلك طالعنا أحد المنابر الإعلامية بخبر مفاده أن المناضل أحمد الدغرني، الأمين العام للحزب المذكور، تعرض لتهديدات من طرف مجهول عبـر هاتفه النقـال.. هذه التهديدات جاءت بعد تحركات قام بها الدغرني( لقـائه مع قناة إسبانية ووفد عن السفارة البريطانية..).

 وتتبعنا أيضا، سلسلة البيانات والرسائل المفتوحة والكتابات الصحفية.. الصادرة بعد تعيين الفاسي على رأس الحكومة التي لم يقنع مضمون برنامجها الفاعل الأمازيغي، فضلا عن "البلوكـاج" الذي لازال يعرفه مسلسل إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية والفضاء الإعلامي، وهو الأمر الذي ما فتئ يشير إليه في كل مناسبة أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

ومن هذا المنطلق فـالأمازيغية كقضية اجتماعية وسياسية مرشحة لتعيش هي الأخرى ظروفا عصيبة، اللهم إلا إذا ظهرت أمورا من شأنها أن تعجل من تدخل المؤسسة الملكية لانقاد ما يمكن إنقاذه.

 

ـ سبق لعـباس الفاسي أن صرح بمحاربة كل من يقول بد سترة الأمازيغية كلغة ر سمية، الآن وهو على رأس الحكومة وبالنظر إلى المستجدات الحاصلة في المشهد السياسي، في نظرك هل سيتشبث بموقفه الأول أم سيعمل على تليينه وفق ما يستوجبه الواقع السياسي؟

 

لازال تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال في الدورة التاسعة للجامعة الصيفية المنظمة من قبل شبيبة حزبه("إن حزب الاستقلال سيكافح لكي لا تكون الأمازيغية لغة رسمية") يثير غضب و استنكار الفاعل الأمازيغي كل تم ذكر اسم عباس الفاسي. وبالرغم من إقدام لسان حال حزبه(أي جريدة العلم) على تصحيح ما ورد على لسـان الفاسي آنذاك مع التأكيد على أن الأمازيغية لغة وطنيـة، فإن الغموض ظل سيد الموقف.

إن ملف الإصلاح الدستوري يحتكره الملك، وليس للفاسي أو اليازغي أو غيرهما من الفاعلين السياسيين سلطة تذكر في هذا الباب. فالإتحاد الاشتراكي للقـوات الشعبية تميز بإثارته لورقة الإصلاح الدستوري بهدف المزايدة على الحكم كلما كان هناك نوعا من التوتر في علاقته بالحكم، وفي نفس الوقت يوظف هذه الورقة للمزايدة على قواعده الحزبية للتأكيد على استمرار الحزب في الدفاع عن هذا المطلب الديمقراطي. فالاتحاد الاشتراكي أصبح يلج إلى تحريك ملفات معينة كالإصلاح الدستوري، قضية المهدي بنبركة.. بعد أن فقد قاعدته الشعبية التي كان يحركها ويزايد بها ضد الحكـم.

 

 

ـ يعتقد البعض أن سياسة الحكومة المعادية للأمازيغية بدأت بالمطالبة بحل الحزب الديموقراطي الأمازيغي، هل هي خطوة أولى للتضييق على الأمازيغية مستقبلا في مجالات أخرى كالإعلام والتعليـم ؟

 أظهر التصريح الحكومي أن الدولة عاجزة كل العجز عن الاستجابة لمطالب الفاعل الأمازيغي. فالدولة تختزل الامازيغية في الثقافة واللغة، عكس الفاعل الأمازيغي الذي ينظر إليها في شموليتها، أي الإنسان، اللغة، الثقافة، الهوية، الأرض... وقد عكس فؤاد عالي الهمة هذه النظـرة في لقائه المنظم من طرف أحد المنابر الإعلامية بأحد الفضاءات بالرباط، حيث أكد أن الدولة اعترفت بالأمازيغية وأنشأت لها مؤسسة وهي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تتولى عملية إدماج الأمازيغية في التعليم والإعلام...

شخصيا أعتقد أن العداء للأمازيغية لا يتحدد في حزب الاستقلال، بل غالبية الأحزاب السياسية وبعض منظمات المجتمع المدني والعديد من مؤسسات الدولة.

والأكثر من هذا وذاك أن الدائرة الملكية تضم عقليات تكن العداء لهذا الموروث الثقافي، وقد تتبعنا في السنوات الأخيرة الخرجـة الإعلامية لعبد الحق المريني (مدير القصور والتشريفات والأوسمة)، كما تتبعنا فصول الحرب التي استهدفت حسـن أوريد (الذي كان يشغل آنذاك مهمة الناطق الرسمي باسم القصر الملكي)، واستهدفت مركز طارق بن زياد الذي يوجد مقره المركزي بالرباط.. والأمثلة في هذا الباب كثيرة. فهذه العقليات التي تظهر هنا وهناك، هي نتاج بنيات ثقافية وسياسية متجـذرة في مجتمعنا.

 

ـ ما هي في نظرك الطرق الكفيلة بالحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وانتزاع المزيد من المطالب وفي مقدمتها دستـرة الأمازيغية في ظل حكومة لم تعر ملف الأمازيغية أي اهتمام؟

أعتقد أن الوضع الحالي يستوجب من الفاعل الأمازيغي العودة إلى مراجعة جذرية لذاته، من حيث تطوير الخطاب السياسي وكذا تجديد وعصرنة آليات الاشتغال والبحث عن التحالفات الممكنة وتطوير العلاقة مع باقي مكونات الصف الديمقرطـي سواء داخل المغرب أو خارجه والبحث عن أشكال متقدمة للإحتجاج.. وهي أمور من شأنها أن تقوي الفاعل الأمازيغي في صراعه ضد كل الأطراف التي لازالت لم تعترف بعد بمطالبه المشروعة والعادلة.

 

 

(0) تعليقات

منح المجلس الجماعي لتغجيجت أموال لترويض الجمعيات المحلية

منح المجلس الجماعي لتغجيجت أموال لترويض الجمعيات المحلية

 

ندد بيان صادر عن جمعية إيمال للتنمية باقصاءها من الإستفادة من منحة المجلس الجماعي لتغجيجت برسم السنة المالية 2008 وأشار ذات البيان أن المجلس الجماعي اقتصر في عملية التوزيع على الجمعيات التي يسيروها أعضاء هذا المجلس، في الوقت الذي كان من المفروض وضع معايير لإختيار الجمعيات الناشطة بالمنطقة، بل الأبعد من ذلك أن المنحة شملت جمعيات في وضعية غير قانونية (جمعيات لم تجدد مكاتبها منذ مدة، جمعيات المحافظ)، ليس لأنها تنفذ باستمرار البرامج المسطرة بجدولها السنوي بل بكل بساطة لأن أحدا من أعضاء المجلس يشغل مهمة بمكتبها. وتجدر الإشارة إلى أن عدد الجمعيات التي استفادت من المنحة هذه السنة بلغ 11 جمعية محلية، أغلبها لم نسمع عن تنظيمها يوما لنشاط كيفما كان نوعه باستثناء قلة قليلة منها تنشط بتغجيجت. إلى ذلك فقد تم إقصاء العديد من الجمعيات التنموية والثقافية وخصوصا جمعيتا تيفاوت وإيمال بتينزرت، هاتين الجمعيتين الناشطتين في مجالات التنمية بمختلف فروعها، فجمعية تيفاوت أنجزت خلال السنة الماضية مشاريع تنموية مهمة كبناء مركز للخدمات الثقافية والاجتماعية بامكانياتها الذاتية وأنجزت نفس السنة مشروع "أمان" لاصلاح منبع مائي تستفيد منه الساكنة في الماء الشروب والري، كما نظمت الجمعية عدة أنشطة اجتماعية وثقافية آخرها الدورة الثالثة لمهرجان أحواش غشت الماضي.كما نظمت جمعية إيمال للتنمية التي خلدت مؤخرا الذكرى الأولى لتأسيسها عدة أنشطة اجتماعية تتمثل في قافلة طبية كبيرة استفاد منها ما يفوق 800 شخص بمنطقة تغجيجت، وتوزيع اللوازم المدرسية على التلاميذ، وفي المجال الثقافي والفني نظمت ذات الجمعية أيام الفن الأمازيغي يوليوز الماضي، كما وقعت الجمعية اتفاقية شراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية لبناء حاجز وقائي على أحد الأودية بتينزرت للحد من مخاطر فيضان الوادي. إذا فالمجلس الجماعي عندما أقصى هاتين الجمعيتين من المنحة لابد أن هناك خلفيات سياسية تتمثل في كون رئيس المجلس الجماعي أحد المترشحين لإنتخابات السابع من شتنبر الماضي، ولأن ساكنة تينزرت لم تصوت لصالحه فاتخد من منحة المجلس الجماعي أداة للإنتقام من الجمعيتين اللتان تعتبران مِلكا للسكان، ويمنحها لجمعيات مفصلة على المقاس لا تخالفه في أرائه وتوجهاته.

                           حسان أوهمو                                                          

 

(0) تعليقات

بيان استقالة من لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف

الحسيمة في 2 فبراير 2008

بيان استقالة من لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف

 

شكل إعلان وظهور ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف حول دسترة الأمازيغية حدثا تاريخيا، نظرا لما حققه من دينامية نضالية وإشعاع إعلامي حيث استطاع أن يشكل أرضية اشتغال الجمعيات الأمازيغية لمدة تقارب أربع سنوات حول ملف يحتل أهمية كبيرة على مستوى المطالب الأمازيغية، وتجلى ذلك في سلسلة من الأنشطة واللقاءات والوقفات والورشات، وإصدار مطبوعات وتعميق النقاش بوضوح حول قضايا ذات ارتباط بملف دسترة الأمازيغية: الفيدرالية، العلمانية، الأعراف الأمازيغية، فصل السلط...

وعلى المستوى الوطني بذلت لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف جهودا جبارة من أجل تذويب الخلافات بين مختلف الإطارات والتنسيقيات الوطنية والجهوية بغية توحيد وبلورة تصور وميثاق وطني حول دسترة الأمازيغية وتفعيل ديناميته. وقد توج ذلك بعقد لقاء وطني بالناظور يومي 24 و25 فبراير 2007 الذي تمخضت عنه عدة توصيات، أهمها تنظيم ندوة وطنية والمصادقة على مشروع الميثاق الوطني، وهي التوصيات التي لم يتم الالتزام بها وتنفيذها لأسباب تتعلق أساسا بعدم استعداد بعض التنسقيات لتجاوز الخلافات الهامشية والحسابات الضيقة، وهو ما أثر سلبا على سيرورة النضال حول موضوع ترسيم ودسترة الأمازيغية، وفتح المجال لظهور مبادرات فردية وانفرادية، وظهور لجن أخرى حرفت مسار النضال حول ملف الدسترة.

أما على المستوى الجهوي فقد تراجع العمل المشترك للجمعيات الأمازيغية الموقعة على ميثاق الريف نتيجة عدة أسباب وإكراهات مادية وموضوعية تمثلت في ظهور مبادرات كان من أهم نتائجها تشتيت النضال المشترك حول ملف الدسترة وتوجيهه في سياقات متعددة، هذا فضلا عن وضعية لجنة الريف..

أمام ما سبق، نعلن للجمعيات الأمازيغية الموقعة على ميثاق الريف وللرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1-     استقالتنا من عضوية لجنة متابعة وتفعيل ميثاق الريف حول دسترة الأمازيغية.

2-     تأكيدنا على أهمية وراهنية وملحاحية النضال الأمازيغي على مستوى الواجهة الدستورية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لتحقيق المطالب الأمازيغية.

3-     استعدادنا لدعم كل المبادرات الهادفة إلى إعادة الروح لميثاق الريف والنضال الأمازيغي من أجل بلورة تصور وطني موحد ومشترك حول الإشكالية الدستورية وتفعيل النضال حولها.

 

صبري الحماوي- محمد المساوي- محمد

(1) تعليقات

نداء عاجل الى المحامين المدافعين عن حقوق الانسان للدفاع عن المناضل عبد العزيز الوزاني

Appel urgent aux avocats libres et défenseurs des droits humains
 
Le militant amazigh Abdelaziz ELWAZZANI, président de l’association Ouzgan pour le développement et membre de la ligue amazighe des droits humains, sera présenté le 25 février 2008 devant le tribunal de première instance de Guelmim (au sud du Maroc), suite à ses opinions et à ses pensées.
Ceci dit, en Février 2007, ce militant avait participé à une conférence organisée conjointement par: le Congrès Mondial Amazigh, la ligue amazighe des droits humains et l’association Ouzgan pour le développement, sous le thème: «les droits relatifs à la terre». Et puisqu’il avait bien expliqué au grand public la problématique de la terre tout en soulevant l’ensemble des violations pratiquées par les mafias foncières de la région, cette dernière a fortement mobilisé ces pions ainsi que ses faux témoins afin de présenter une fausse plainte au services de la justice afin de poursuivre Abdelaziz Elwazzani pour ses dires lors de la conférence indiquée ci-dessus, selon les articles 35, 38 et 39 du code marocain des associations, de la presse et de l’édition.
La ligue amazighe des droits humains, à laquelle fait partie ce militant, considère que cette plainte ainsi que la procédure de se présenter devant le tribunal, sont une tentative de violer la liberté d’opinion et d’expression, et de généraliser la loi du silence.
Elle dresse un appel urgent à toutes les organisations et les associations des droits de l’Homme à travers le Maroc et le monde tout entier afin d’intervenir auprès des autorités marocaines dans le but d’arrêter ce processus d’injustice qui cible le militant amazigh Abdelaziz ELWAZZANI.
Elle lance aussi un appel urgent à tous les avocats libres au niveau local, national et international afin de soutenir le militant Abdelaziz ELWAZZANI lors de l’audience qui aura lieu le 25 février 2008 au tribunal de première instance à GUELMIM (au sud du Maroc).
En attendant tout cela, vive la liberté d’expression! vive la liberté d’opinion!
Numéro de téléphone d’Abdelaziz Elwazzani est :070705067.

(1) تعليقات

السلطات الاقليمية بكلميم تتواطئ ضد مصالح المواطنين من اجل شخص واحد

السلطات الاقليمية بكلميم تتواطئ ضد مصالح المواطنين من اجل شخص واحد

 

يوم الجمعة 22 فبراير 2008  سيشهد مهزلة انتخابية اخرى تنضاف الى سابقاتها التي رعتها السلطات الاقليمية الحالية منذ تسلطها على رقاب المواطنين ، يتعلق الامر بانتخاب حاكم الجماعة  او قاض الجماعة بدون تخرج من  المعهد العالي للقضاء وبدون حتى ان يعرف القراءة والكتابة  ليحكم في نوازل الناس .

اللائحة الناخبة تتكون من 100  شخص تم تعينهم  مباشرة من طرف السلطات المحلية بضغط رهيب من  الكاتب العام للعمالة  ومدير الديوان الذين ما فتأ  يتواطأن مع رئيس البلدية ومن والاه ، اذ ان  حاكم الجماعة المفروض على رقاب الناس ما هو الا  اخ الرئيس وللمرة الرابعة  سيصبح حاكما للجماعة  بقوة ونفوذ وفساد السلطة ، ولتهيئة ظروف تعينه  تم ترحيل القاضي المقيم ببويزكارن الى كلميم والعبث بالأرشيف الذي يضم وثائق وملفات  مهمة وتاريخية ،

التساؤلات المطروحة اليوم هي :

*اذاكان الحاكم سيبث في قضايا العالم القروي بدرجة اولى ، فلماذا  لم يتم تمثيل ساكنة العالم القروي في اللوائح اذ ان  ايت بوفلن  وتكانت وتيمولاي  وتيسلان واوزكان  وغيرها كلها مناطق  مقصية من اللوائح والتمثيل الصحيح ؟ في الوقت الذي يشكل فيه ناخبو بويزكارن  اكثر من النصف.

*لماذا لم تسعى السلطات الاقليمية ومصالح المحكمة الابتدائية بكلميم  الى انشاء دار ومكان للقاضي  المقيم  لتسهيل المأمورية على الساكنة البويزكارنية ، بدل البحث  والتحايل لتنصيب وتعيين  حاكم جماعي  هو نفسه لمدة اربع ولايات ويكون التصويت عليه برفع الايدي والانتقام  من غي المصوتين عليه ؟

* لماذا تجاهلت السلطات الاقليمية  مقاطعة سكان دائرة بويزكارن للقاضي المقيم  لمدة طويلة ولا يتعدى عدد  القضايا المعروضة علية خلال السنة الماضية 9 قضايا ؟

مرة اخرى  تأبى السلطات الاقليمية بكلميم الى ان تؤكد من جديد على ان عقليتها لتسيير الشؤون العامة للمواطنين  بائدة ويجب تغييرها ، وان يتهب عليها رياح التغيير مسألة ضرورية وواجبة.

(0) تعليقات

طفلة ممنوعة من اسم ـ إلـلـــي ـ

طفلة ممنوعة من اسم ـ إلـلـــي ـ
 
إللــــي، اسم طفلة، والخوف ألا تحمله بعد اليوم أية طفلة.
المحكمة بالعرائش قررت يوم 28 يناير 08، حرمان صبية مغربية من اسم اختاره أوليائها، بسبب أن من اختاروا لها الإسم هم فقط مكفلين بها،....هدا هو العبث والتفاهة...
بقرار جائر مثل هدا، تكون المحكمة قد مارست اعتداءا على مشاعر أولياء إلـلــي، وبمنطق المعاداة للحق في الإختيار، وإنتهاك الحرية الشخصية، والإعتداء على كل قيم الإنسان، وضعت المحكمة مزاجها فوق القانون الذي يحمي حقوق الطفل الفضلى.
من أصدر الحكم يجهل أن اسم الإنسان ملك له ولا حق لأحد أن يختار لغيره اسما في مكانه إلا الآباء و الأولياء، ولو كانت للصبية قدرة على اختيار اسمهم يوم ولادتهم، لما كان للآباء الحق في الإختيار محلهم،
وليس هناك قانون في الكون يحدد لائحة الأسماء المباحة أو الممنوعة، وحتى لو فكـر أحمق أو معتوه فرض مثل هدا القانون، لأصبح من الواجب عصيانه ومحاربته، لأن كل الأسماء كانت لمياء أو تـلـيلا أو ماري هيلين او سيسيليا أو إللــي او اندريا أو شمس... أو ملايين الأسماء في العالم، كلها مباحة أمام الجميع ومن دون مانع أو تمييز سواء في اللغة أو الدين أو العرق أو الون أو.....هده هي الخصوصية والحميمية والحياة الخاصة بأدق المعاني والتي كان على محكمة العرائش تقديسها.
الطفلة إلـلــي، لن تسكت عن هدا الظلم القضائي،
الطفلة إلـلــي، ترفض عدالة التمييز ضد الأطفال،

عبد الرحيم الجامعي
3 قبراير 08

(0) تعليقات

العصبة الأمازيغية لحقوق الانسان: بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

 


العصبة الأمازيغية لحقوق الانسان-المغرب

Tammullayt tamazivt n izrfan ufgan - marruk

La Ligue Amazighe des Droits Humains - MAROC

 

 

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

 

متابعة لتطورات المشهد الحقوقي والسياسي ببلادنا ، و إسهاما منها في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان   والدفاع عن الحريات العامة   وتعزيز ثقافة المواطنة والديمقراطية ، أصدرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  بيانا إلى الرأي العام الوطني والدولي هذا نصه :

 

1-  تعلن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  تثمينها قرار اليونسكو اعتبار  سنة 2008  سنة اللغات الأم  ، ونغتنمها مناسبة للمطالبة مجددا بإعادة الاعتبار للغة الأمازيغية  كلغة أم وأصلية في جميع المجالات والميادين بما ينسجم مع  قرار الأمم المتحدة و اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الدورة السادسة والثلاثون المنعقدة في جنيف ماي  2006.

2-تستنكر العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  بشدة القرار الإداري الجائر الذي بموجبه منعت المحكمة الابتدائية بالعرائش طلب  تسجيل  مولودة باسم امازيغي ايللي ونعتبر هذا القرار تراجعا خطيرا في التعاطي مع  الحقوق الأمازيغية  ومنافي لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتعهدات المغرب الدولية في  مجال احترامها  وخاصة توصية  لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية  لسنة 2006  أثناء مناقشة  المادتين 16 و17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية   والتي أوصت خلاله اللجنة الدولة المغربية بما يلي :

-   " وتدعو اللجنة الدولة الطرف إلى النظر في إقرار اللغة الأمازيغية إحدى اللغتين الرسميتين في الدستور. وتشجعها على اتخاذ الإجراءات الضرورية للسماح للآباء بإعطاء أبنائهم أسماء أمازيغية. كما تحثها على اتخاذ التدابير اللازمة لتضمن بشكل تام للأمازيغ حقهم في ممارسة هويتهم الثقافية وفقاً للفقرة 1(أ) من المادة 15 من العهد التي تنص على الحق في المشاركة في الحياة الثقافية."

3- تدعو العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  الدولة المغربية إلى الإفراج الفوري   عن معتقلي الرأي في بومالن دادس والراشيدية ومكناس ، لأن استمرار اعتقالهم  خرق سافر للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان  بالإضافة إلى انه يتناقض  وسعي الدولة المغربية إلى  طي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

4- تدعو العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  البرلمان المغربي إلى  حجب الثقة عن  حكومة  عباس الفاسي التي  فشلت  في إدارة المغرب ، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا واداريا ، لتجنيب المغرب الهزات الاجتماعية والاقتصادية  الكبيرة والمحتملة بفعل السياسات اللاديموقراطية واللاشعبية لحكومة الأقلية الفاسية.

5- تعلن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  عن ارتياحها الكبير للقرار الحكيم والعادل الذي أصدره  قضاء المجلس الأعلى والرامي إلى رفض  القرار الاستئنافي بالتشطيب على المحامين  أصحاب رسالة إلى التاريخ  وإرجاع  الأساتذة المناضلين إلى   مزاولة عملهم ، ونعتبر هذه الخطوة تاريخية ومن شأنها أن تعيد إلى المواطنين ثقتهم بمصداقية القضاء بالمغرب  وحصانة  لفاضحي الفساد والمفسدين بالمغرب، وتغتنمها العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان  مناسبة ثمينة لتشكر  جميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وجميع  الفعاليات  السياسية  والثقافية والحقوقية التي ازرتهم  ودافعت عن قضيتهم العادلة.

6- تعلن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تضامنها المطلق واللامشروط مع  الصحفي الأستاذ رشيد نيني اثر الاعتداء  الذي استهدف سلامته البدنية  وتهديد  أمنه الشخصي لذلك  تطالب وتؤكد العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان  على ما يلي :

* ضرورة فتح تحقيق عاجل  عن  حيثيات ودواعي هذا الاعتداء  الحبان  وتقديم الجناة إلى المحاكمة.

* حماية كل المنابر الصحفية المستقلة من  الاستهداف  والتخويف، لأن الاعتداء على الصحفيين  اعتداء على المجتمع  وعلى قواه الحية التي توصل الخبر والمعلومة ، وتعمل على تطوير الوعي المجتمعي وترسيخ الفكر التعددي الحر.

          عن المكتب التنفيذي للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

 

(0) تعليقات

القضية الأمازيغية بين رد الاعتبار والتوظيف الأيديولوجي

القضية الأمازيغية بين رد الاعتبار والتوظيف الأيديولوجي
 
On en sortira jamais comme ça !

التجاني بولعوالي

لقد كان الحضور الثقافي الأمازيغي قبل بداية الألفية الثالثة جد محتشم، لا يمثل إلا بقلة قليلة من المنابر الورقية والجمعيات الثقافية والمساهمات الفردية، التي كانت لا تخرج إلى حيز الوجود إلا بشق الأنفس، نظرا إلى غياب الإمكانات المادية التي تسعفها على الظهور والاستمرار، وسيادة المساطير القانونية التي كانت تقلص من المد الثقافي الأمازيغي بالإقصاء والتهميش والتغييب، وهيمنة الرؤية الأيديولوجية الحزبية المعادية لكل ما هو أمازيغي.

إلا أن أهم حدث تاريخي شهدته الأمازيغية قبل مطلع الألفية الثالثة، يتحدد في الخطوة غير المتوقعة التي قام بها ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، عام 1994 عندما دعا من خلال خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، إلى رد الاعتبار إلى الأمازيغية بإدخالها في المنظومتين التعليمية والإعلامية، فاستبشر الأمازيع حينئذ خيرا، والتمسوا في تلك الكلمات الدافئة التي قالها الملك، منابت الأمل وعبير الفأل.

لكن، هل وفّى الملك بعهوده المعسولة؟ هل ترجم ما ورد في كلامه من مجرد مشاعر حالمة وأفكار واعدة إلى حقائق محسوسة ومنجزات ملموسة؟

تجنبا للوقوع في أي مزايدة أو مناقصة تاريخية، نعتقد أن مسلسل رد الاعتبار إلى القضية الأمازيغية كان قد بدأ مباشرة عقب خطاب الملك سنة 1994، لكن الأهم من ذلك كله هو، لماذا قررت مؤسسة القصر رعاية الأمازيغية بنفسها؟ وما هي الملابسات العامة التي تم فيها تبني هذه القضية؟ وكيف أصبح المشروع الأمازيغي الذي طرحه الملك ينفذ ويتحقق على مستوى الواقع السياسي والتعليمي والإعلامي؟

إن المجيل النظر في السير التاريخي للقضية الأمازيغية، منذ أن أعلن الملك في منتصف تسعينيات القرن المنصرم رد الاعتبار إليها، يدرك أن المشاريع الثقافية والتعليمية والإعلامية التي طرحت بشأنها، لم تتحرك بعيد ذلك الإعلان قيد أنملة، مما يجعلها لا تعدو أن تكون إلا وعودا سياسية معسولة، أراد من خلالها القصر احتواء القضية الأمازيغية لا غير! التي أصبحت آنذاك تكتسح أجواء المؤسسات الإعلامية والجامعية الوطنية والخارجية، وتنبئ المعطيات الجديدة بأنها سوف تتشعب، ليكون لها شأن عظيم، خصوصا وأن سقوط المعسكر الاشتراكي، وضع العديد من مناصريه في مأزق عارم، سوف لن ينفلتوا من ربقته، إلا بإيجاد بديل فكري وأيديولوجي جديد، يصعد بنجمهم في سماء السياسة، لذلك، كما يشهد التاريخ القريب، فإن ثلة من السياسيين اليساريين الذين كانوا ينشطون داخل الجامعة المغربية، اكتشفوا أن القضية الأمازيغية تشكل بديلا حيويا عن التوجه الاشتراكي الماركسي الذي كانوا يؤمنون به، وأنها سوف تكون عنوانا مناسبا لرحلتهم النضالية الجديدة، فكان هذا الشق أهم رافد للحركة الثقافية الأمازيغية، التي بدأت تتبلور في مختلف المكونات الثقافية والسياسية الأمازيغية والمغربية، من أحزاب وجمعيات ومؤسسات تعليمية وتوجهات فنية وأدبية وغير ذلك.

في خضم هذا التحول الذي بدأ يغزو الوعي الأمازيغي، لم تكن السلطة المغربية بمنأى عنه، بقدرما كانت عيونها مزروعة في كل ركن، ومصوبة من كل جهة، بل وأنها كانت عضوا خفيا يشارك في سبك معالم القضية الأمازيغية، التي ترى فيها ورقة رابحة، قد يأتي اليوم الذي سوف توظفها فيها، ونظرا إلى أهمية هذه الورقة القصوى، فلم نشاهد هذه المرة السلطة المغربية وهي تقمع القضية الأمازيغية بنفس الأسلوب الذي كان سائدا في الماضي، وإنما نتحسس ليونة غير معهودة في الخطاب الفوقي، وتفهما غير مسبوق في الرؤية السياسية العامة، لكن هذا التغير الفجائي من موقف الرفض التام للحضور الأمازيغي في مختلف المشاريع الثقافية والسياسية المغربية، إلى موقف القبول التام له، ليس حبا في عيون الأمازيغ، وإنما استشعارا لمدى الخطورة التي قد يمثلها الملف الأمازيغي، إن أطلق له العنان، ولم يوجه توجيها مدروسا ومنظما، وفق فلسفة الجهاز الحاكم، وتماشيا مع الأهداف المرسومة من قبل مهندسي السياسة المغربية المعاصرة.

هكذا أدركت السلطة المغربية، بلاطا وحكومة، أنه ينبغي أن توضع القضية الأمازيغية في الحسبان، وتحت مجهر المراقبة، لأن ترك الحبل على الغارب للأمازيغيين قد يجعل الأمر ينحو منحى معاكسا لسياسة البلاد، مما قد يقود إلى تصادم بين الحركة الثقافية الأمازيغية والجهاز الرسمي، كما كان يحصل في السابق بين السلطة وبين قوى اليسار من جهة، وبينها وبين التيارات الإسلامية من جهة أخرى، وكأن الملك استفاد من دروس الماضي، فسارع إلى تبني القضية الأمازيغية قبل فوات الأوان، فكان خطاب 1994 الذي خصها به، ذو مرميين؛ أولهما رد الاعتبار إلى الأمازيغية بوصفها مكونا أساسيا لهوية المغرب، وثانيهما احتواء الملف الأمازيغي الذي بدأ يتشعب ويخرج عن جادة الطريق، منبئا بما يشبه العاصفة أو الدوي! وكأن درس أمازيغ الجزائر فعل فعله السحري في فكر الملك وأسلوب تعامله مع الأمازيغية، وإلا فلماذا تأخر الإعلان عن هذا الود للقضية الأمازيغية إلى أن شارفت الألفية الثانية على النهاية، ولماذا حوصر الأمازيغ ظلما، ونكل بهم علانية، وعزلوا في المناطق غير النافعة رغم أنفهم، ومسخت هويتهم أيما مسخ، طوال عقود متتالية من تاريخ المغرب الحديث، ألم يكن الملك على دراية بأمازيغية المغرب، أم أنه كان يدرك ذلك حق الإدراك، إلا أنه كان يخشى من أن تشكل عامل تشتيت لوحدة المغرب، كما كان يفسر له كتبة القصر، أو يترتب عن إقرارها عزل العنصر غير الأمازيغي؛ الذي هو العرب؟

وإن كان الأمر كذلك، أو أننا سلمنا جدلا بصحة هذه التأويلات غير العلمية، فلماذا، بعد هذا التغييب الطويل للقضية الأمازيغية، يقتنع الملك بأن يهتم شخصيا بما هو أمازيغي، معترفا بأهمية الإنسان الأمازيغي التاريخية والثقافية والواقعية، وسوف يسلك ذات النهج بعض حكام المناطق الأمازيغية في الجزائر وليبيا، الذين سوف يرددون نفس الأنشودة، كل وفق أسلوبه وإيقاعه، التي تقول بأمازيغية شمال أفريقيا، وهم يعضون أصابعهم من الندم على ما تعرض إليه الأمازيغ أثناء العقود التي تلت الاستقلال من اضطهاد وإبادة وتهميش، وكأنك أمام مسرحية تاريخية كلاسيكية تريد أن تختم فصولها الدموية الرهيبة بنهاية سعيدة، يلتقي فيها الحبيب حبيبته على إيقاع الموسيقى الأمازيغية التي كانت ممنوعة، وهي تنبعث، بشكل لا يصدق، من القنوات المغربية والجزائرية!

إن رؤيتنا لا تريد أن تكون حجر عثرة في طريق الأمازيغية كما يريدها الجهاز الرسمي، وإنما تسعى إلى فهم مجموعة من الملابسات التي تظل مبهمة، واستيعاب الظرف التاريخي والسياسي الذي حظيت فيه الأمازيغية بغتة برأفة الحاكمين الغامضة، لأن الحاكم العربي عموما مجبول على وضع جملة من الأمور والقضايا، التي تشكل كابوسا في ذاكرته أو حياته، في دائرة الممنوع، التي يعتبر مجرد الحديث اليومي العادي عنها، جريمة سياسية قد يحكم على مقترفها بالشنق! والآن نرى بأم أعيننا أن تلك المحظورات من الأمور بدأت تنتقل من دائرة الممنوع إلى دائرة المسموح، بتوقيعات رسمية من الدرجة العالية! فكيف يمكن التسليم التلقائي بذلك، والتبني الفوري لذلك الخطاب العجيب، الذي يبدو فيه، على حين غرة، الذئب والحمل صديقين ودودين! لا الأول يفكر في أكل الثاني، ولا الثاني يخاف من أن يأكله الأول!

إن مسؤوليتنا باعتبارنا مثقفين، ليس أن نرفض أي خطاب أو نناوئه، بقدرما هي السهر على أن تكون الأمور واضحة، لأنها سوف تشكل جزءا من تاريخ المستقبل، الذي سوف يصبح ماضيا، يندرج في ذاكرتنا الناريخية والجمعية، التي كلما كانت واضحة، كلما كانت رؤيتنا للأشياء والأحداث واضحة، فكان، بذلك، استيعابنا لمقوماتنا الشخصية من معتقد ولغة وثقافة وهوية إيجابيا. من هذا المنطلق فإننا نقبل أي محاولة أو مشروع يكون القصد من ورائه، خدمة القضية الأمازيغية خدمة علمية تواكب حاجات الإنسان الأمازيغي إلى التنمية الشاملة، التي تبدأ من لقمة العيش والسكن والحق في ثروة الوطن... وصولا إلى ما هو كمالي، بيد أننا لا نقبل أن يجعل منا مطايا تمتطى من أجل تحقيق حفنة من المصالح الأيديولوجية والشخصية، كما هو الشأن لدى العديد من الأحزاب السياسية، التي ساهمت طويلا في نحر الإنسان الأمازيغي وطمس هويته وثقافته ولغته، والآن تسارع إلى تبني الملف الأمازيغي، سواء أيديولوجيا كما هو ملحوظ في برامجها الانتخابية والدعائية، أو إعلاميا بفسح المجال للتعبير عن القضية الأمازيغية في جرائدها الكهلة ومواقعها الصفراء، كل هذا يحدث باسم التجدد الفكري، والاستجابة لمتطلبات الظرف السياسي الراهن، وهي تتناسى أنها فقط قبل أقل من نصف عقد زمني كانت لا ترضى حتى بذكر مصطلح الأمازيغ عوض البربر، وكانت لا تكترث بما كنا نرسله إليها من كتابات في الشأن الأمازيغي، أليس، إذن، من حقنا أن نضع أكثر من علامة استفهام على هذا التبدل المباغت الذي مس موقف هؤلاء من الأمازيغية؟ ليس استغرابا من ذلك، وإنما رغبة في استكناه النوايا الحقيقية وراء هذا الاحتفاء غير المعهود بما هو أمازيغي.

ثم إن التاريخ القصير الذي يمتد من خطاب الملك الراحل في 1994، إلى حدود إعلان الملك الجديد في 17 أكتوبر 2001 حيث تم إنشاء المعهد الملكي للأمازيغية، يلقننا أن ما تضمنه ذلك الخطاب من وعود ومشاريع، لم تكن إلا مجرد كلام في الهواء، وإلا فماذا تحقق للأمازيغية أثناء الثماني سنوات التي أعقبت ذلك الخطاب؟ إن هذه المرحلة التاريخية تشكل فجوة عميقة تبين كيف وظف القصر الأمازيغية توظيفا سياسيا لا أقل ولا أكثر، لأن الملك كان في حاجة ماسة إلى أن يمنح من حين لآخر نفسا جديدا لسلطته، لذلك نرى أنه كان كل مرة يعمد إلى طرح مشروع جديد يجدد من خلاله التواصل المباشر مع الشعب، حتى يطمئنه بمدى انشغاله الدائم بقضايا الأمة ومعضلاتها، وفي سنة 1994 جاء الدور على الأمازيغية، بعدما استنفذت الموضوعات الأخرى، كالصحراء المغربية والقضية الفلسطينية والديمقراطية والإصلاح الإداري وغيرها، التي أصبحت مكرورة ورتيبة، لا يستسيغها الشعب، فأحدث تناول الأمازيغية من قبل الملك تأثيرا عجيبا لدى مختلف شرائح المجتمع، التي لم تدرك وقتئذ أن طرح الأمازيغية في هذا الظرف، وبهذا الشكل، لا يعدو أن يكون إلا مجرد طرح سياسي، لا شأن له بالواقع الأمازيغي المتردي، الذي تنخر جسده السقيم جحافل الفساد والتعفن.

حقا لقد تضمن خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 1994 طرحا فريدا من نوعه، لم يسبق للملك وأن قال مثله، وهو يؤكد أمرين؛ أولهما تدريس الأمازيغية، وثانيهما إدخالها في المنظومة الإعلامية، فيما يتعلق بالجانب الأول فلم يتحقق منه شئ يذكر، إلا بعد مضي أكثر من عقد زمني، عندما نهج الملك الجديد أسلوبا مغايرا لأبيه في التعامل مع الأمازيغية، فأدخلت في التعليم المغربي بشكل تجريبي، ما زال تحذوه الضبابية والإبهام، أما فيما يرتبط بالجانب الثاني، فقد استحدث ما يطلق عليه نشرة اللهجات الأمازيغية الثلاث التي هي: الريفية والشلحية والسوسية. لتعتبر بذلك الشئ الوحيد الذي وعد به الحسن الثاني في خطابه، فوفى به، ويا ليت لم يوف به! لأن نشرة اللهجات هذه كانت كارثة على الثقافة واللغة الأمازيغية، وتبريرا لحكمنا السلبي هذا نضع الملاحظات الآتية:

1-
من الوهلة الأولى يتضح لنا أن مشروع نشرة اللهجات مبني على التلفيق والانتقاء والاحتواء، لأن مصطلح اللهجة من حيث استعماله في الصحافة المغربية، يوحي بالقدح والتنقيص والتحقير، وإن كان على المستوى اللساني يعني غير ذلك، فقد عهدنا على أن نسمع من الآخر عبارة اللهجة الأمازيغية، تصغيرا لها في وجه اللغة العربية، وادعاء بأنها لا تستطيع بتاتا أن ترقى فتصبح لغة مثل اللغات الأخرى، وكم كانت تتمزق أحشاؤنا عندما كنا نصغي للغير وهو يردد تلك النكتة القادعة التي فحواها؛ أن الأمازيغية بمثابة أصوات مبهمة، ومرد ذلك إلى أنه عندما كانت تفرق اللغات على الأقوام الأخرى، كان الأمازيغ غائبين، لذلك فهم لم يحظوا بلغة كسائر اللغات، فما كان أمامهم إلا أن يتعاملوا بهذه الأصوات الغامضة التي لا يمكن أن تشكل لغة راقية! وكأن إطلاق الخطاب الملكي تسمية اللهجات على اللغة واللغات الأمازيغية، ثم تسمية الأخبار التي تقدم بالأمازيغية نشرة اللهجات، ما هو إلا تكريس لذلك الخطاب المناوئ للأمازيغية الذي ينظر إليها نظرة سلبية، تراها مدعاة للتشتت والفوضى والتصارع.

2-
كما أن المتمعن في الطريقة التي تقدم بها تلك النشرات، سواء من حيث الوقت الذي تستغرقه، أو طبيعة اللغة التي تستعملها، أو الموضوعات التي تتناولها، يدرك أنها لا تمثل الأمازيغية خير تمثيل، وأن الغاية منها ليس خدمة الأمازيغية لذاتها، وإنما لأجل مصالح لا تمت بصلة إلى الشأن الأمازيغي، مما يخادع الرأيين الوطنيين العام والخاص، اللذين يعتقدان مصداقية ما تضمنه الخطاب الملكي، غير أن الواقع يؤكد عكس تلك المصداقية، فنشرة اللهجات الأمازيغية تقدم بشكل بدائي، ينم عن قصور كبير في الأداء الإعلامي لدى المشرفين عليها، الذين يجعلون من تلك النشرة مجرد ترجمة حرفية لما يقدم في النشرات العربية والفرنسية، والأنكى من ذلك أنها لا تحرر باللغات الأمازيغية الحقيقية، لأن أكثر من 50% من الثروة اللغوية التي تتشكل منها منحدرة من القاموس العربي، وهذا راجع إلى نقص خبرة الفريق المقدم لها، سواء الإعلامية أو اللغوية أو الفكرية، وهذا أمر جد عادي، مادام أن أعضاءه، أي الفريق، ليسوا إلا مجرد موظفين عاديين في الإذاعة والتلفزة المغربية، يفتقر أغلبهم إلى المعرفة اللازمة باللغة والثقافة الأمازيغية، بالإضافة إلى انعدام إمكانات الكتابة الصحافية لديهم باللغات الأمازيغية، وإلا فكيف يقدمون نشرة ريفية أو شلحية أو سوسية معظم كلماتها مستقاة من اللسان العربي، ألا يدري هؤلاء أنه بالإمكان تنمية هذه اللغات الأمازيغية بعضها ببعض، وتغطية النقص المعجمي للغة معينة بالاستعانة باللغة الاخرى، وهذا ما يطلق عليه في الدراسات اللسانية الاقتراض اللغوي، وهو أمر محمود خصوصا في هذا الصدد، مادام أن هذه اللغات كلها تنحدر من أصل لغوي واحد: هو الأمازيغية الأم التي يسعى اللسانيون واللغويون الأمازيغيون إلى إحيائها، وتوحيد جميع اللغات الأمازيغية في شمال أفريقيا تحت مظلتها، وقد وعى في الآونة الأخيرة المشرفون على هذه النشرة، وبتوجيه من المعهد الملكي، بهذا الأمر، فبدأوا في تقديم نشرة أمازيغية واحدة تشارك فيها مختلف الألسنة واللغات الأمازيغية.

3-
وتجدر الإشارة كذلك إلى أن نشرة اللهجات بقيت على هذا الوضع طوال أكثر من عقد زمني، إلى درجة أنه أصبح المواطن الأمازيغي العادي لا يستسيغها، وهذا إن دل على شئ، فإنه يدل على انعدام الجودة، وافتقارها إلى مكامن التشويق التي من شأنها أن تستقطب المشاهدين، والمسؤول عن ذلك هو غياب أي استراتيجية واضحة ومدروسة ارتكزت عليها تلك النشرة، لأنه كان لزاما على المشرفين عليها، أن ينطلقوا من التراكم الثقافي واللغوي والأدبي والإعلامي الذي كان قد حققه المثقفون الأمازيغ، فيستفيدوا من تلك التجارب في صياغة مشروع الأخبار باللغة الأمازيغية في التلفزة المغربية، أما أن يعمد المشرفون إلى تكليف بعض موظفي التلفزة بمهمة النشرة الأمازيغية، دون استيعاب لحيثيات هذا المشروع الحيوي الذي يرتبط بالذات والهوية والإنسان الأمازيغي، وماذا سوف يترتب عنه من نتائج تهم اللغة والثقافة الأمازيغية، فهذا يكشف عن مدى التوظيف السياسي للقضية الأمازيغية، الذي سوف لن يجني منه الأمازيغ سوى بذور الطمس والمسخ والتزييف.

نافلة القول، إن القصد من تحبير هذا المقال، هو إماطة اللثام عن خيوط الملابسات الحقيقية التي كانت وراء الانقلاب المفاجئ الذي طبع الخطاب الفوقي في المغرب خاصة، وفي بعض دول شمال أفريقيا عامة، بخصوص القضية الأمازيغية، من خطاب كان يرفض مجرد الحديث عن الأمازيغية، إلى خطاب يحتفي بكل ما هو أمازيغي، معتبرا إياه مكونا أساسيا لشخصية الإنسان المغاربي، وكيف أن تبني السلطات للقضية الأمازيغية، كان بداية مبنيا على أساس التوظيف الأيديولوجي، والدليل على ذلك هو أن الأمازيغية لم تحظ أثناء هذا التبني بأي خدمة واقعية ملموسة، وخير ما يمثل ذلك هو النموذج المغربي، الذي بدأه الحسن الثاني في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب عام 1994، لكن تلك البداية أعقبها ركود استغرق حوالي ثماني سنوات، لم تنعم فيه الأمازيغية بما وعدت به، لكن بمجئ الملك الجديد سوف تفتح صفحة جديدة في تاريخ القضية الأمازيغية، حيث سوف تحظى بمختلف المشاريع اللغوية والتعليمية والثقافية والإعلامية، التي وإن كانت تنفذ بشكل يحتاج إلى إعادة النظر، فإنها تثبت أن الخيار الأمازيغي في المغرب خيار لا فكاك منه، وأنه آن الأوان لتصحيح الرؤية التقليدية التي ظلت تختزل الأمازيغية فيما هو سياحي أو دعائي.

(0) تعليقات

صدور العدد الجديد من جريدة "العالم الأمازيغي"

صدور العدد الجديد من جريدة "العالم الأمازيغي"

 
صدر في الأيام الأخيرة العدد الجديد من جريدة "العالم الأمازيغي" التي تهتم بالشؤون الأمازيغية. وهو العدد 93 الخاص بشهر فبراير 2008 / 2958.
 

(0) تعليقات

جمعية أدرار الدشيرة الجهادية: بيان استنكاري

جمعية أدرار الدشيرة الجهادية
 بيان استنكاري

(0) تعليقات

PDAM: invitation

AKABAR  AGDUDAN  AMAZIGH  AMEGHRIBI
Le Parti démocratique amazigh marocain
31 Rue Moulay Ali Chérif Hassan Rabat Maroc TEL: (+212) 037 706 823 -GSM: 068441900-061641698
anirnoun@hotmail. com
.
Objet: invitation
 
Azul,
Le bureau politique  du PDAM  vous invite le 14 fevrier 2008 a partir  de  09.00 à vous manifester par le biais d un sit in contre  la requête du ministère de  l’ intérieur qui vise  a dissoudre le PDAM . vous assisterez au 3 eme audience de l’examen du dossier du PDAM .ca se passe au tribunal administratif de rabat / bvd mohamed 5 rabat.
 
N.B : le PDAM tiendra juste après  l’audience, une réunion élargie, récapitulative  au siège du parti / 31 rue my ali chérif rabat.
Le bureau politique – ayt meraw
Contactez maitre ahmed adghirni 061641698
lahocuine oublih  068441900

(0) تعليقات

عريضة باسم سكان إفران الأطلس الصغير

 

     08 فبراير 2008

عريضة باسم سكان إفران الأطلس الصغير

 

   

توصل فرع حزب التقدم و الإشتراكية بإفران الأطلس الصغير بالتوقيعات الأولية لعريضة باسم سكان إفران الأطلس الصغير و تحمل 380 توقيعا لحد الآن و جاء نصها على الشكل التالي:

نحن الموقعون أسفله سكان جماعة إفران الأطلس الصغير إقليم كلميم، ندعو الجهات المسؤولة بفتح تحقيق جدي في الخروقات التي تعرفها مجموعة من المجالات الحيوية بالمنطقة و التي ساهمت في تأزيم وضعيتنا الاجتماعية والاقتصادية و الثقافية. نذكر منها :

-   المجال الاجتماعي : الخروقات التي تطال توزيع الدقيق المدعم ...، الارتفاع الصاروخي للأسعار...، عدم الالتزام بأوقات العمل بالنسبة لموظفي الصحة و انعدام المداومة الليلية و غياب سيارة الإسعاف و قلة الأدوية و الضبابية في توزيعها... توفير مناصب الشغل لمعطلي المنطقة.

-   التعليم : توقف الأشغال بثانوية المختار السوسي، الوضعية المزرية لمؤسسة بئر انزران( القسم الداخلي، الأعوان، نزلاء المؤسسة بدار الأطفال ...)، نقل التكوين المهني في ظروف غامضة و مطالبتنا بانتقالها إلى تأهيلية.

-   القطاع الفلاحي : الكشف عن مصير ميزانية حوض وادي إفران و التلاعبات بضيعة تافونانت و الضبابية في توزيع الأعلاف و البذور و عدم توصل الفلاحين بالمعونات التي تقدمها وزارة الفلاحة...

-   المجال الثقافي : وضع حد لتعريب المحيط، المطالبة بترميم المآثر التاريخية بالمنطقة.

-   المجال الرياضي : تفويت الملعب المركزي في ظروف غامضة... الوضعية المزرية لدار الشباب و غياب أطرها...الانعدام التام للمرافق الرياضية...

 

 

عن مكتب الفرع المحليPPS

 

(0) تعليقات

مكتب إتحاد المدونين الامازيغ بالإنترنيت ينظم أسبوع الكتابة والتدوين حول مكتب إتحاد المدونين الامازي

إتحاد المدونين الأمازيـغ

بشمـال
في السادس من شهر فبراير سنة 1963 توفي الأمير المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة ودفن بمقبرة الشهداء بها.

وبعد أيام ستحل علينا الذكرى الخامسة والأربعين على رحيله عن هاته الدنيا. وبهاته المناسبة يعتزم مكتب إتحاد المدونين الامازيغ  بالإنترنيت تنظيم أسبوع الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية الأمازيغية التاريخية وذلك إبتداءا من يوم 15 فبراير 2008 إلى غاية 22 من نفس الشهر.

ولهذا ندعوا كافة المدونين والكتاب وجميع الفعاليات والمهتمين  الى الكتابة والتدوين حول هاته الشخصية  وذلك بموقع الاتحاد.

http://tadukli. maktoobblog. com/

توجه المراسلات إلى العنوان التالي للمدونة:

عن المكتب

اتحاد المدونين الا مازيغ

04/02/2008                            

 

(0) تعليقات

“La chaîneamazighe: quelle stratégie pour une présenceeffective de Tamazight, langue

ORGANISATION TAMAYNUT
 
INVITATION
 
Séminaire: “La chaîneamazighe: quelle stratégie pour une présenceeffective de Tamazight, langue et culture, dans l’espace audio-visuel national?”
Lieu          :  La chambre du commerce et de l’industrieà Casablanca .
Date          : Le samedi 16 février2008 à partirde 15 H.
 
Dans le cadre de son plan d’action annuel, l’organisation Tamaynut a l’honneur de vous inviter à prendre part aux assises d’un séminaire, qui aura lieu le samedi 16 février2008 à la chambredu commerce et de l’industrie sis au boulevard Mohammed V à Casablanca.
Cetteimportanterencontrefocalisera sur le thème: “La chaîneamazighe: quelle stratégie pour une présenceeffective de Tamazight, langue et culture, dans l’espace audio-visuel national?”.
Ce séminaire sera l’occasion de mettre en veilleuse la chaîneAmazigh tant attenduepar le peuple amazigh au Maroc. Les enjeux, tant politiquesque culturelles, qui constituent la toile de fond de ce chantier, seront au coeur des débats que nous voulons fructueux.
Le choix du thèmedécoule de notre souci par rapport à la ligne éditorialet le degréde profitionnalisme dontsera dotéla chaîne amazighe.
Seront au rendez vous des chercheurs, des spécialistes et des activistes qui ont suivi le dossier.
Votre présence sera un appui aux efforts du contre pouvoir que constitue le tissu associatif amazigh, appelé plus que jamais à suivre de prés et de manière constructive le processus national en faveur de Tamazight et de  dénoncer toutes les tentatives visant vider ce processus de sa substance.
Ce séminaire est le fruit d’un partenariat entre le bureau national et le bureau de la section Tamaynut -Anfa.
 
Pour plus d’information veuillez contacter :
Ø      061.13.93.05
Ø      070.38.53.55
Ø      061.69.54.70

(0) تعليقات

محامو الحزب الأمازيغي يتهمون وزارة الداخلية بالتطاول على القانون الدولي

محامو الحزب الأمازيغي يتهمون وزارة الداخلية بالتطاول على القانون الدولي

 

حسن الداودي

قال محامو الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي إن المحكمة الإدارية لا تتوفر على حق الاختصاص، فيما يرجع إلى تصريحات أحمد الدغرني والمطبوعات التي تحمل اسمه وشددت السعدية وانجين، المحامية بهيئة الرباط، على ما أسمته الخلط الذي وقعت فيه وزارة الداخلية بين قانون الصحافة وقانون الأحزاب بحيث أن الوزارة تسعى إلى تحريف مسار الدعوى ومجراها القانوني بإثارة مواضيع الاستجوابات والتصريحات أمام المحكمة الإدارية، واتهمت وزارة الداخلية بحذف وثيقة القانون الأساسي من الملف الذي تقدمت به أمام المحكمة الإدارية مؤكدة على أن موضوع التصريحات الصحفية من اختصاص المحاكم الابتدائية.

واعتبرت المذكرة الجوابية التي تقدمت بها المحامية المذكورة أن قضية "الأمازيغ" ليست من اختصاص المحاكم المغربية لأنها تهم أكثر من ثمان دول من إفريقيا ويتعلق بموضوع المجموعات السكانية بشمال إفريقيا، ولذلك أصبح من اختصاص محكمة العدل الدولية والقواعد القانونية المطبقة في قواعد القانون الدولي وأضافت "أن تعريف ما هو عرقي في المغرب سيمس حقوق كل سكان شمال إفريقيا والساحل وبكل الأمازيغ المهاجرين إلى بلدان أخرى، واعتبر دفاع الحزب الأمازيغي أن مقال وزير الداخلية، الرامي إلى بطلان الحزب، يثير مسألة تنازع القوانين ولا تختص به أية محكمة داخلية وحدها في  
أية دولة من الدول التي يسكنها الأمازيغ.

واستعرضت المذكرات الجوابية لكل من حسن إذ بلقاسم وأحمد أبادرين وأحمد أرحموش وعبد اللطيف باينة وأحمد لمرابط الشكري وعلال الموساوي تاريخ إقرار الأمازيغية والاعتراف بها منذ اجتماع أكادير سنة 1980، كما تطرقت المذكرات المذكورات إلى تمييزات لغوية ولسانية حول مفاهيم العرق والجذر والسلالة متهمين مقال وزارة الداخلية بالخالي من أي صبغة علمية واعتبروا ربط الأمازيغية بالعرقية خللا واضحا، حيث أن الأمازيغي تعني الرجل الحر، وطالب الدفاع باستدعاء مجموعة من الباحثين في اللسانيات واعتماد خبراء في العديد من التخصصات قصد دراسة ملف الحزب الأمازيغي.

وكانت وزارة الداخلية قد قدمت ملف الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي للقضاء بدعوى مخالفته للقانون الذي يمنع تأسيس أي حزب سياسي على أساس عرقي أو لغوي في بلاغ صدر يوم 25 نونبر وقال بأن الحزب غير قانوني وانطلاقا من اعتبار الأمازيغية مكونا أساسيا للهوية المغربية وملكا لجميع المغاربة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن توضع محل مزايدات سياسية - قامت الوكالة القضائية للمملكة بإيداع مقال افتتاحي أمام المحكمة الإدارية بالرباط يرمي إلى إبطال "الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي". 

 

(0) تعليقات

جمعية تينامورين للتنمية تنظم ندوة تحت عنوان:" مولاي موحند: التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب ومد

إعـلان

تخليدا للذكرى الخامسة وأربعين لرحيل المجاهد الكبير مولاي موحند تنظم
جمعية تينامورين للتنمية الإجتماعية  والثقافية ندوة تحت عنوان:

 " مولاي موحند: التاريخ الموشوم في ذاكرة الشعوب ومدرسة النضال والحرية "

من تأطير الأستاذين:

 أحمد المرابط وعبد المطلب الزيزاوي

وذلك يوم الأحد 10 فبراير 2008-2958 ابتداءا من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال بالمركب الثقافي والرياضي بآيت بوعياش

 

والدعوة عامة
   عن المكتب المسير

 

(0) تعليقات

مهرجان فن الروايس : احتفاء بفن أمازيغي عريق


مهرجان فن الروايس:  احتفاء بفن أمازيغي عريق


احتضنت مدينة «بيوكَرى» عاصمة إقليم «اشتوكة أيت باها» فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «فن الروايس وديوان أهل سوس» المنظم من طرف وزارة الثقافة بشراكة مع عمالة الإقليم، ويندرج هذا المهرجان في إطار السيرورة التي دشنتها وزارة الثقافة منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي بإحداث عدة مهرجانات وطنية لألوان الثقافة وفنون القول والموسيقى والغناء الشعبي أمثال: مهرجان «أحيدوس» بعين اللوح، مهرجان «الملحون» بالراشيدية، مهرجان «العيطة» بآسفي ومهرجان «عبيدات الرما» بخريبكة..
ويقوم مهرجان «فن الروايس وديوان أهل سوس» - كما هو محدد في مطبوعاته - على فكرة الجمع بين المكونين الرئيسيين في التجربة الغنائية الأمازيغية بمنطقة سوس - حيث إقليم اشتوكة أيت باها-: مكون الشعر باعتباره فاعلية إبداعية لغوية، ومكون الموسيقى والغناء باعتبارهما مهارتين فنيتين يتبارى من خلالهما الشاعر وفريق الإنشاد في تقديم أحسن ما لديهم، في إطار من التنافس بين القبائل وشعرائها، وقد تم دمج هذين المكونين في فعاليات المهرجان ومن ثمة تسميته بـ «مهرجان فن الروايس وديوان أهل سوس».
وقد تضمنت فقرات المهرجان بالإضافة الى المادة الغنائية والشعرية اللتين تعدان المحور الرئيسي للمهرجان: ندوة علمية في موضوع «أغنية الروايس: الخصائص الفنية والروابط الثقافية» بمشاركة الأستاذ محمد المستاوي الذي خص مداخلته بالحديث عن «الرايس» والشاعر الحسين جانطي المعروف في مجال الإبداع الأدبي والفني الأمازيغيين ويعرف عند النقاد والممارسين للفن الغنائي الأمازيغي بشاعر المقاومة إبان فترة الحماية، مما أعطى لإنتاجه الشعري الغزير نكهة خاصة.. وقد تم بمناسبة هدا المهرجان تكريم ذكرى هذا الفنان.
ولد هذا الشاعر: الحسين بن عبد الله أبو مالك المعروف في الساحة الفنية بـ: جانطي حوالي سنة 1900 م بدوار إمزيلن قبيلة إدا ومحند المنتمية الى كنفدرالية: اشتوكن، وحسب التنظيم الجماعي الحالي جماعة: واد الصفاء، إقليم اشتوكة أيت باها، وحيث إنه عايش في بداية ريعان شبابه ما يعانيه المواطنون من جراء الحكم الاستبدادي للقائد حيدة بن مايس، فقد اضطر إلى الهجرة مبكرا إلى مدينة الرباط رفقة أخيه مبارك واشتغل عند سيدة فرنسية أطلقت عليه اسم: Gentil نظرا لكياسته ولباقته المقرونة بالذكاء..
وقد تناول باقي المتداخلين في الندوة المميزات والخصائص الفنية لأغنية الروايس من حيث محاولة جمع أوزان شعر الروايس التي تسمى بـ «أسيف» أي النهر في مقابل البحر عند العربية، كما ثم تناول فن الروايس: كفن غنائي وموسيقي تؤديه مجموعات كانت في الأصل تدعى الروايس تجوب المواسم والأسواق وأماكن التجمع ومناسباته المختلفة (أعياد، أعراس، احتفالات..) وأضحى هذا الفن فيما بعد عنصرا ثابتًا في كل مظاهر الفرح والاحتفال بالمناطق الأمازيغية بالأطلس الكبير وسهلي سوس والحوز ويمتد نطاقه الجغرافي إلى أطراف الأطلس الصغير.
ومنذ أواسط القرن العشرين، مع ظهور وسائل التسجيل وانطلاق البث الإذاعي بتاشلحيت (اللهجة الأمازيغية السائدة بسوس حيث إقليم «اشتوكة أيت باها») عرفت أغنية الروايس تطورًا وانتشارًا كبيرين وصارت تغذي الذائقة الفنية لجمهور واسع من المستمعين داخل المغرب وخارجه.
يتشكل الروايس التقليديون في مجموعات يرأس كل واحدة منها «رايس» غالبًا ما يكون في الوقت ذاته شاعر المجموعة وملحنها ومغنيها الرئيسي، وتضم هذه المجموعة بالإضافة إلى هذا الرايس عددا من الموسيقيين العازفين والمرددين والمرددات والراقصين، يلبسون أزياء محلية.
وتتناول القصائد التي يغنيها الروايس مختلف المواضيع التي تشغل بال جمهورهم من الغزل إلى المديح النبوي أو مديح أكابر القبيلة، كما لا يغفلون عن تناول مواضيع الساعة من عيوب المجتمع وفساد بعض مؤسساته ومسئوليه. وقد كان لبعض الروايس بلاء حسن في شعر الحماسة ومقاومة الاستعمار واشتهر «سيدي حمو الطالب» على الخصوص بأقواله البليغة التي لم تزل تتردد على ألسنة الناس.
وبجانب هذه الندوة العلمية المهمة وضمن فقرات المهرجان جرى تنظيم معرض فني وإثنوغرافي يعرف بالموروث الثقافي لهذه المنطقة ويضع فن الروائي في سياقه السوسيوثقافي الواسع وقد شارك في هذا المعرض عدد من الجمعيات المحلية وفعاليات ثقافية.. وتضمن المعرض جناحا للصور الفوتوغرافية من وحي ثرات وثقافة المنطقة بمشاركة كل من الأستاذ سعيد أوبرايم والأستاذ خالد ألعيوض ورشيد تاكَلا.. بالإضافة إلى جناح فني للسيد إبراهيم أمنتاك يتضمن مجموعة من الآلات الموسيقية الأمازيغية العريقة والنادرة، بعض منها خاص بكبار الروايس مثال رباب المرحوم الحاج بلعيد.
بالاضافة الى جناح ثالث إثنوغرافي يتضمن مجموعة من الأدوات والآلات والوسائل التقليدية المعبرة عن الثقافة الأمازيغية المحلية.وقد أقيم المعرض في بهو قصر عمالة الإقليم حيث افتتحه وزير الثقافة وعامل الإقليم مع مندوب وزارة الثقافة بأغادير السيد عز الدين بونيت مدير هذا المهرجان.
ومن الأنشطة الثقافية الموازية للحفلات الرسمية في المساء، تم تنظيم خيمة للشعر على مدار يومين بمشاركة أبرز الشعراء الأمازيغيين الذين تعاقبوا على قراءة مقتطفات من أشعارهم، وعرفت هذه الخيمة مشاركة شعراء كبار أمثال الباحث والشاعر الأستاذ محمد مستاوي والشاعر الحاج أحمدالريح وغيرهما.. وقد عرفت هذه الخيمة إقبالا جماهيريا كبيرا بالنظر إلى جمالية القصيدة الأمازيغية (تمديزت) وتأثيرها في نفوس الناس بالإضافة إلى أهمية الشعراء المشاركين. ولم يغفل المنظمون فتح باب للشعراء الشباب للاحتكاك مع رواد الشعر الأمازيغي. وقد أشار المشاركون إلى أن الشعر الأمازيغي ينشد ولا يقرأ، ونبه الشاعر أحمد الريح الشعراء الشباب إلى هذه الخاصية بحيث إن «تمديزت / القصيدة التي استوفت الوزن والنظم تأتي متيسرة في إنشادها. فمن خلال الإنشاد يعرف اتزانها وفق أنماط الإنشاد المعروفة».
وفي اليوم الأخير من أيام المهرجان تم تنظيم ورشة عمل حول موضوع «إستراتيجية العمل الثقافي في الإقليم» بمشاركة فعاليات من المجتمع المدني المحلي، حيث تم تناول المؤهلات الثقافية للإقليم: بين الطبيعي، والتراثي: المنقول وغير المنقول والمؤهلات البشرية الواعدة مع الإشارة إلى الحركية الكبيرة التي يعرفها الإقليم على صعيد العمل الجمعوي من ثم محاولة استكشاف آفاق العمل الثقافي